13

0

مكملات الطاقة في رمضان تهدد صحة الصائم

مع حلول شهر رمضان تتغير وتيرة الحياة اليومية ويواجه كثير من الصائمين تحديا صحيا في الحفاظ على نشاطهم خلال ساعات الصيام الطويلة.


نسرين بوزيان

 

بين الشعور الطبيعي بالتعب والرغبة في مواصلة اليوم بطاقة أكبر يجد البعض أنفسهم أمام سيل من الإعلانات التي تروج لمكملات الطاقة، مقدمة إياها كحل سريع للتغلب على الخمول واستعادة النشاط.


تعتمد هذه الحملات التسويقية على صور جذابة ومقاطع فيديو لافتة، مرفقة بشعارات توحي بأن هذه المنتجات قادرة على إبقاء الصائم في حالة نشاط طوال اليوم، على غرار عبارات مثل "ديما تبقى نشاط" و"جوز رمضان أونفورم" ما يدفع بعض الأشخاص إلى الإقبال عليها دون إدراك كافي لآثارها الصحية المحتملة.

   

 

وفي هذا السياق، أشار أخصائي الصحة العمومية، الدكتور فتحي بن أشنهو، في حديثه لـ"بركة نيوز"إلى أن التهافت على المكملات  الغذائية خلال  شهر رمضان أصبح ظاهرة شائعة، موضحا أن الجسم قادر على تلبية احتياجاته من الطاقة والعناصر الغذائية الأساسية من خلال التغذية السليمة، وأن النظام الغذائي المتوازن كفيل بتزويد الجسم بما يحتاجه من فيتامينات ومعادن وطاقة، ما يجعل المكملات الصناعية غير ضرورية لدى أغلب الأشخاص الأصحاء.

موضحا أن وجبة السحور المتكاملة تلعب دورا أساسيا في الحفاظ على النشاط خلال ساعات الصيام، إذ تمد الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية وتساعد على تحقيق توازن الطاقة طوال النهار، لذلك ينصح بأن تكون هذه الوجبة متنوعة ومتوازنة، وتشمل البروتينات والحبوب الكاملة والخضروات والفواكه مع شرب كميات كافية من الماء، ما يساهم في التخفيف من الشعور بالجوع والإرهاق تدريجيا خلال النهار.

كما أشار إلى أن شهر رمضان يمثل فرصة لإعادة ترتيب العادات الغذائية واعتماد نمط حياة صحي، غير أن الإفراط في بعض الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات قد يحول الصيام من فرصة صحية إلى عبء يرهق الجسم ويؤثر على النشاط والتركيز.

في ختام حديثه، حذر أخصائي الصحة العمومية، الدكتور فتحي بن أشنهو، من  الانسياق وراء الإعلانات التي تروج لمكملات الطاقة،   مؤكدا أن هذه المنتجات لا ينبغي استخدامها إلا عند الضرورة وتحت إشراف طبي لأن الإفراط فيها قد يؤدي إلى مضاعفات صحية غير متوقعة، مما يجعل اعتماد النظام الغذائي المتوازن الخيار الأكثر أمانا وفعالية للحفاظ على النشاط والصحة خلال الصيام.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services