30

0

حيداوي يشرف على الإفطار السنوي للفواعل الشبابية

بواسطة: بركة نيوز

 

تحت شعار "الشباب بالمشاركة الفاعلة والتلاحم الوطني من أجل الجزائر المنتصرة"، أشرف وزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب, مصطفى حيداوي, مساء أمس الجمعة بالجزائر العاصمة, على فعاليات الطبعة الأولى للإفطار السنوي للفواعل الشبابية.

كريمة بندو

نظم الفعاليات المجلس الأعلى للشباب بالشراكة مع وزارة الشباب, بالقاعة البيضاوية للمركب الرياضي "محمد بوضياف", بحضور مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون السياسية والعلاقات مع الشباب والمجتمع المدني والأحزاب السياسية, مصطفى صايج, عدد من أعضاء الحكومة وممثلين عن مختلف القطاعات والهيئات الوطنية.

وبالمناسبة, أكد حيداوي أن الجزائر تعيش ديناميكية تستلزم "تعزيز الجبهة الداخلية, والسير نهج الأسلاف الذين امنوا بالوطن وفجروا ثورة نوفمبر الخالدة".

مؤكدا "رؤية رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الذي يولي الأهمية الكبيرة لتمكين الشباب وإشراكه وجعله محور هذه الديناميكية التي تسير وفقها الجزائر, وجعله قاطرة للعمل الوطني المشترك", وهو ما يتجسد من خلال "التزامات القطاعات الحكومية مع هذه الفئة".

وعن الهدف من تنظيم هذا اللقاء، قال حيداوي أنه يصبو إلى "تعزيز هذه القناعات الوطنية لدى الشباب وتعزيز قيم التضامن والتكافل بين أبناء الشعب الجزائري". 

وأوضح الوزير دور المجلس الأعلى للشباب "كمنظومة شبابية تؤمن بالمشاركة الفاعلة, خاصة على المستوى الاقتصادي, ضمن منظومة بيئية قوية, تتضافر وتتشارك فيها الجهود مع قطاعات أخرى, على غرار قطاع اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة". 
 من جهته وفي مداخلة له بتكليف من رئيس الجمهورية, دعا صايج, الشباب الجزائري إلى "السير على نهج قادة ثورة التحرير المباركة, الذين كان متوسط أعمارهم ساعة تفجير ثورة التحرير المباركة وكتابة بيان أول نوفمبر, 26 سنة", على غرار "الراحل محمد بوضياف, عضو مجموعة ال22 والذي يحمل هذا المركب اسمه".

 وأضاف ذات المتحدث أن رئيس الجمهورية, و "انسجاما مع برنامجه والتزاماته المستمدة من روح نوفمبر 1954, والسير على نهج قادة ثورة التحرير المباركة, الذين كانوا شبابا, وانطلاقا من هذه الخلفية وهذه المرجعية النوفمبرية", تمت "لأول مرة دسترة بيان أول نوفمبر 1954 في دستور 2020 ", وذلك "إيمانا بقدرات الجيل الحالي من الشباب".

كما تحدث عن بسالة جيل الثورة "في مواجهة فرنسا الاستعمارية بكل شجاعة وصبر وثبات, الذين استطاعوا أن يتحدوا في وجه من أكبر القوى آنذاك, إلى غاية استرجاع السيادة الوطنية.
  وفي السياق ذاته, ذكّر صايج بما جاء في برنامج رئيس الجمهورية في شقه المتعلق ب "تمكين الشباب سياسيا واقتصاديا, والإصلاحات الرامية إلى تمكين الشباب من تحمل المسؤولية, كما تحملها شباب نوفمبر", بناء على "قناعته الراسخة بأن هذه الفئة هي مستقبل الجزائر بكل أبعادها".

ونوّه في هذا الصدد بـ "قانوني الأحزاب و الانتخابات, اللذين لا يمكن بموجبهما لأي قائمة انتخابية محليا أو وطنيا أن تقبل ما لم تتضمن نسبة 50 بالمائة من الشباب", وذلك بغية "إدماجهم في العملية الإصلاحية".

 الإفطار الجماعي عرف مشاركة أزيد من 2000 شاب وشابة من مختلف ولايات الوطن ومن أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج, حيث تم بالمناسبة، عرض فيديو يبرز التلاحم والأخوة بين الشعب وجيشه, وفيديو آخر يسلط الضوء على جهود المجلس الأعلى للشباب ومبادراته في مسار تمكين هذه الفئة وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services