أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، اليوم الأحد، على تدشين الشطر الثاني للمصعد الهوائي الرابط بين مقر ولاية تيزي وزو ومستشفى سيدي بالوا، كما أعطى إشارة انطلاق الشطر الثالث من المشروع الممتد من مستشفى سيدي بالوا إلى رجاونة.
رافق سعيود إلى ولاية تيزي وزو، كل من وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي والمدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف.
واستمع الوفد الوزاري بعين المكان إلى عرض تقني مفصل حول هذا المشروع، تضمن مختلف مراحل الإنجاز وخصائصه التقنية، ودوره في تحسين ظروف تنقل المواطنين عبر عدد من التجمعات السكنية، ونحو المرافق الصحية بالنظر إلى قربه من المستشفى، فضلا عن تعزيز جاذبية المنطقة ودعم النشاط السياحي.
وفي كلمته بالمناسبة، عبر سعيود عن شكره وتقديره لكل المساهمين في إنجاح هذا المشروع، نظير الجهود المبذولة في إنجاز وإعادة بعث مشاريع المصاعد الهوائية عبر مختلف ولايات الوطن.
وأكد الوزير أن هذا الإنجاز يمثل "إضافة نوعية للبنية التحتية للنقل، ويساهم بشكل مباشر في تحسين ظروف تنقل المواطنين، خاصة القاطنين بالمناطق السفلى، وفي تسهيل الوصول إلى المرافق الحيوية"، معتبرا أن هذا المشروع "يجسد ديناميكية التنمية التي تشهدها البلاد، ويعزز جاذبية ولاية تيزي وزو لما تزخر به من مقومات طبيعية وسياحية"، مهنئا الساكنة والسلطات المحلية بهذا المكسب التنموي الهام.
وعقب ذلك، عاين الوفد الوزاري مختلف مرافق المصعد الهوائي واطلع على ظروف استغلاله والخدمات التي يوفرها لفائدة المواطنين.
للإشارة، يبلغ طول الشطر الأول من هذا المصعد الهوائي 2.5 كلم ويربط محطة بوهينون بالمدينة الجديدة وملعب الفاتح نوفمبر ومدوحة.
ويعتبر المصعد الهوائي من وسائل النقل الصديقة للبيئة و يكتسي أهمية بالغة بالنسبة لعاصمة ولاية تيزي وزو، إذ سيساهم بشكل كبير في تخفيف الازدحام المروري الذي تعرفه المدينة.


