30
0
بن قرينة " الجزائر داعمة للحق الفلسطيني لأنه قضية عقيده و وفاء لمبادئ الشهداء"

إحياءا للذكرى 62 لمجازر 17 أكتوبر 1961 ، وفي ظل الأحداث الراهنة في فلسطين، نظمت اليوم السبت حركة البناء الوطني تجمعا شعبيا تحت شعار " رغم مجازرهم، الجزائر وفلسطين تنتصر"، وذلك بقاعة متعددة الرياضات الوئام ببلدية بئر مراد رايس الجزائر العاصمة.
نزيهة سعودي
و في هذا الصدد أكد عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني بأن التاريخ اليوم تكتبه المقاومة الفلسطينية كما كتبه الآباء و الأجداد في هجومات الشمال القسنطيني، عندما كانت الثورة تكاد تنتهي جاءت هجوم الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 لفك الحصار على ثورة التحرير المباركة.
و أوضح رئيس حركة البناء الوطني أن البشرى كانت في شهر أكتوبر شهر الانتصارات الذي كان ملحمة انتصر فيها الجيش العربي منهم الجيش الوطني الشعبي، مشيرا إلى أنها ملحمة حقيقية تذكر بملحمة 17 أكتوبر عندما تلونت مياه النهر الفرنسي بدماء الجزائريين في باريس في مظاهرات تدعم ثورة التحرير المباركة.
الدفاع عن أرض فلسطين الطاهرة
كما شدد بن قرينة على أن حركة البناء الوطني تساند للدفاع عن شرف الأمة و على رأسها حركة حماس من أجل أرض فلسطين الطاهرة لأي عمل يخدم هذه القضية العادلة بمراعاة الأوضاع التي يعيشها الوطن الجزائري.
و في سياق آخر قال المسؤول الأول عن الحركة " إننا كأمة عربية إسلامية كلنا ضد أي احتلال للأقصى الشريف فهو ملك للأمة العربية الإسلامية جمعاء و ليس ملك للسنة و الشيعة أو غيرها، بل لكل العقائد و الطوائف الإسلامية".
و بالنسبة لمعايير تواطئ الدول اعتبره بن قرينة ليس جديد " لو طبقوا أدنى المعايير مثلما حدث في أوكرانيا التي هب له الغرب بمختلف تشكيلاتهم، أما حركة المقاومة الإسلامية حماس فمن تكون لتنظم إلى مقاومتها الكيان الصهيوني و أمريكا النووية و كل الدول الغربية، تهب لمواجهة مقاومين يدافعون عن عقيدتهم و عزتهم و أسراهم و المسجد الأقصى الشريف".

و في الأخير قال بن قرينة "كيف لمجموعة من المقاومين الأبرار و الشرفاء أن تأتي لها أربع دول نووية تقاوم بمختلف الأسلحة التي لم تجرب سابقا كالفوسفور الذي يطلق على الأبرياء من أهل غزة"، مبرزا أن ما قاله المقاومون الفلسطينيون و هم يطمئنون أبناء الجزائر أنهم بأحسن حال و أن المقاومة جاهزة للدفاع عن شرف الأمة، أشار إلى أن الجزائر حكومة و شعبا داعمة للحق الفلسطيني و واقفة معه لأنه قضية عقيدة و تحرر و وفاء لمبادئ ثورة نوفمبر المباركة التي أسس لها مبادئ بدماء شهدائنا الأبرار عندما قالوا دعم لجميع القضايا التحررية و على رأسها قضية فلسطين".
و من جهته كشف يوسف حمدان ممثل حركة حماس أن اليوم نقف في محطة من تاريخ أمتنا العظيم، و الشعب الفلسطيني المرابط يواجه أكبر قوة على وجه الأرض مع مجتمع دولي ظالم يساهم بالسلاح في قتل الشعب و تهجيره من أرضه، فمن الضروري اليوم الدفاع عن مقدسات الأمة و القدس.

