76

0

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تدين الاعتداءات على الأقصى وتدعو الأمة لتحمل مسؤولياتها

أصدرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، اليوم الإثنين، بياناً رسمياً تحت عنوان "الذود عن حمى البشير النذير ﷺ"، أعربت فيه عن بالغ قلقها واستنكارها الشديد للإنتهاكات المتصاعدة التي يقوم بها الإحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس، ولا سيما ما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك.

 

ضياء الدين سعداوي

 

وفي بيانها الذي تزامن مع العشر الأواخر من شهر رمضان المعظم، استنكرت الجمعية بشدة إستمرار سلطات الإحتلال في سياسة "الصد عن سبيل الله" وإغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين والمرابطين، معتبرة أن هذا الفعل يمثل "حرباً معلنة على عقيدة الإيمان واستهانة بمشاعر أمة القرآن".

 

كما شددت الجمعية على أن الهدف المعلن والمفضوح من هذه التصرفات هو السعي للإستيلاء على المقدسات الإسلامية والتمهيد لبسط السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى وما حوله من الأرض المباركة.

 

و قد أعربت الجمعية في بيانها عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ"الغطرسة الصهيونية التي جاوزت المدى"، مشيرة إلى أن هذه الانتهاكات تمثل ضرباً عرض الحائط بكل المواثيق والمبادئ والعهود الدولية. ودعت الجمعية الجميع إلى إعلان الإنكار والتعاون على صد هذا العدوان بكل ما هو متاح أو يمكن أن يتاح.

 

وأكدت الجمعية أن المسجد الأقصى المبارك هو "آية في كتاب الله"، مستشهدة بقوله تعالى: "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْخَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ". وشددت على أن حماية المسجد الأقصى تعتبر من أوجب الواجبات على الأمة الإسلامية حكومات وشعوبا، محذرة من أن السكوت عن إغلاقه وتدنيسه يعد "خذلانا وخيانة للأمانة" التي حملها الله لهذه الأمة.

 

ودعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الحكومات العربية والإسلامية، وكذلك المنظمات الدولية، إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية في حماية المقدسات الإسلامية في القدس الشريف. كما حثت على العمل الجاد والفوري لوقف هذه الإعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك.

 

وفي ختام بيانها، حثت الجمعية أبناء الأمة الإسلامية على مواصلة السعي لدعم إخوانهم في غزة والقدس خاصة، وفي فلسطين عامة، للخلاص من هذا الطغيان. وأكدت على دعم كل المبادرات الشعبية والإغاثية والإعلامية التي تساند قضية القدس والمسجد الأقصى، مشيرة إلى قوله تعالى: "لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا".

 

وأكدت الجمعية في ختام بيانها أن "عهدنا مع الأقصى عهد وثيق"، معبرة عن أملها في أن تدرك الأمة عظم الأمانة وتستشعر واجب الديانية، لتكون عونًا للمرابطين وسندًا للصادقين، "حتى ينجلي ليل الظلم والطغيان عن فجر الحق والنصر المبين، ويحق الله وعده وهو خير الناصرين".

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services