207
0
جلسة مفتوحة مع مالك بن نبي

حاوره : إبراهيم عاصي
تقديم و تبليغ
محمد مراح
ج1
حوارت الأستاذ مالك بن نبي رحمه الله تعالى الإعلامية المنشورة قليلة؛ ما ذاع منها وانتشر ، وما لم يكن كذلك على وجه الاحتمال . منها :حواره مع الإعلامي المصري أحمد فراج في 08أكتوبر 1968 في التلفزيون المصري ضمن البرنامج الشهير " نور على نور".
وحوار ان منشوران لكن ــــ فيما أحسب ـــــ قَلِيلَا الذيوع ؛ أحدهما " جلسة مفتوحة مع مالك بن نبي " ، التي نجدها في نشرتين هما : " جلسة مفتوحة مع مالك بن نبي" أجراه إبراهيم عاصي في بيروت في 5/ رجب / 1392 و/ 14/8/1972أي نحو سنة وشهرين قيبل وفاته ، ولذا فهو من الحوارات الأخيرة. نشره موقع رابطة أدباء الشام في تشرين 2014 . **ونُشِر رسالة بالعنوان نفسه من قبل " مؤسسة الأقصى " ط1 { د. م}، 1393 ، 1973 ***. فهو بهذا المصدر الأول للنشر حسب المتاح على الشبكة .
تتسم حوارات بن نبي الإعلامية ، بعمق الفكرة مع التبسيط المريح ، وهي سمة كبار المفكرين والعلماء ،الذين يحولون أعقد المعلومات وعصي الأفكار إلى فسحة مشوقة ساحرة للقارئ ، دليل ذلك تقليد ثقافي في الدول المتحضرة والمتطورة ؛ فمألوف في النشر العلمي ــــ مثلا ـــــ المجلات العلمية المتخصصة المتوجهة للمختصين ، والمجلات العلمية الثقافية ، التي تنشر الجديد المعقد من النظريات والقوانيين والاكتشافات العلمية الشديدة التعقيد والخصوصية ، نشرا ثقافيا مبسط سلس ومشوق مفيد ، بعد تخليصها من صيغتها العلمية شديدة التخصص .
ونجد في النشر العلمي والمعرفي والفكري والثقافي باللغة العربية مثلا منشورات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويتي ضمن سلسلة "عالم المعرفة " الذي ينشر الجديد من الأبحاث العلمية في أرقى الجامعات في مختلف العلوم والمعارف والعلوم ، ثقافة بسيطة لعامة المثقفين ، دون حيانة أصلها التخصصي الذي انتجت فيه .
ومن الأدلة أيضا بعض كتابات أكبر فيلسوف في القرن العشرين؛ وهو برتراند راسل حين حول عبر الفلسفة العملية نضالا عالميا ضد الأسلحة النووية، فأتت الفلسفة على يديه حينئذ قطعا فكرية ثقافية سلسة مشوقة تسري على صفحات نهر من التفكر الفلسفي الذي يعتنقه الفيلسوف .
وفي ثقافتنا العربية المعاصرة أبرز نموذج لهذا المسلك كثير من مؤلفات الدكتور زكي نجيب محمود التي خاض عبر مقالاتها الصحفية في أصلها مختلف القضايا والمشكلات الاجتماعية والسياسية والمعرفية والأخلاقية بل والفنية ، بأسلوب أزعج الفيلسوف عبد الرحمن بدوي فوصفها بمقالات طالب إعدادي؛ لأن الدكتور زكي لف القضايا الفلسفية الكبرى في لفائف من الفن الأدبي الميسر الشاعري الساحر .
تبرز لنا حوارات بن نبي المتاحة ، خَاصَّة أخرى لا تتفتق عنها إلا عبقريات الكبار؛ وهي توليد السلوك أو الفعل أو الملمح أو الحال العابر أو البسيط أو المألوف أو الحقير ، مفاهيم وتفسيرات وقواعد وجواهر ركن من أركان الحضارة أو قانون اجتماعي أو شرط وجودي في الحضارة، أو مسلك مغالبة أو تدافع أمم وشعوب وأديان ؛ فامتياز سيدنا عمار بن ياسر رضي الله عنه عن غيره بحمل لَبِنَتَيْن لإقامة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ليس مجر د حماسة إيمان قد تخبو بعد انتشار الصحابة إلى بيوتهم من عمل اليوم ، إنما روح تساوقت مع مستوى الرسالة الخاتمة في عمقيها الدنيوي والأخروي، و استعظام خلق نبيها الكريم ،وهو يشارك أصحابه المجد التعبدي لمؤسسة الحضارة الأعظم أثرا ودواما { المسجد} في المجتمع الإسلامي إلى قيام الساعة.
وتطوع مجموعة من الشباب في قرية بلد أفرغه الاستعمار من كينونته المعنوية والمادية ، لتسوية مقطع من طريق للسابلة ووسائل نقلها التقليدية والحديثة ، خطوة في تسكين فكرة الواجب قبل الحق في الشعور واليقين والاختيار والسلوك الاجتماعي ؛ الذي يحسم مستقبل مجتمع وأمة وحضارة .
ومشهد "الطفل الذي يلبس الأسمال البالية، والثياب القذرة، التي إن شئنا وصفها لقلنا إنها ثياب حيكت من قاذورات وجراثيم، مثل هذا الطفل الذي يعيش جسمه وسط هذه القاذرات والمرقعات غير المتناسبة، يحمل في المجتمع صورة القبح والتعاسة معا، بينما هو جزء من ملايين السواعد والعقول التي تحرك التاريخ، ولكنه لا يحرك شيئاً، لأن نفسه قد دفنت في أوساخه" { الشروط / 92} .
فجيلنا الذي فتحت المكتبات بصيرته على كتب بن نبي في عمر المراهقة ، تشربت مدركاته من خلال هذا المثل خصيصة مالك الفكرية التي نتحدث عنها ، أو قل سحرته . و قد جذبت الأستاذ إبراهيم عاصي وهو يحادث الأستاذ مالك ، فنبه عليها ببراعة في الحوار.
وأحسب حادث الراقصة اليهودية المتشردة الثملة الذي ساقه مالك مؤشرا إلى سلوك عميق عريق في الشخصية اليهودية ، و وإعادة بعثه في كل عصر وظرف وفق خواصه وميزاته ومتاحاته ووسائله البسيطة والشديدة التطور ، يمشى بذمة قومه أدناهم { الجمعية} ، وعلى السواء بهم أعلاهم { روكفلير} . إذن أحسب التفسير التوليدي الإدراكي للحادثة لدى بن نبي، منبها على قانون من قوانين النفسية اليهودية التي عتقها تراكم الخلائق المتناقضة خلال تاريخهم .
وها هي تعكسها غزة ثم " رفح " بأخبث وألعن حالة شهدها عصرنا منذ " إنجازات " روفيقو " الحضارية في مضارب العوفية بالحراش ، وسلاسل إجراءات الاحتلال في بدايته .
و أطروحة بن نبي المركزية في كتابه " المسألة اليهودية " حول هجرة اليهود المبكرة في التاريخ نحو الغرب { أوربا} بدل آسيا ، مَجْمَعُ انضغطت فيه تلك الخلائق اليهودية التي أخذت تتفجر تباعا حسب الموافقات أو الترتيبات التي وضعوها أو دفعوا نحوها او تبنوها أو رعوها أو شجعوها ، فأسفرت عن حضارة أوروبية غربية وظيفية لليهود، وليسوا جماعة وظيفية للغرب كما ظن كثير من الراسخين في اليهوديات وعلى رأسهم العالم الكبير عبد الوهاب المسير رحمه الله تعالى .
وتتطابق نظرية بن نبي التفسيرية هاته في كون الحضارة الغربية بشقيها الرأسمالي والشيوعي حضارة وظيفية سخرها اليهود لمصالحهم؛ وجودا وسيطرة ، وتحكما صاعقا لحرية الإنسان ، وإنسانيته ، تتطابق هذه النظرية مع جهاد العظيمين الكبيرين سيد قطب ومحمد قطب رحمها الله تعالى في بواكير الفكر الإسلامي الحركي .
وتفاصيل أداء هذ الوظيفة ومشخصاتها ، روتنا مبكرا بها كتب الأستاذ محمد قطب رحمه الله تعالى " الإسلام بين المادية والإسلام " و" جاهلية القرن اللعشرين" و " منهج التربية الإسلامية " وغيرها بكشف الخفايا والحقائق . أما العظيم سيد رحمه الله ، فأبدع استخلاصها من القرآن الكريم في تفسيره الفريد " في ظلال القرآن " .
وبعد، فإن مسار بن نبي الذاتي والفكري ، يفرض على ضميرنا الأخلاقي احترام بدهياته ؛ فنلزم منهج البحث العلمي في صرامته ، ومنها تحري الزمان والمكان والمصدر لأي وثيقة تاريخية ؛إذ لا يفسر مثلا اندفاع قاطع بنشر حوار بصفة "حصري"، تدحضه حركة سبابة على لوحة حاسوب شخصي ؟
نص الحوار
(كلمة)
(جلسة مفتوحة) ،حوار على السجية مع المفكر الإسلامي الجزائري المعروف ، مالك بن نبي . وأقول على (السجية) لأن اللقاء لم يكن مرتباً من قبل ، كما أن الأسئلة بالتالي لم تكن محضرة مسبقاً .. وبهذا يكون من الطبيعي أن تأتي الأجوبة كذلك .. وأسميتها (جلسة مفتوحة) ، لأنهاكانت بالفعل هكذا . لقد ضمت جلستنا ـ وعلى الأصح جلساتنا ـ عدداً غير قليل من المستطلعين والمثقفين والمناقشين . فكانت أشبه بندوات فكرية ، وإن كانت على نطاق مصغر .
كما أنني أردت من هذه التسمية شيئاً آخر ، هو المعارضة لجلسة لي سابقة أجريتها مع نمط معين من (محترفي) الدين ، وأسميتها (جلسة مغلقة) ، صغتها قصة ونشرتها في مجموعتي القصصية (ولهان والمتفرسون) ، وقد آتت أكلها ثماراً طيبة مشجعة والحمد لله ، بما أحدثته من ردود فعل إيجابية ، إن لم أقل عند (المشايخ) المعنيين أنفسهم ، فعند عدد غير قليل من مريديهم الذين رأوا الحق فأخذوا يتبعونه .وليس قصدي بالطبع من التسمية الجديدة ، المعارضة لوجه المعارضة ! وإنما القصد أن أربط في ذهن القارئ شيئاً بشيء ، ولو من قبيل الربط الضدي ، أو الربط بالتداعي .
في (جلسة مغلقة) كان الحوار مع شيخ (نمط) ، شيخ محترف ،سطحي ، مغلق ، يؤثر الظلمة ،يخاف نور الفكر والعقل أن يسلط على أفعاله وأقواله ليناقشه الحساب ! يحيط نفسه بهالة و(هيلمان) ما أنزل الله بهما من سلطان ويضع نفسه في مصاف الرسل والأنبياء تصريحاً أو تلميحاً !!
أما في (جلستنا المفتوحة) هذه ، فلسوف تجد نفسك أمام نمط آخر مختلف كل الاختلاف .. نمط يتميز بعمق الثقافة ، وسعة الأفق .. نمط يعيش الإسلام ماضياً وحاضراً ومستقبلاً .. ويعيش العصر بأبعاده المختلفة : اجتماعياً واقتصادياً ، ومذهبياً .ومن هنا .. ولأن الرجل كذلك ، فلسوف تجدني في هذه الجلسة المفتوحة ، مختلفاً عني في الجلسة المغلقة اختلافاً كبيراً !!
في (المغلقة) ، كنت مناقشاً ومحاجاً ، وكاشفاً لزيف ، ومصححاً لخطأ .أما في (المفتوحة) ، فستجدني : مستمعاً ، أكتفي بإثارة الأفكار ، أحرص على تفتيق ملكات الذهن ومذخوراته أنصت إلى الاستطراد ولو طال .. أسعى لسماع أكبر عدد ممكن من التحليلات والتعليلات .. أحاول سد ماقد يبدو لي بين الحين والآخر من ثغرات الحديث ، بمزيد من الأسئلة .
وليس هذا المسلك بالذي يعني ، أن كلام الرجل له امتياز العصمة ، فهو فوق النقاش !! لا ، لا .. إن العصمة لله وحده ثم لأنبيائه فيما بلّغوا من رسالات .. كل ما يعنيه هذا المسلك مني ، هو الارتياح العام إلى منطق الرجل ، والإحساس بقصر الوقت معه ، والحرص على الاستفادة منه باستقراء فكره ورأيه عياناً من خلال أكبر عدد ممكن من الأجوبة والتفسيرات .
وفيما يلي ، وقبل عرض الحوار سيجد القارئ وصفاً خارجياً مختصراً ، ثم وصفاً آخر لطريقته في التفكير وأسلوبه في استنباط الأحكام والتفسير ، كما بدوا لي من خلال اللقاءات التي جمعتنا . أردت من ذلك أن تأتي الصورة ، صورة الحديث والمحدّث ، متكاملة قدر المستطاع . والله ولي التوفيق .
براهيم عاصي{ هكذا في الأصل}
لقيته أول مرة على غير اتفاق في إحدى دور النشر في بيروت ، ثم توالت لقاءاتنا ، والتأم اثنان منها على شكل أمسيتين فكريتين استمرت كل منهما حتى منتصف الليل ، وقد ضمتا لفيفاً من المستطلعين والمثقفين . لا أدري كيف يتصوره الذين يقرأون له ولم يسبق لهم أن شاهدوه !.
إنه رجل يميل في قامته إلى الطول ، غير بدين ، لم يكتمل الشيب في رأسه بعد وإن كان الوقار سمته .. رقيق الحاشية ، متوقد العينين يطل بهما من وراء نظارته الطبية .. بادي الاعتناء بهندامه إن لم نقل التأنق . وقد يكون مختلفاً في هذا من الكثيرين من أمثاله من كبار المفكرين الذين يهملون مظهرهم ـ في الغالب ـ وينسون شعورهم فتطول وتسترخي بداعي الالتفات إلى الأهم والاشتغال بالعلم أو الفن الذي وقفوا أنفسهم من أجله !!
إذا تحدث انفعل هادئاً مع حديثه ، وبدا كمن يلد الأفكار أو يتمخض عنها ، إلا أن جوابه حاضر غير شرود إذ تكفيه الإطراقة الواحدة العجلى لدى مفاجأته بسؤال ما حتى يرفع وجهه إليك ثانية ويعطيك الجواب الفاصل .
يستخلص المعنى الكبير ، من المشهد الصغير ، بل يستخلص القانون العام من الحادثة العادية ، شأن أرخميدس الذي اكتشف قانونه العلمي الشهير من مشهد الطاسة التي طفت في جرن الحمام !ومن هنا فإنك تلحظ كثرة ضربه الأمثلة والقصص التي يستحضرها للتو من ذاكرته ، ومعظمها مما مرّ معه وجرى له شخصياً .
إن الجالس إليه يحس مباشرة بأنه أمام مفكر كبير شمولي النظرة ، واسع التجربة ، عالمي الثقافة ، يشرف على الأمور والمشكلات إشرافاً ،يطل عليها من شاهق ولا ينظر إليها من جانب أو من تحت .. وهكذا يتاح له أن يحلل ويركب ، وأن يحيط بالكليات والجزئيات معاً ، وأن يربط الأسباب بالنتائج وأن يعطيك في النهاية الحكم السديد والرأي الناضج العميق الذي لا تحس معه بأية سطحية أو ابتسار .
لقد كتب عنه مرة أحد معارفه الأقربين فقال (1) : " ليس مالك أديباً أو كاتباً من أولئك الذين ينتجون بالقطعة أو بالمقالة ، وإنما هو يعيش مشكلة كلية ، تشمل عالم الإسلام طولاً وعرضاً وعمقاً . وهو من أشد الناس إيماناً بالعالم الإسلامي ، ومما ينطوي عليه من طاقات يمكن أن تسهم في حل مشكلاته ، وتحضير أرجائه ، وتطوير حضارة العالم بل إن العالم الإسلامي المعاصر لم يشهد وقف تفكيره من أجل تأصيل فكرة (الحضارة) في حياة المثقفين خاصة ، سوى مالك " .
إن مجالس مالك ومحاوره ليحس بصدق هذا الوصف كلمة كلمة . وزيادة على ذلك فإن مالكاً يؤمن بالمنهج العلمي ويسترشد به في أحاديثه وأقواله .
قال لنا في معرض كلامه عن تعريف العلم : العلم هو أن تقول إن 4 + 4 = 8 وكفى ! وإن هذا ليس بالأمر السهل ولا العادي كما قد يتبادر إلى أذهان بعض الناس ! ثم أضاف إنني ما زلت مديناً بهذا التفكير إلى أحد أساتذتي يوم كنت طالباً في باريس ، لقد عرف لنا العلم بقوله : العلم هو أن تقول عن القط هذا قط . دون أية زيادة أو نقصان .
شديد العناية والتدقيق على " المصطلح " فهو لا يسترسل معك في الإجابة على أي سؤال ، قبل أن يتفق معك على المدلول الموضوعي لكل كلمة مما تفوه به . وما ذلك إلا لاعتقاده ـ كما صرح ـ بأن عدم التحديد الدقيق لمدلول " المصطلح " هو الآفة الكبرى التي تعمل عملها في تزييف الأفكار وتضارب الآراء واختلاط المعاني بين المتحاورين أو المتصدين للتوجيه وقذف الكلام من فوق المنابر العامة أو من وراء الميكرفونات .
ومن هنا فإنه قلما يجيب على سؤال يكتنفه الغموض أيّ غموض في الصياغة أو اللفظ .. إنه لا يجيب عليه إلا بعد أن يصححه هو أو تصححه أنت بحيث يوضع في الصيغة الجامعة المانعة ! من ذلك مثلاً أنني طرحت عليه أحد أسئلتي بالصيغة التالية : " هذا الانهيار الأخلاقي في بلادنا ما سببه ؟ وهل هو عرضي أم مقصود ؟ وهل جاء قبل أوانه ؟ " فكان أول رده عليّ أن قال : الجزء الأول من سؤالك مفهوم ومحدد ، ولكن لماذا أضفت عبارة (جاء قبل أوانه) ؟ إن السؤال قد بدا لي بهذه الصيغة معقداً غير واضح !
فقلت له : لنحذف هذه العبارة ، لعلي تسرعت في استخدامها ، إذ أنني كنت أريد القول : " وهل كان لابد منه ولكنه جاء قبل أوانه ؟ "عندها قال : الآن أصبح سؤالك محدداً ، ثم شرع في إعطائي الجواب .
*هو الكاتب الأديب الداعية السوري المعتقل منذ عام 1979م، كان رائداً من رواد الأدب الإسلامي في سورية، فهو كاتب قصة بارع، يمتاز أسلوبه بالسخرية وخفة الظل، فضلاً عن ذلك هو مربٍ فاضل استطاع أن يتحدى ظروفه الصعبة، وأن يكون معلماً وقدوة لتلاميذه.
سجن في عهد حافظ الأسد عام 1979 ، وعذّ مفقودا منذ ذاك التاريخ .مؤلفاته:ترك عدداً من الكتب والقصص القصيرة، وقد امتاز قلمه بالسخرية البارعة الهادفة.. ومن أبرز كتبه 1- سلة الرمّان 2- ولهان والمتفرسون 3- حادثة في شارع الحرية: 5- همسة في أذن حواء: 6- جلسة مفتوحة مع مالك بن نبي: كتيّب صغير يصوّر فيه الأستاذ إبراهيم مقابلة مع المفكر الجزائري المسلم مالك بن نبي - رحمه الله تعالى
**جلسة مفتوحة مع مالك بن نبي رابطة أدباء الشام http://www.odabasham.net
***جلسة مفتوحة مع مالك بن نبي https://www.noor-book.com ›

