25
0
غداً ....غداً. سيزهر الليمون
الأسير عبد الكريم الريماوي حراً بعد اعتقال 25 عاما
.jpg)
بقلم: جلال محمد حسين نشوان
بكيت حتى انتهت الدموع
بكيت بحرقة على هذا الشعب الذي يتعرض للابادة وتمارس ضده كل أدوات الإرهاب والعالم كله صامت لا يحرك صامتاً
بكيت والدموع لم تفارقني واسرة الريماوي تحتضنه وقد تغيرت ملامحه بعد التعذيب الوحشي الذي يمارس ضد أبنائنا الأسرى
انهم الارهاليون القتلة
الذين يمارسون التطهير العرقي
السادة الأفاضل:
لقد اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الارهابي الريماوي بتاريخ الثامن عشر من حزيران/يونيو عام ألفين وواحد، وخضع لتحقيق قاسٍ استمر عدة أشهر، قبل أن توجّه له تهمة المشاركة في عمليات عسكرية ضد الاحتلال.
وبعد ثلاثة أعوام من اعتقاله، أصدرت محكمة عوفر العسكرية حكماً بحقه بالسجن الفعلي لمدة خمسة وعشرين عاماً، أمضاها كاملةً داخل سجون الاحتلال حتى موعد الإفراج عنه اليوم.
وخلال سنوات اعتقاله الطويلة، فقد الريماوي والده الذي توفي عام ألفين وسبعة عشر، فيما رفضت سلطات الاحتلال السماح له بإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه أو المشاركة في مراسم تشييعه.
ويُعدّ الريماوي من الأسرى الذين خاضوا تجربة الإنجاب عبر النطف المهربة، حيث رُزق بابنه مجد خلال فترة اعتقاله، فيما كانت ابنته لا تتجاوز العام الأول من عمرها عند اعتقاله عام ألفين وواحد.
ويشكّل الإفراج عن الريماوي محطة مؤثرة لعائلته وبلدته بيت ريما، بعد رحلة اعتقال امتدت ربع قرن خلف قضبان السجون.
سيخرج كل الأسرى باذن الله
وسيشاركون في بناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف
والاحتلال وسجانيه المجرمين إلى زوال
وستشرق الشمس على ربوع ديارنا
طال الزمن أم قصر
وغدا ....غدا سيزهر الليمون

