33

0

في يومها العالمي.. لقاءً حول دور المرأة في الابتكار وتعزيز المقاولاتية

بواسطة: بركة نيوز

نظم المعهد الوطني الجزائري للملكية الصناعية بالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية، اليوم الأحد، لقاءً حول دور المرأة في الابتكار وتعزيز المقاولاتية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

م.ل

وحسي ما نشرته وكالة الانباء الجزائرية، فقد جرى اللقاء بمقر المكتب الخارجي للمنظمة بالجزائر العاصمة، بمشاركة عدد من حاملات المشاريع والمخترعات اللواتي نجحن في حماية ابتكاراتهن وتحويلها إلى منتجات قابلة للتسويق، سواء حضورياً أو عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد مدير المكتب الخارجي للمنظمة العالمية للملكية الفكرية بالجزائر، محمد سالك أحمد عثمان، ضرورة سد الفجوة بين النساء والرجال في مجال الابتكار. وأوضح أن المرأة لا تمثل حالياً سوى مخترع واحد تقريباً من بين كل ستة مخترعين مدرجين في طلبات البراءات الدولية، ما يعني أن الإنسانية لا تستفيد من كامل إمكاناتها الإبداعية.

وأشار المتحدث إلى أنه رغم تقلص الفجوة بين الجنسين خلال العقدين الأخيرين في مجال تسجيل البراءات، إلا أن وتيرة التقدم تختلف من منطقة إلى أخرى. كما لفت إلى أن مشاركة المرأة في الجزائر في المجالات العلمية والتقنية تعتبر “معتبرة”، مع ارتفاع نسبة الأستاذات والطالبات، إلى جانب زيادة ملحوظة في حضور النساء في مجالات الأعمال والتجارة.

من جهتها، أبرزت ممثلة المعهد الوطني الجزائري للملكية الصناعية، حنان هاشمي، الدور المحوري الذي تضطلع به المرأة في ترقية المقاولاتية والابتكار في الجزائر، مؤكدة أن تنظيم هذا اللقاء يأتي تقديراً للسيدات المبدعات وحاملات المشاريع في مختلف المجالات.

بدورها، ثمنت البروفيسور جميلة حليش، ممثلة المجلس الوطني للبحث العلمي والتكنولوجيات، تنظيم هذا اللقاء الذي يبرز إبداعات المرأة الجزائرية ويعزز ثقافة حماية الابتكار ودعم المبادرات النسوية. وأضافت أن مثل هذه اللقاءات تمثل فرصة لتعريف النساء بآليات المرافقة والتمويل المتاحة، وتوعيتهن بأهمية حماية أفكارهن وتثمينها وتحويلها إلى مشاريع اقتصادية.

وخلال اللقاء، تم عرض عدد من قصص النجاح لنساء تمكنّ من شق طريقهن في عالم الابتكار وريادة الأعمال. ومن بين المشاركات البروفيسور لويزة بوذيبة من جامعة تبسة، المتخصصة في كيمياء المواد العضوية، والتي أودعت 11 براءة اختراع.

وحسب واج، فقد قدمت البروفيسور بوذيبة عرضاً حول بعض اختراعاتها، من بينها جهاز لتحلية المياه الجوفية المالحة يعمل دون طاقة كهربائية، يمكن أن يساهم في معالجة مشكلة الآبار المهجورة في المناطق الريفية بسبب ملوحتها. كما عرضت ابتكاراً آخر يتمثل في مادة يمكن تصنيعها محلياً لتنظيف الأغشية المستعملة في تحلية مياه البحر من الشوائب، علماً أن المادة المستخدمة حالياً في محطات التحلية يتم استيرادها من الخارج.

من جانبها، قدمت المهندسة نعيمة بن سالم عرضاً حول اختراعها المتعلق بمشروب ذي قيمة غذائية عالية، يتم إنتاجه عبر التخمير الطبيعي لحبات الزيتون وتحليته بعصير التمر. وأوضحت بن سالم، وهي أيضاً مسؤولة بحاضنة الأعمال التابعة للمركز الجامعي لتيبازة، أن هذا الاختراع تم تبنيه من طرف منتج جزائري سيشرع قريباً في تسويقه تدريجياً، حسب ذات المصدر.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services