108

0

في الذكرى68 ليوم الطالب .... تذكير بمسيرة شباب الثورة الجزائرية

احياءا لذكرى يوم الطالب الجزائري، نظمت مؤسسة فنون و ثقافة امسية اليوم في فضاء بشير منتوري ، ندوة تاريخية تفصلت في أحداث الذكرى68 للاضراب الوطني للطلبة يوم 19ماي 1956.

شيماء منصور بوناب

وفي كلمة لها بالمناسبة؛ قالت الشاعرة فوزية لارادي أن فضاء الثقافة الذي يضم نخبة من الباحثين و الأساتذة الجامعيين هو فرصة لتقاسم الثقافة وتبادل الخبرات التي نحيي من خلالها المناسبات الوطنية والتاريخية استنادا على المرجعية الدينية والعلمية و المعرفية التي تضفي على السياق ثقة ومصداقية كبيرة تسمح بتداول المعطيات و الأرشيف بكل شفافية بين الأجيال .

وفي سياق عرض الشهادات الحية ؛ قدمت المجاهدة زوليخة بوقدور حوصلة عن مسيرتها النضالية في صفوف الثورة التي انضمت لها وهي لا تزال طالبة في الجامعة؛ أخذت على عاتقها مسؤولية الجهاد والنضال متخلية عن حلمها في مواصلة الدراسة استجابة لنداء الواجب رفقة نخبة من زملائها من الطلبة أمثال حفصة بسكار.

وتابعت مشيرة لخلفية الإنتفاضة الطلابية التي جاءت نتيجة توالي ممارسات فرنسا العنصرية و الاستدمارية؛ من خلال حرقها لمراكز المعرفة و العلم واحتكارها للتعليم بجانب تدميرها للمساجد وحرقها للمكتبات بما فيها مكتبة الجامعة الجزائرية، كل ذلك عزز في أبناء الجزائر من طلبة الجامعات والثانويات وحتى المتوسطات الرغبة في الكفاح بجانب المجاهدين في الحبال .

 فكانت الانطلاقة بتنظيم ىول اضراب وطني شامل اجتمع فيه الكل على كلمة واحدة حمل ثقلها الشباب من الجنسين "نساء ورجال " دون مبالاة بانعكاسات العملية الثورية التي اخذت في طياتها العديد من الطلبة الشهداء."وذلك حسب ما أفادته ذات المتحدثة ".

من جانبه أيضا، قال الباحث زغدان رابح أن بيان نداء اضطراب اتحاد الطلبة المسلمين الجزائريين خلق صدى كبير ساهم في تجنيد الطلبة وزيادة وعيهم بالكفاح الثوري رغم وجود القلة منهم والمقدرة ب 500طالب فقط بجانب طلبة ثانويات أيضا و عينة من الطلبة المغتربين في فرنسا وبغداد وحتى الولايات المتحدة الأمريكية.

مشيرا بذلك لبيان نوفبر الذي حمل بين اسطره نظرة استشرافية تسطر لبناء الجزائرية الجديدة بعد الاستقلال ؛ أين خاطب الشباب و عزز في ذواتهم الروح الوطنية التي توجت باضراب كبير يضاف لإنجازات الثورة الجزائرية رغم حصيلة الاستشهاد التي تضم اسماء العديد من الطلبة من أبناء الجزائر.

وفي ذات المجال؛ كشف الأستاذ روميطة ميلودي مفتش عام بوزارة التربية والتعليم سابقا، أن الطلبة باعتبارهم نخبة المجتمع قد سجلوا حضورهم في عدة محافل تاريخية منها اضراب 19ماي 1956الذي كان محور فصل في دور الشباب في تحريك الثورة واعطائها دافعية أكبر في الصمود والشمولية.

وفي مقاربة نوعية بين رمزية شهر ماي المرتبطة بالثورة الطلابية في الجزائر، أشار روميطة لبعض المستجدات العالمية التي ارتبطت بذات التاريخ ؛ ولعل اهمها الثورة الثقافية للصين الشعبية بقيادة الشباب ضد البرجوازية الصينية في ماي1966 ثم نجد اعتصام ما يصل لخمسين جامعة في غربية اليوم للوقوف على آفاق قضية العصر " القضية الفلسطينية ".

 

 

 

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2024.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2024.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services