33
0
بوغالي يضع ختم الطابع البريدي الصادر بمناسبة الذكرى ال50 للاتحاد البرلماني العربي

أشرف عشية اليوم الاثنين، رئيس الاتحاد البرلماني العربي و رئيس المجلس الشعبي الوطني إبراهيم بوغالي على عملية تدشين و وضع ختم اليوم الأول للطابع البريدي و موقعاً شهادة ميلاده، حيث تم إصدار هذا الطابع بمناسبة الذكرى ال50 للاتحاد البرلماني العربي في 200 ألف نسخة و ظرف يوم أول للإصدار و بطاقة تقنية بأربعة لغات.
نزيهة سعودي
تم ذلك بعد إصدار البيان الختامي للمؤتمر ال36 للاتحاد البرلماني العربي، ألقى براهيم بوغالي كلمة ختامية أكد فيها أن الجزائر تنظم هذا المؤتمر في ظل الإشكالات الموجودة في الدول العربية على رأسها القضية الفلسطينية التي تمر بظروف صعبة و جرائم إنسانية كل العالم يشهد لها يوميا.
و شدد على أن البرلمانات العربية مطالبة بالرفع من مستوى أدائها لتكون في مستوى هذه التضحيات، حيث تقوم بمجهودات جبارة خاصة و هي عضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي للدفاع عن القضية الفلسطينية لأنها كانت دائماً و أبدا هي القضية المركزية للشعب الجزائري.
ضرورة إشراك الدور البرلماني بين الدول العربية
و برئاسته للاتحاد البرلماني العربي جدد عهده على إيجاد آليات أخرى فاعلة لإعطاء الدور البرلماني حقه و يكون مشترك بين الدول العربية في مستوى تطلعات الشعوب العربية، مبرزا كل التحديات التي تنتظر حلول و مبادرات شجاعة لأن مصير الدول العربية مشترك و انها مطالبة لإيجاد حلول لهذه الإشكالات المطروحة مستقبلا.

و في هذا الصدد خلال حديثنا مع عبد الوهاب يعقوبي نائب عن الجالية الجزائرية في باريس و عضو برلمان البحر الأبيض المتوسط، أكد على وجوب إيقاف الاعتداء على غزة و رفح و الأراضي الفلسطينية و المطالبة للحل الدولتين حاليا لإيجاد حل مؤقت للاعتداء الصهيوني على الأراضي الفلسطينية و مواضيع مختلفة ناقشها البرلمان المتوسط فيما يخص مكافحة الإرهاب و مواضيع الانقلابات في منطقة الصحراء الكبرى و عدم استقرار الأوضاع السياسية.
أما في اللجنة الاقتصادية سيتم شدد محدثنا على شراء الحديث عن تأثير هذه الاختلالات على المنطقة المتوسطية و تنظيم التكنولوجيات الحديثة و الذكاء الاصطناعي و ضبط هذه المستجدات في المنطقة و المحافظة على البيئة و حقوق الإنسان في منطقة البحر المتوسط.
أما في مساعي حصول فلسطين العضوية الدائمة للجمعية العامة للأمم المتحدة ، ذكر أنه في توصيات الجمعية العامة ال18 للبرلمان المتوسط تم المطالبة بالاعتراف لدولة فلسطين، هناك ثلاث دول أوروبية بادرت و هي اسبانيا و النرويج و ايرلندا في انتظار موافقة برلمانات دول أخرى للاعتراف بالدولة الفلسطينية حيث تم الوصول إلى 146 دولة من مجموع 193 يعترفون بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة.
السعي لتحقيق آليات جديدة التفعيل و رؤية حول كيفية التعامل مع القضايا الساخنة

و من ناحيته، أوضح موسى حديد نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، أن هذه الدورة ما تم التوقع له هو في طريقه للتحقيق آملا أن ترتقي هذه المخرجات لمستوى طموح الشعب العربي، قائلا " نرى أن هناك آليات جديدة التفعيل و رؤية مختلفة في كيفية التعامل مع القضايا الساخنة خاصة القضية الفلسطينية التي كانت حاضرة لوحدها في أعمال هذه الدورة بفعل الإجراء الصهيوني الذي يحدث في قطاع غزة".
هذه الخطوة نأمل من خلال الوفود المتفاعلة بشكل إيجابي مع آليات عمل مختلفة للانطلاق إلى العمل على الأرض بشكل فعلي وصولا للهدف الذي نسعى له جميعا في الوقت الراهن و هو وقف هذا الإجرام المستمر في قطاع غزة و محاولة تخفيف المأساة الإنسانية من خلال إدخال المساعدات و الأدوية في قطاع غزة.
و هي كذلك _حسب محدثنا_ فرصة مناسبة للانطلاق في إجراءات تطبيق حل الدولتين وفق القرارات الشرعية الدولية و المواثيق و الإجماع الدولي، منددا بالاحتلال الذي أصبح يتمادى في تحديه للقانون و الإرادة الدولية و يضع نفسه فوق العقاب و القانون، ما تمخض عنه من اعترافات و موجات غضب شعبي في كل العواصم العالمية و الحركات الطلابية هي فرصة مناسبة لمحاكمة الاحتلال على ارتكابه الإبادة الجماعية في فلسطين.

