41

0

بوغالي: مظاهرات 11 ديسمبر أكّدت تلاحم الشعب الجزائري وتماسكه وتجنده وراء قيادته

بواسطة: بركة نيوز

أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، اليوم،  بأن المظاهرات الشعبية التي عرفتها المدن الجزائرية يوم 11 ديسمبر 1960، أكّدت تلاحم الشعب الجزائري وتماسكه وتجنده وراء قيادته.

ماريا لعجال

 بوغالي وخلال  كلمة ألقاها بمناسبة افتتاحه فعاليات إحياء الذكرى 64 لمظاهرات 11 ديسمبر 1960، أكد أن هذه المظاهرات كانت مظهرا إضافيا من مظاهر تعطش الشعب الجزائري للحرية والاستقلال، كما كشفت حقيقة جرائم الاستعمار الفرنسي أمام الرأي العالمي، وأثبتت للعالم بأسره أن الثورة الجزائرية ثورة شعب لا يقبل المساومات.

كما اعتبر بوغالي، أن تلك المحطات لا تزال تُمثّل للأجيال مبعث فخر واعتزاز، ومنبع إشعاع يُنير دربها وتستلهم منها الدروس والعبر لمواجهة التحديات، كما أنها أسهمت في تدويل القضية الجزائرية وفي ترسيخ مبدأ حق الشعوب المستعمَرة في تقرير مصيرها واستقلالها، متوجة ذلك بإصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة لائحتها التاريخية رقم 1514 التي نصت على منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستَعْمرة.

كما نوه ذات المتحدث، على الدور البارز الذي لعبه الأطفال خلال الثورة التحريرية وحضورهم القوي في هذه المظاهرات مستشهدا بالصور التي تبقى شاهدة على معاناة هذه الفئة وتفنن المستعمر المتوحش في استباحة براءتها بالتعذيب والتقتيل والترهيب واغتيال أحلامها، مذكرا بمصادقة الجزائر على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وعلى اتفاقية حقوق الطفل التي كرست ضمن قوانينها حماية حقوقه، وهو التزام بتنفيذ المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان بهدف إقامة دولة الحق والعدل والقانون وهو ما تكرس في دستور 2020، وتضمنه برنامج رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وتكيفت معه القوانين والتشريعات.

كما شدد بوغالي على أن أعظم تكريم يمكن منحه للشهداء في ظل المـتغيرات العالمية المتسارعة هو حمل مبادئهم ونقلها للأجيال، وجعلها منارة يهتدون بها، وتعزيز في نفوس الشباب قيم التضحية والتضامن، والعمل الواعي المشترك، وتعليمهم أن الحرية لم تكن يوما هبة مجانية، بل هي ثمرة نضال مرير وتضحيات جسام، مؤكدا على أن روح ثورة نوفمبر المجيدة ومآثر مظاهرات ديسمبر يجب أن تظل مصدر إلهام دائم، يدفع أجيالنا إلى العمل على تحقيق النهضة الشاملة التي تليق بعظمة الجزائر وشعبها.

واختتم رئيس المجلس كلمته بالتأكيد على ضرورة أن نستلهم من تضحيات الشهداء الأطهار طاقة جديدة لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل، وأن نجدد العهد أن تظل الجزائر وطنا للحرية والكرامة، يتسع لكل أبنائه الذين يعملون متكاتفين من أجل رفع رايته عاليا بين الأمم، فالجزائر اليوم قوية بأبنائها، متشبعة بقيم ثورتها، متطلعة إلى مستقبلها الزاهر بفضل وعي شعبها المتراص في لحمته الوطنية، المتماسك بجبهته الداخلية، المتعاون بكل مكوناته، القوي بجيشه الباسل وبمختلف مؤسساته في ظل قيادة مـتبـصرة للسيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services