31
0
بن قرينة يدعو الأحزاب السياسية لتقريب وجهات النظر لانجاح الاستحقاق الرئاسي

انطلقت اليوم الثلاثاء، فعاليات الندوة الوطنية للأحزاب السياسية حول القضايا الوطنية المشتركة، بمقر حركة البناء بحضور رؤساء ل12 حزب سياسي و أعضاء و كذا إطارات المنخرطة في الأحزاب.
نزيهة سعودي
و في هذا الصدد كشف عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني أن هذا اللقاء يدخل في صميم الأدوار التي تضطلع بها الأحزاب السياسية والقوى الوطنية، عندما يكون الوطن أمام تحديات و استحقاقات كبيرة.
و أوضح بن قرينة أن الهدف الأساسي من هذا اللقاء هو تعميق التفكير وتقريب وجهات النظر في الأفكار والآليات لضمان نجاح استحقاق الجزائر الرئاسي، الذي يسميه الكثيرون بالعرس الانتخابي.
و أضاف ذات المسؤول "إننا في حركة البناء الوطني سنظل نعمل مع جميع أبناء وطننا كيانات أو مؤسسات أو نخب أو شخصيات أو مواطنين دون إقصاء أو تمييز من أجل
إنجاح هذا العرس الانتخاب و تحقيق التلاحم الوطني في المنعرجات الكبرى، لأن أعداء الجزائر يتربصون دائما محاولين إفساد أفراحنا".
و في سياق متصل دعا بن قرينة الأحزاب السياسية مهما نعقد من صور التقارب والتحالف والتنسيق إلا إيمانهم أيضا بالتعددية و الحق في الاختلاف في الرؤى والبرامج التي لا تفسد للود قضية.
و نوه رئيس الحركة أن حركة البناء الوطني ستظل تستجيب لكل مبادرة جادة تدعى إليها من شركاء الساحة في ظل الاحترام وتنشد المصلحة العامة والخروج من الأنانيات الحزبية ومن المصالح الضيق
وفي الأخير ثمن هذا اللقاء التاريخي الذي جمع السيد رئيس الجمهورية مع الاحزاب السياسية، معتبرا انه لقاء ملهما في حركة البناء الوطني، وملهما لأجيال الشباب الجديدة التي تحرص كثيرا لرسم نماذج من العمل الوطني الجاد أمامها، الذي يعطيها الأمل في التمكين والعمل السياسي والحزبي بعيدا عن الذهنية البالية التي قد تعطي فرصا لأعداء الجزائر وخصومها للنيل من مكتسباتنا الديمقراطية في ظل مخطط الحروب الجديدة التي تستهدف الوعي والعقول وكسر المرجعيات.
للإشارة اللقاء حضره كل من حزب الفجر الجديد، جبهة الجزائر الجديد، حزب الحرية و العدالة وحركة البناء الوطني، حزب الوسيط السياسي، اتحاد القوى الديمقراطية والاجتماعية ، حزب التجديد الجزائري، حركة الإصلاح الوطني، حركة الوفاق الوطني، حزب الكرامة، جبهة الحكم الراشد، الحزب الجزائري الأخضر للتنمية وجبهة النضال الوطني.

