29

0

أنجزت نتائج إدماج مؤكدة.. جمعية "المستقبل للتوحد والأمراض النادرة" تستحق الدعم والمرافقة

 

يُحيي مرضى التوحد والأمراض النادرة يومهم العالمي الموافق لـ28 فيفري يحذوهم وأولياؤهم أمل متجدد بمزيد من المرافقة في العلاج بما يقود إلى اندماج ايجابي في المجتمع.

سعيد بن عياد

في هذا الإطار تواصل جمعية "المستقبل للتوحد والأمراض النادرة" رفع تحديات المساهمة في انجاز هذا الهدف النبيل باستقبال وتعليم وعلاج أطفال مصابين بالتوحد وأمراض نادرة تتطلب حضورا مستمرا لتوفير محيط ايجابي للأطفال المرضى والأخذ بيدهم عن طريق تكفل علاجي وتربوي وتكويني بإشراف مؤطرين متخصصين.

 تأسست جمعية المستقبل للتوحد والامراض النادرة الكائن مقرها بعين البنيان غرب الجزائر العاصمة سنة 2014 بمبادرة من رئيسها موشو مولود، الذي يقول "بعد سنوات من المثابرة ومواجهة مختلف التحديات صمدت الجمعية وأنشأنا مركزا متخصصا مطابقا للمعايير يستقبل اليوم أكثر من 62 طفلا مريضا بالتوحد وأمراض نادرة يتم التكفل بهم يوميا من طرف 5  مؤطرين نفسانيين و5 أخصائيي النطق (أورتفونيا) و3مربيات".

يتوزع الأطفال بمعدل 12 طفلا بالقسم يزاولون تعليما وتدريبا وفقا لبرنامج متخصص ملائم لكل فئة من الأطفال.

ويضيف رئيس الجمعية موشو، مرفوقا بمسؤول المركز المركز، أوحرزون محمد الأمين، وهو أخصائي نفساني، أن نتائج طيبة قد تحققت بعد كل هذه التجربة بحيث استطاع عدد من الأطفال المصابين بالتوحد الانتقال للدراسة بدون مرافق في المدرسة العادية بالمستويين الابتدائي والمتوسط ويحققون نتائج دراسية جد ايجابية متفوقين في حالات على أقرانهم الأسوياء.

هذه النتائج يوضح مدثنا "تحققت بفضل المساهمة الكبيرة لأولياء الأطفال ومثابرة المكوّنين والتنسيق المحكم وهي عوامل أساسية في تجاوز التحديات خاصة إذا حرص الأولياء على ديمومة متابعة أطفالهم والعمل بالتوجيهات والنصائح التي يقدمها المركز" الذي ينظم دورات تكوينية وإرشادية لأولياء الأطفال المصابين بالتوحد مما يساعدهم على الانخراط في هذه المهمة بفعالية.

ولانجاز هذه المهمة النبيلة بادرت الجمعية بفتح مزرعة نموذجية للأطفال يحتكون فيها بالطبيعة والحيوانات الأليفة ويستفيدون من فضاء مفتوح للترفيه التربوي الذي يعزز العمل المنجز بالمركز الذي تتطور خدماته على غرار ورشات تكوينية في مهن تساعد الطفل في سن معينة على التكفل بنفسه والتفاعل مع محيطه الاجتماعي.

وتتوج هذه التكوينات (للأطفال الذين لا يمكن إدماجهم في التعليم العادي) في صناعة الحلويات أو البستنة مثلا بتقديم شهادات بالتنسيق مع مركز التكوين المهني المحلي بعد اجتياز اختبارات في كل تخصص

بلا شك أن هذه المهمة يقول محدثنا "ليست سهلة وتتطلب جهودا جبارة من كافة المعنيين للمساهمة في الأخذ بأيدي هؤلاء الأطفال نحو إدراك حياة عادية دون الحاجة إلى مرافق".

ويضيف: "لدينا اعتماد رسمي يرخص بإنشاء مؤسسة اجتماعية وطبية اجتماعية ولكن مع ذلك لا نحصل على الدعم المالي والمادي من الوصاية لقطاعي التضامن والصحة ذلك أنه لو لا المساعدات والهبات التي يقدمها بعض الأولياء لما استطاع مركزنا الاستمرار ويحقق نتائج ملموسة".

 للإشارة، ما يحصل عليه المركز من دعم بتمويل عمومي لا يغطي ميزانية السنة ونفقات التسيير على غرار إيجار المقر.

وبالمناسبة يرفع رئيس الجمعية نداء لمطالبة إدارة صندوق الضمان الاجتماعي بمراجعة المنحة المقدمة للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة وتشمل التوحد من 500 دينار إلى 1200 دينار وكذا الدعوة إلى إطلاق تكوينات مكثفة في هذا المجال أمام ملاحظة ارتفاع عدد المصابين بالتوحد وأمراض نادرة تستدعي انخراط مختلف القطاعات في تعزيز جهود التطفل بالمصابين بما في ذلك الدور الذي يلقى على عاتق الجماعات المحلية أيضا.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services