355
0
إليزابيث مور أوبين: العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة قوية ومتنامية

ثمنت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، إليزابيث مور أوبين، اليوم الثلاثاء، العلاقات التي تجمع الجزائر وواشنطن، مؤكدة أنها "قوية ومتنامية وتقوم على الاحترام والصداقة".
ص دلومي
وفي تصريح صحفي عقب استقبالها من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ضمن زيارة وداعية بمناسبة انتهاء مهامها بالجزائر، أبرزت السفيرة مور أوبين عمق العلاقات الثنائية "القوية والمتنامية، المبنية على أسس القيم والأهداف المشتركة والاحترام والصداقة".
وأكدت السفيرة أن الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية قادرتان على "تحقيق الكثير معا"، مضيفة أن "ما تم القيام به من عمل عظيم في إطار العلاقات المتينة بين البلدين سوف يستمر".
وأوضحت مور أوبين أن التعاون الثنائي يشمل مجالات اقتصادية وأمنية، مشيرة إلى أن الطرفين "يعملان على تطوير قدراتهما في مجال التعاون الأمني لتعزيز الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب".
كما تطرقت السفيرة إلى مجالات التعاون الأخرى بين البلدين، بما في ذلك التبادل الثقافي والتعليمي والفلاحي، إلى جانب قطاع الطاقة.
وذكرت السفيرة أنها عبرت لرئيس الجمهورية عن شكرها على الشرف العظيم الذي حظيت به كممثلة لبلدها، معتبرة تجربتها في الجزائر "هادفة ومثمرة"، مشيرة إلى الفترة التي عملت فيها كنائب لرئيس البعثة الأمريكية، ومبرزة "الثراء الثقافي الذي تزخر به الجزائر وكرم ضيافة شعبها".
وعادت السفيرة إلى التاريخ المشترك بين البلدين، مؤكدة أن هذا "التاريخ العريق والحافل يشكل حافزا وركيزة لعلاقاتنا"، مشيرة إلى معاهدة السلام والصداقة الموقعة سنة 1795، والتي أسست لعلاقات قائمة على "الاحترام والتقدير"، كما أبدت اهتمامها بالذكرى الـ230 لتوقيع هذه الوثيقة.
كما نوهت بتاريخ 5 جويلية 1962، حيث كانت الولايات المتحدة من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال الجزائر، وسنة 1981 حين لعبت الجزائر دور "وساطة فعالة ومؤثرة" ساهمت في الإفراج عن 52 دبلوماسيا أمريكيا كانوا محتجزين في طهران.
وأضافت السفيرة مور أوبين: "هذه بعض الأمثلة من التاريخ المشترك العريق الذي يجمعنا وسنواصل العمل معا لجعل بلدينا أكثر أمانا وقوة وازدهارا".
جرى الاستقبال بحضور بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، و عمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية.

