787

0

اليوم الوطني للذاكرة... خطط مرجعية دينية لبناء مستقبل دولة مناضلة

الاسلام في الجزائر.. عنوان احياء المجاهد قوجيل ليوم الذاكرة

بواسطة: بركة نيوز

احتفاءا باليوم الوطني للذاكرة، نظمت عمادة مسجد الجزائر اليوم الثلاثاء، محاضرة تاريخية قدمها رئيس مجلس الأمة المجاهد صالح قوجيل، بعنوان "الاسلام في الجزائر، القوة الروحية المحررة للوطن والموحدة للأمة"، وهذا بحضور رئيس المجلس الشعبي الوطني ابراهيم بوغالي، ووزيرة العلاقات مع البرلمان بسمة عزوار، وكذا ثلة من الأئمة والبرلمانيين.

بثينة ناصري

وبمناسبة احياء ذكرى الثامن ماي شدد وزير الدولة عميد مسجد الجزائر أبو مأمون القاسمي الحسني بضرورة ربط الجيل الجديد بالماضي المجيد خدمة لدينه ووطنه، مؤكدا على أهمية غرس وتحسيس أبناء البلد بروح الانتماء وهذا بالرغم من تنوع اختياراتهم وحياتهم، بهدف المحافظة على رسالة الشهداء وضمان استقرار الجزائر.

وأشار وزير الدولة إلى أن الجزائر حرصت على بناء المستقبل على قواعد صحيحة تقوم على القيم الوطنية والمرجعية الدينية، موضحا أن الجزائر كانت دائما مثل النضال والصبر والجهاد، وتعتبر الآن مثال للتخلص من كل جوانب التبعية لاسيما بما يتعلق بالمقومات التاريخية.

وشبه ذكرى الشهداء في الثامن من ماي 1945 بحرب الابادة التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي على فلسطين، مشيرا إلى أن هذا اليوم الوطني للذاكرة هو لقاء متميز راسخ، والذي عكس مدى حب الشعب لوطنه ومقوماته.

وأكد مأمون القاسمي أن مسجد الجزائر يعد انجاز من انجازات الوطن على طريق الوفاء بعهد الشهداء، معتبراً إياه حصن المرجعية الدينية ورمز الذاكرة الوطنية الذي تقرأ فيها الاجيال الماضي والحاضر والمستقبل، من خلال متحف الحضارة الإسلامية وفي منارة الجامع.

وأوضح عميد مسجد الجزائر أن هذا اللقاء جاء للحديث عن الاسلام والوفاء الذي عبر عنه الشهداء من خلال دفاعهم عن الهوية الوطنية والحفاظ على السيادة، مذكرا بالعدالة الاجتماعية التي تشمل على جميع مظاهر الحياة وجوانب النشاط، محددا أن الاسلام يهدف الى العدل بالقضاء.

قوجيل.."تاريخ الجزائر ثري جدا ولا يعرفه إلا الجزائريين"

وبالدخول إلى جو المحاضرة أشار صالح قوجيل رئيس مجلس الأمة على محافظة الشعب الجزائري على بلده وسيادته، مؤكدا على عدم ترك أي طرف يتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر إبان الاستعمار، وهذا بالرغم من المحاولات الكثيرة للتدخل والتي أبت بالفشل، لأن الجزائر لم تقبل أي وسيط للحفاظ على قرارنا السياسي.

وتابع قائلا "لما عشنا الأزمة وجاء الوقت المناسب نظمنا الانتخابات بدون الرجوع للمراحل والصعوبات التي كانت خلال المظاهرات والحراك عبر القطر الجزائري ضد العهدة الخامسة، وخلالها لم تسل قطرة دم فيها وحملت شعار الشعب والجيش خاوة خاوة".

ولفت قوجيل إلى أن نداء أول نوفمبر كان نداء للشعب الجزائري و الرؤية الوطنية التي رسمها المسؤوليين في ذلك الوقت والتي بقي صداها حتى يومنا هذا، مبرزا إلى أن بناء الدولة الجزائرية بدأ بعد الاستقلال ودام 10 سنوات متبوعا بتحرير الاقتصاد الوطني مما جعل الجزائر خالية من المديونية. 

وتابع في كلمته أن "تاريخ الجزائر ثري جدا ولا يعرفه إلا الجزائريين"، موضحا أن الدستور الحالي يختلف عن الدساتير السابقة والمتضمن أن الدولة الجزائرية دولة الجميع والذي عكس معنى الجزائر الجديدة.

وبالرجوع إلى الماضي ذكر رئيس مجلس الأمة بأحداث الثامن ماي التي راح ضحيتها 45 ألف شهيد، مقارنًا إياها "بالمجزرة التي تقام في فلسطين"، وأكد من خلالها أن الجزائر ارتأت بعد الحرب العالمية الثانية بضرورة الكفاح المسلح عبر كامل القطر الجزائري، فأصبح السلاح متوفر على أرض الوطن وقامت الجزائر باستغلال الوضع والتحضير للثورة.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services