29
0
الجزائر: وقفة تضامنية داعمة لصمود الشعب الفلسطيني
الدعوة لتجديد العهد والنضال


دعما لمسار الجزائر التاريخي في نصرة القضية الفلسطينية، نظمت مؤسسة مكتب الجزائر للإعمار في فلسطين بالتنسيق مع الإتحاد العام للعمال الجزائريين صبيحة اليوم الإثنين بمقر UGTA، تجمعا تضامنا مساندا وداعما لصمود الشعب الفلسطيني ورفع الحصار على قطاع غزة، في إطار تثمين مواقف رئيس الجمهورية خلال أشغال الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة الرامي إلى عقد دورة استثنائية للأمم المتحدة لمنح فلسطين العضوية الكاملة و الدعوة لحماية الشعب الفلسطيني.
شيماء منصور بوناب
تحت شعار" وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر و فلسطين قسم لنصرة الأرض المقدسة" افتتح سفير فلسطين بالجزائر فايز أبو عيطة كلمته بوقفة استذكار لمواقف ووقفات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي رفع القضية الفلسطينية دوليا في الأمم المتحدة مطالبا فيها بالحقوق المشروعة الكاملة للشعب الفلسطيني من خلال عقد دورة استثنائية للأمم المتحدة لمنح فلسطين العضوية الكاملة والدعوة لحماية شعبها الأبي.
مبرزا أهمية هذه التظاهرة السياسية في ضل العمليات الإستهدافية الممنهجة من الكيان الصهيوني تجاه الشعب الفلسطيني الذي اشتد عليه الخناق المتراكم والمآمرات و الإتفاقيات العنصرية العدائية والداعمة للتطبيع الصهيوني، الذي يفرض توحيد كلمة العرب و المسلمين في كافة بقاع العالم لتحقيق النصر و الحرية لفلسطين و شعبها.
من جهته، أشاد محمد الطاهر ديلمي في مداخلته أثناء الوقفة التضامنية الوطنية بمواقف الشعب الجزائري تجاه القضية الفلسطينية التي تعبر عن مساندته الرسمية، حكومة و شعبا في كل المحافل الدولية بنفس المبدأ و التوجه باعتبارها قضية مركزية تقر بالنضال و الوطنية .
مشددا في ذات السياق على أن تخاذل البعض و تآمر البعض الآخر على القضية الفلسطينية إقليميا و دوليا لم يمنع حكومة الجزائر بعمقها التاريخي وامتدادها الوطني من المرافعة في الأمم المتحدة من أجل القضية العادلة لمنح فلسطين الشقيقة العضوية الكاملة لحماية شعبها بكل الحقوق المشروعة في ضل الانتهاكات المتكررة على غزة و المسجد الأقصى.
من جهته قال الأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين عمر تاقجوت في كلمته بالمناسبة " بدون نضال نحن مؤهلين للاستعمار و الإحتكار " وعلى ذلك فإن الجزائر باتت اليوم أكثر من أي وقت مضى ملزمة بالنضال و تجديد العهد تجاه القضية العادلة التي لازمتها منذ السبعينات بمواقف حكومية رسمية هامة تعكس تضحيات الإتحاد العام للعمال الجزائريين و كل المؤسسات الجزائرية في الدفاع عن القضايا الكبرى الداخلية و الخارجية .
وتابع قائلا "لايكفي أن نكون نقابيين أو سياسيين فقط بل مناضلين نقابيين و مناضليين سياسيين لدعم القضية المركزية باقتناع تام بالأهداف المسطرة و انتماء كامل للموقف الواحد في سبيل مساندة الشعوب المحرومة و المستعمرة، دون تناسي أهمية الأحزاب في خدمة القضية بمصلحة جماعية لا تخدم التوجيهات الفردية أو الشخصية ."
في الختام أكد رئيس مؤسسة مكتب الجزائر للإعمار في فلسطين على أن انسجام قادة الحكومات مع المؤسسات و الهيئات الرسمية لا يكتمل إلا بدور المجتمع المدني بكل هيئاته و أطيافه للدفاع عن القضية الفلسطينية كقضية مفروضة وواجبة على الجزائر خاصة و العالم الاسلامي و العربي عامة .

