31
0
إستحداث منصة وطنية للصحافة البيئية

تحت رعاية وزارة البيئة والطاقات المتجددة، نظم القائمون على الطبعة الثالثة للمسابقة الوطنية للصحافة البيئية ،اليوم الاحد ،ندوة صحفية، للحديث عن هذه الطبعة الذي أطلقها نادي الغوص الاستغواري والرياضات الجبلية لعين البيضاء، بشراكة مع كابي أم ألجيري KBM.
مريم بوطرة
وتهدف الدورة الثالثة للمسابقة الوطنية للصحافة البيئية إلى تعزيز الصحافة البيئية في الجزائر من خلال مكافأة التميز الصحفي في هذا المجال، ويقام هذا الحدث يوم 11 ديسمبر 2023 بفندق الجزائر .
حيث صرح الخبير الدولي في البيئة والتنمية المستدامة، سمير غريمس أن الطبعة الثالثة من المسابقة الوطنية للصحافة البيئية تتميز عن سابقتها بالمعايير التي تم إعتمادها كعنصر الابتكار وكذا العنصر العلمي والتقني والحكامة البيئية والمناخية بالإضافة إلى التحسيس والمقاربة المدمجة بالنسبة للمواضيع البيئة وفق نظرة كاملة لا تنحصر على زاوية واحدة .
إستحداث منصة وطنية للصحافة البيئية
وقال غريمس أن هناك إمكانية نشر إنتاج الصحفيين المشاركين بعد الدورة وبموافقتهم ، كما تم الإعلان عن وضع منصة وطنية للصحافة البيئية، وأكد أن هذه المنصة ستساهم في خلق مساحة إفتراضية لإحتكاك الصحفيين مع خبراء ومختصين في مجال البيئة والمناخ ،مع إمكانية إسناد المواضيع التي يتطرق إليها الصحفي البيئي إلى التجربة العلمية والتقنية والبرامج الميدانية قصد ربط الصحفي البيئي مع المختص لإضفاء الشفافية للمنشور البيئي.
وقد تكون هذه الأخيرة سبب في فتح أفاق لمواضيع جديدة في ذات المجال و تواكب السياسات العمومية، وبتالي يكون لها أثرعلى البيئة وعلى المجتمع بمساهمتها في نشر الوعي البيئي والايكولوجي وكذا نشر المسؤولية الاجتماعية والفردية في أوساط المجتمع الجزائري.
من جهة أخرى أكد منظم المسابقة الوطنية للصحافة البيئية محمد لامين مغنين، أن هذه الدورة تهدف إلى تشجيع الصحفيين لتناول المواضيع البيئية التي أصبحت تشكل المحور الاساسي للعالم والحفاظ على الإنسان والكائنات الحية الآيلة إلى الإنقراض .
وبالنسبة لندوة الصحفية أوضح مغنين أنها برمجت لأول مرة قصد إعلام جميع الصحفيين عبر أنحاء الوطن للإنخراط والمشاركة في هذه المسابقة مؤكدا السعي لإرجاع الدور الأساسي في الحفاظ على البيئة للصحفي من خلال إيصال تصريحات المختصين في المجال البيئي والمسؤولين للمساهمة في الحفاظ على البيئة .
أما الطبيب والمستكشف تحت الماء وتحت الارض ،أمير بركان وهو أحد المنظمين لهذه الطبعة، فقد أعرب عن أمله في أن تكون هذه الطبعة أكثر جودة ونوعية كسابقاتها و أن تشرف الصحافة الجزائرية، والهدف الرئيسي حسب ذات المتحدث هو خلق صحافة بيئية متخصصة في الجزائر خاصة في ظل الأزمات التي يشهدها العالم.
داعيا بالمناسبة، المجتمع المدني إلى الاهتمام بهذا المجال وأن ينشط في عملية التحسيس بالمخاطر البيئية وأيضا على الأكاديميين والجامعيين دراسة التغيرات وبالنسبة للإعلامي يشدد على دوره الأساسي المتمثل في الإعلام وإيصال المعلومات وبالتالي إعتبره، همزة وصل بين الأكاديمي والمجتمع المدني.

