66

1

الشيخ زهير سلمان، أحد أئمة مسجد الجامعة المركزية، في ذمة الله

 

تعزية ومواساة :

﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ*الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ*أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾

صدق الله العظيم.

 

بلغنا صباح اليوم الجمعة 16 جانفي 2025م، الموافق لــ 27 رجب 1447هـ، خبر وفاة الأخ العزيز زهير سلمان أستاذ الفيزياء والكيمياء بالتعليم الثانوي، أصيل ولاية سطيف والمقيم بالجزائر العاصمة بعد مرض صعب ألزمه في السنوات الاخيرة.

تمت صلاة الجنازة على الفقيد بعد صلاة العصر بمسجد عبد اللطيف سلطاني بالقبة، كما تم الدفن في مقبرة قاريدي، بالعاصمة.

 

وقد كان الشيخ زهير رحمه الله جارا لمسجد الطلبة بجامعة الجزائر المركزية منذ شبابه ويؤم فيه صلاة الصبح والعشاء ويشارك في أنشطته المختلفة لفترة طويلة من ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، فهو من الجيل الذهبي الذي تربى في أجواء وأحضان الصحوة الروحية المباركة التي شهدها المجتمع الجزائري بعد استعادة بلادنا لاستقلالها، وظل على صلة بهذه الأجواء الروحية حتى وفاه الأجل.

 

 وبهذه المناسبة الأليمة يتوجه أستاذنا الشيخ الطيب برغوث وإخوانه في "منتدى دراسات النهضة الحضارية" بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة، و يبوئه المقام الذي يستحقه في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن لا يحرمنا الله أجره ولا يفتنا بعده، ويصبر أهله ويعينهم في هذه الظروف الصعبة عليهم. وأن يثبتنا لنمضي على طريق الرسالية النبيل الذي مضى فيه وأمثاله من أجيال الصحوة الروحية المباركة لا مبدلين ولا مغيرين.. و"إنا لله وإنا اليه راجعون".

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services