62
0
الوزير الأول يدشن مشاريع إستراتيجية بالمنطقة الصناعية بأرزيو

في إطار إشرافه على إحياء الذكرى السبعين لتأسيس الإتحاد العام للعمال الجزائريين والذكرى الخامسة والخمسين لتأميم المحروقات بولاية وهران و بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اغتنم الوزير الأول السيد سيفي غريب هذه المناسبة ليقوم بزيارة ميدانية موسعة إلى المنطقة الصناعية بأرزيو.
ضياء الدين سعداوي
أين عاين عدداً من المشاريع الحيوية في قطاع الطاقة، ووقف الوزير الأول على مدى تقدم إنجاز المشاريع الصناعية الاستراتيجية، التي تهدف إلى تعزيز القاعدة الإنتاجية الوطنية ودعم القدرات الصناعية في هذا المجال.
واستمع الوزير الأول إلى عرض مفصل قدمه مسؤولو مجمع سوناطراك حول مشروع إنجاز وحدة إنتاج ميثيل ثلاثي بيوتيل الإيثر (MTBE)، قبل أن يقوم بزيارة ميدانية للمشروع، وقد اطلع غريب خلال هذه الزيارة على وتيرة تقدم الأشغال وتفقد غرفة التحكم الخاصة بهذا الإنجاز، ويعد هذا المشروع المدرج ضمن برنامج تطوير الصناعة البتروكيميائية، ركيزة استراتيجية لتلبية احتياجات المصافي الوطنية من هذه المادة الأساسية في إنتاج البنزين الخالي من الرصاص مما يساهم في تحسين جودة الوقود وحماية البيئة.
وفي سياق متصل أشرف الوزير الأول على وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز وحدة المعالجة التحفيزية لمادة النافثا الثقيلة (CCR) على مستوى مصفاة أرزيو، وهو المشروع الذي سيسهم بشكل كبير في رفع طاقة إنتاج البنزين وتعزيز القدرات الوطنية في مجال التكرير، مما يدعم جهود البلاد لتحقيق الإكتفاء الذاتي من المشتقات النفطية.
كما دشن الوزير الأول المقر الجديد للمديرية الجهوية للمنطقة الصناعية التابعة لنشاط التمييع وفصل الغاز لشركة سوناطراك، وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الحوكمة وتعزيز فعالية التسيير الإداري لهذه المنطقة الصناعية الحيوية، بما ينعكس إيجاباً على أدائها وإنتاجيتها.
وإلى الجانب الرسمي خصص الوزير الأول جزءا من زيارته للقاء العمال بالمصانع والمنشآت التي عاينها، وقد تبادل سيفي غريب أطراف الحديث معهم مستمعا بانتباه إلى شروحاتهم وانشغالاتهم المهنية، ومتناولاً معهم سبل تطوير قطاع الطاقة والارتقاء به، ولا سيما في مجال الطاقات المتجددة.
وبهذه المناسبة جدد الوزير الأول التأكيد على الأهمية الإستراتيجية البالغة التي يوليها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لهذا القطاع الحيوي باعتباره دعامة أساسية لتعزيز التنمية الوطنية وترسيخ الأمن الطاقوي للبلاد، مشيداً بجهود العمال والتقنيين والإطارات في الحفاظ على هذا المكسب الوطني وتطويره.

