682
0
المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين تستقبل وفد لجنة الثقافة والاتصال وتطرح انشغالات الصحافيين

استقبلت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، مساء أمس، وفدًا عن لجنة الثقافة والسياحة والاتصال بالمجلس الشعبي الوطني، وذلك على مستوى المقر الوطني للمنظمة الكائن بدار الصحافة “الطاهر جاووت”، في إطار البرنامج الاستعلامي للجنة.
ص دلومي
وحسب بيان المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، شكّل هذا اللقاء فرصة لطرح ومناقشة جملة من الانشغالات المهنية والاجتماعية التي يعاني منها الصحافيون، حيث حرصت المنظمة على رفع صوت مهنيي القطاع، وتقديم تصور شامل حول واقع الممارسة الإعلامية والتحديات المطروحة.
وأوضح البيان أن المنظمة عرضت أمام وفد اللجنة عددًا من المطالب الأساسية، من بينها الإسراع في الإفراج عن القانون الأساسي للصحافيين بما يضمن حقوقهم المهنية والاجتماعية، والتصدي لظاهرة العقود غير القانونية، مع تفعيل دور مفتشيات العمل من خلال زيارات فجائية لضمان احترام قوانين الشغل وتحسين ظروف العمل.
وأضاف المصدر ذاته أن المطالب شملت وضع حد لحالات الطرد التعسفي، ومعالجة وضعية الصحافيين الذين يشتغلون لسنوات بعقود غير دائمة، ما يجعل وضعهم المهني هشًا وغير مستقر، إلى جانب تسريع إصدار بطاقة الصحفي المحترف، وتفعيل استخدامها كوثيقة رسمية معترف بها لدى مختلف الهيئات والمؤسسات.
وأشار البيان إلى الدعوة لمراجعة شبكة الأجور والاتفاقية القطاعية، وربط الدعم العمومي لوسائل الإعلام الخاصة باحترام قوانين الإعلام والعمل، مع ضمان التغطية الصحية والسكن المدعم والعطل المدفوعة، وتعويض الصحفيين عن العمل خلال الأعياد الدينية والوطنية.
كما طالبت المنظمة، وفق البيان، بتمكين الصحفيين من يومي راحة أسبوعيًا، ومنح العاملين في الصحافة الورقية 15 يومًا إضافيًا سنويًا، والاعتراف بالصحافة كمهنة شاقة، مع منح الامتيازات المرتبطة بالأقدمية والتقاعد المبكر، إلى جانب معالجة قضية الإشهار والرسوم والضرائب المفروضة على المؤسسات الإعلامية.
وأكد سليمان عبدوش، رئيس المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، خلال مداخلته، على ضرورة إشراك الصحافيين وممثليهم في صياغة السياسات الإعلامية الوطنية، مشددًا على أهمية توفير بيئة مهنية تحفظ كرامة الصحفي، وتكفل له الاستقرار الاجتماعي والحماية القانونية.
وجددت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، في ختام اللقاء، التزامها بمواصلة العمل والدفاع عن حقوق الصحافيين، والتعاون البناء مع كل الفاعلين وجميع الشركاء والمؤسسات المعنية، من أجل ترقية إعلام حر، مهني ومسؤول، يخدم الصالح العام ويعزز ثقة المجتمع في وسائل الإعلام.

