25

0

الخبير الدولي عبيدات لبركة نيوز: "الإدمان على المخدرات في الجزائر يطال قرابة 3 ملايين شخص وندعو لتعميم تجرية مركز بوشاوي2"

يسلط هذا الحوار الضوء على تجربة مركز بوشاوي 2 لعلاج الإدمان، الذي تأسس سنة 2019 بمبادرة من الخبير الدولي والمستشار في الوقاية الجوارية، ورئيس الجمعية الوطنية لرعاية الشباب، عبد الكريم عبيدات، حيث يمثل هذا المركز ثمرة لمسار طويل من العمل الميداني في مجال الوقاية والتكفل بظاهرة الإدمان، ونموذجا عمليا يجمع بين العلاج والمرافقة النفسية والاجتماعية وفق مقاربة ترتكز على التدخل المبكر والوقاية الاستباقية.

 

حاورته :نسرين بوزيان

يكشف ضيف الحوار عن أبرز المحطات التي رافقت تأسيس هذا المركز والتحديات التي واجهت المشروع في بداياته، إلى جانب المقاربة المعتمدة في التكفل بالمدمنين والتي تقوم على الدمج بين العلاج الطبي والدعم النفسي والمرافقة الاجتماعية ، كما يتطرق إلى الدور الذي بات يلعبه المركز في تعزيز جهود الوقاية وإعادة الإدماج ضمن رؤية شاملة تهدف إلى الحد من انتشار ظاهرة الإدمان.

 

 بالعودة إلى مرحلة التأسيس كيف تبلورت فكرة إنشاء "مركز بوشاوي2" لعلاج الإدمان، وما هي الدوافع الأساسية التي كانت وراء إطلاقه عام 2019؟

تعود فكرة إنشاء مركز بوشاوي  2 لعلاج الإدمان إلى تجربة ميدانية بدأت في حي شعبي، تجسدت في إنشاء فضاء جواري نموذجي يعنى بالتكفل بالشباب الذين يعانون من مختلف الآفات الاجتماعية، وعلى رأسها تعاطي المخدرات وما يرتبط به من سلوكيات منحرفة ، ومع تزايد الإقبال على خدماته سجل المركز المتواجد بالمحمدية ارتفاعا ملحوظا في عدد طالبي العلاج فاق قدرته الاستيعابية .

وهذا ما فرض ضرورة تطوير التجربة وتوسيعها حيث بادر القائمون على المشروع إلى التقدم بمقترح إلى وزارة الفلاحة يقضي بإنشاء مركز علاجي داخل محيط طبيعي غابي، إيمانا بدور البيئة الطبيعية في دعم التأهيل النفسي والسلوكي ، وبعد دراسة الملف تمت الموافقة على تخصيص مساحة تقدر بـ200 متر مربع لإنجاز المشروع الذي دخل حيز الخدمة سنة 2019.

ويرتكز هذا المركز على فلسفة علاجية تقوم أساسا على التكفل غير الدوائي، من خلال توظيف عناصر الطبيعة مثل الهواء النقي والمساحات الخضراء وضوء الشمس كوسائل مرافقة للعلاج، إلى جانب المقاربة الطبية والمقاربة النفسية والاجتماعية المتكاملة، عبر إشراك مختصين في علم النفس وفريق علاجي يضم كفاءات نسوية، بما يساهم في تعزيز التواصل مع المرضى والتخفيف من حدة التوتر لديهم ودعم مسار إعادة الإدماج بشكل أكثر فاعلية.

 

ما هو العدد الإجمالي للحالات التي استقبلها المركز منذ تأسيسه؟

منذ افتتاحه سنة 2019 إلى غاية اليوم، استقبل مركز بوشاوي 2 لعلاج الإدمان نحو 7757 شابا وشابة من مختلف ولايات الوطن وذلك في إطار برامج التكفل النفسي والاجتماعي والعلاجي، ما يعكس حجم الإقبال المتزايد على خدماته ، ومواكبة لهذا النشاط عرف عمل المركز تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة عبر توسيع آليات التدخل وعلى رأسها اعتماد الخلية المتنقلة للإصغاء الجواري والوقاية والمرافقة النفسية، هي تجربة مستوحاة من نماذج دولية حيث تتمثل هذه الخلية في حافلة متنقلة مجهزة بفضاء استقبال ومكتب مختص، تتنقل بين الأحياء الشعبية والمؤسسات التربوية بما يسمح بالوصول المباشر إلى الشباب.

ويستقبل مختصون علم النفس داخل هذه الحافلة الحالات التي تعاني من ضغوط نفسية أو اضطرابات سلوكية حيث يجرى حوار مباشر مع القيام بتقييم أولي للحالة وتوجيهها نحو المسار العلاجي المناسب ، وقد ساهم هذا النمط من التدخل لتعزيز سياسة الوقاية المبكرة من خلال الانتقال إلى المعالجة في المراحل الأولى قبل تفاقم الوضع بدل الاكتفاء والتكفل بالحالات المتقدمة، ما منح عمل المركز بعدا وقائيا أكثر فعالية و استباقية.

كما سجل المركز عددا معتبرا من حالات الشفاء التام ضمن مقاربة شاملة تقوم على المرافقة النفسية والاجتماعية إلى جانب التكفل العلاجي، ويواصل توسيع نطاق تدخله ليشمل مختلف أشكال الإدمان لاسيما المرتبطة بالمخدرات الصلبة، إضافة إلى السلوكيات الخطرة لدى الشباب في إطار رؤية علاجية متكاملة تجمع بين الوقاية والتكفل وإعادة الإدماج.

فيما يتمثل البروتوكول العلاجي المعتمد داخل المركز في التكفل بمرضى الإدمان ومرافقتهم خلال مختلف مراحل العلاج؟

يعتمد مركز بوشاوي 2 برنامجا علاجيا منتظما حيث يتم استقبال المدمنين ثلاثة أيام في الأسبوع: السبت والثلاثاء والخميس، ضمن مقاربة تقوم على مبدأ أساسي مفاده أن العلاج لا يرتكز على الأدوية بقدر ما يقوم على إرادة الشخص وقراره الصادق بالتغيير خلال فترة العلاج، ويترجم هذا التوجه ميدانيا من خلال جلسات توجيه وإرشاد نفسي ، يتم فيها مخاطبة الوعي الداخلي للمستفيدين وتحفيزهم على استعادة الثقة بالنفس وتحمل مسؤولية التعافي، فيما يعتمد الطاقم العلاجي خطابا مباشرا ومؤثرا يلامس الجوانب النفسية العميقة، بما يعزز استعدادهم للانخراط الفعلي في مسار العلاج.

عقب هذه الجلسات يمنح المشاركون فرصة اتخاذ قرار الالتحاق بالبرنامج العلاجي بشكل طوعي ، وهو ما يعد مرحلة أساسية في مسار التكفل حيث يتحول هذا الاختيار إلى التزام فعلي بالعلاج ، وغالبا ما ترافق هذه المرحلة مشاعر إنسانية مؤثرة تعكس حجم المعاناة والأمل في آن واحد لتشكل بداية مسار التعافي وإعادة بناء الذات. 

 

ما هي أخطر أنواع المخدرات انتشارا حاليا استنادا إلى الحالات التي تتعاملون معها ميدانيا وما الأسباب الكامنة وراء هذا التزايد المقلق؟

تشير المعطيات الميدانية إلى أن الأقراص المهلوسة تعد من أكثر أنواع المخدرات انتشارا في الوقت الراهن، بالنظر إلى سهولة تداولها وسرعة تأثيرها خاصة في أوساط الشباب ، ويرجع هذا الانتشار المتزايد إلى عدة عوامل متداخلة، من أبرزها التحول الذي عرفته الجزائر من بلد عبور إلى بلد استهلاك للمخدرات، ما ساهم في اتساع  رقعة التعاطي داخل المجتمع لاسيما لدى فئة الشباب.

كما يقدر عدد المدمنين في الجزائر بنحو 3 ملايين شخص من الجنسين،  يعكس هذا الرقم حجم التحدي المطروح في ظل تحول الظاهرة من سلوك فردي إلى إشكالية اجتماعية وصحية معقدة، ما يستدعي تدخلا شاملا يجمع بين الوقاية والعلاج وإعادة الإدماج.

 

من يتحمل المسؤولية الأكبر في تفاقم ظاهرة الإدمان تراجع الدور الأسري أم الفراغ الذي يعيشه الشباب؟

لا يمكن إرجاع تفاقم هذه الظاهرة إلى طرف واحد، إذ إنها نتيجة تداخل عدة عوامل اجتماعية ونفسية واقتصادية ، ويأتي في مقدمة هذه العوامل تراجع الدور التربوي للأسرة في المتابعة والتوجيه، إلى جانب تأثيرات المحيط الاجتماعي الهش وارتفاع منسوب الفراغ لدى فئة الشباب، سواء من حيث محدودية الأنشطة أو ضعف آفاق الاندماج.

من هذا المنظور تبرز الحاجة إلى اعتماد مقاربة شاملة وتشاركية بين مختلف الفاعلين، من مختصين في علم النفس إلى المؤسسات التربوية والهيئات الجمعوية ، بهدف تأطير الشباب وتوفير بدائل إيجابية على غرار المخيمات الصيفية والبرامج التكوينية والأنشطة الثقافية والرياضية.

 

لماذا صنف مركز بوشاوي 2  لعلاج الإدمان كنموذج رائد يُحتذى به على المستوى الإفريقي؟

صحيح، يعتبر مركز بوشاوي2 لعلاج الإدمان نموذجا رائدا في مجال التكفل بالمدمنين ليس فقط على المستوى الوطني، بل أيضا على الصعيد الإفريقي، وذلك بفضل خصوصية مقاربته العلاجية ونتائجه الميدانية التي انعكست في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال مرافقة عدد من الحالات نحو التعافي وإعادة الإدماج الاجتماعي.

ويرجع هذا التصنيف إلى الخدمات المبتكرة التي يقدمها المركز، يناء على ملاحظات ميدانية أظهرت أن بعض المدمنين يعيشون حالة انفصال عن الواقع، ويعبرون عنها بسلوكيات عبارات بدارجة مثل "راني مصروخ" و"راني بعيد"، إضافة إلى النفور الشديد من الماء في المراحل الأولى من الإدمان،  وقد دفع ذلك إلى اعتماد حلول علاجية تستجيب لهذه الخصوصية، من بينها إدماج العلاج بالماء داخل فضاء السباحة بدل الحمام التقليدي حيث يتم إخضاع المستفيد لجلسات داخل حوض سباحة بمياه باردة لمدة تقارب 35 دقيقة، بهدف إعادة التوازن الجسدي والنفسي بشكل تدريجي وآمن.

كما تم توظيف الفضاء الغابي كأداة علاجية من خلال تنظيم خرجات ميدانية منتظمة نحو الطبيعة، ما ساهم في تحسين الحالة النفسية وتعزيز الروابط الأسرية، وتخفيف الضغط النفسي، وتحسين الوظائف التنفسية، إلى جانب اعتماد جلسات العلاج النفسي في الهواء الطلق بدل القاعات المغلقة، بما يوفر بيئة تواصل أكثر مرونة وانفتاحا بين المختصين والمرضى.

وفي السياق نفسه، تم تطوير منتج اعشاب طبيعي ضمن مقاربة " العلاج بدون دواء" ، يتمثل في مشروب الأعشاب مكون من 13 نوعا نباتيا تحت اسم " تيزانة أنتيك"،  يهدف إلى تنقية الجسم من السموم وتهدئة الأعصاب، والتخفيف من القلق والوسواس القهري، وتحسين النوم، إلى جانب المساعدة على الإقلاع عن التدخين.

وبهذا التكامل بين المقاربة الطبيعية والعلاج النفسي والتأطير الميداني، استطاع المركز بناء نموذج علاجي متكامل تجاوز الأساليب التقليدية في التكفل بالإدمان، ما جعله يصنف كمرجع يحتذى به على المستوى الإفريقي في هذا المجال.

لا شك أن طريقكم محفوف بالصعوبات، ما هي أبرز العراقيل التي تواجهكم ميدانيا؟ 

صحيح كل طريق يخوضه العمل الميداني لا يخلو من الصعوبات،  إذ لا تسجل داخل المركز عراقيل مباشرة مع المدمنين من حيث الانضباط داخل البرنامج العلاجي، حيث تسود الصرامة والتنظيم في مختلف مراحل التكفل والمتابعة، غير أن أبرز التحديات تبقى مرتبطة بمحدودية الإمكانيات، ورغم تحقيق نتائج إيجابية ميدانيا في مجالي العلاج وإعادة الإدماج، فإن استمرار نشاط المركز يظل مرتبطا بدرجة كبيرة بالجهود والتمويل الذاتي، ما يطرح تحديا حقيقيا أمام استمرارية العمل وتوسيع نطاقه ويستدعي دعما أكبر لضمان استدامة هذه التجربة.

من هذا المنبر، نوجه نداء إلى مختلف ولايات الوطن والجهات المعنية من أجل تبني هذه المبادرة وتعميمها ، لاسيما أن التجربة أثبتت فعاليتها ميدانيا لكنها تحتاج إلى دعم مؤسساتي فعال لضمان استمراريتها وتوسيع أثرها على المستوى الوطني.

ما هي أبرز الأنشطة المبرمجة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات؟

يحيي المركز سنويا في 26 جوان اليوم العالمي لمكافحة المخدرات من خلال برنامج خاص ذي طابع وقائي وتوعوي، يرتكز أساسا على تعزيز جهود المرافقة النفسية والاجتماعية للشباب وترسيخ ثقافة الوقاية من الإدمان، إذ يبرمج المركز "لأسبوع الوقائي" كموعد سنوي حيث يتم استقبال مجموعة من الشباب الذين أحرزوا تقدما في مسار العلاج، والتكفل بهم داخل المركز في إطار إقامة مغلقة تمتد لأربعة أيام من الأربعاء إلى السبت، بهدف توفير بيئة آمنة ومستقرة تساعد على دعم وتعزيز مسار التعافي.

كما يتضمن البرنامج حفل تكريم لفائدة المشاركين بحضور أوليائهم، بهدف تعزيز الروابط الأسرية ودعم مسار إعادة الإدماج الاجتماعي، إضافة إلى أنشطة يومية متنوعة تجمع بين التوعية والرياضة والترفيه، مرفوقة بجلسات مرافقة نفسية، بما يساهم في ترسيخ السلوك الإيجابي والحد من مخاطر الانتكاس.

ذكرتم "الانتكاس" كيف يتم التعامل مع الحالات التي تعود للتعاطي بعد فترة علاج؟

يعتبر الانتكاس جزءا واردا من مسار التعافي، ويتم التعامل معه بواقعية ضمن مقاربة علاجية مرنة تقوم أساسا على المتابعة المستمرة بدل الإقصاء، عند تسجيل أي انتكاسة لا يتم التخلي عن المستفيد أو استبعاده من البرنامج، بل يعاد إدماجه في مسار العلاج، بالإضافة إلى تعزيز المتابعة النفسية وتكييف أساليب التكفل بما يتناسب مع حالته.

لا بد من الإشارة إلى أن عملنا يرتكز على بناء علاقة متينة قائمة على الثقة والاحترام المتبادل مع المستفيدين، حيث نحرص على توفير بيئة آمنة تشجع على التعبير الصريح عن الصعوبات والتحديات دون خوف من الوصم أو الحكم. ونعمل من خلال هذا التوجه على جعل المستفيد يشعر بأنه محتوى ومفهوم لا مدان أو مقصى وهو ما يعزز ارتباطه بالمركز واستعداده للتفاعل الإيجابي مع البرامج المقدمة، كما يعد هذا السلوك مؤشرا واضحا على نجاح المقاربة المعتمدة التي لا تنظر إلى الانتكاس كفشل نهائي، بل كمرحلة محتملة ضمن مسار التعافي تستدعي مواصلة المرافقة والتأطير.

 

ما هي أبرز التقنيات الحديثة التي تعتزمون إدراجها في علاج الإدمان؟

نعمل حاليا على إدماج تقنيات حديثة في مسار التكفل بالمدمنين من خلال اعتماد مقاربة العلاج الجماعي المدعم بوسائل توضيحية تفاعلية، تهدف إلى تبسيط فهم تأثير المخدرات على الدماغ وترسيخ الوعي بخطورة الإدمان لدى المرضى، تقوم هذه التقنية على استخدام نموذج بصري يحاكي نشاط الدماغ حيث يظهر في حالته الطبيعية بإضاءة بيضاء ترمز إلى التوازن الذهني، بينما يتحول إلى اللون الأحمر عند إدخال مواد مخدرة في دلالة على اضطراب الوظائف الدماغية وانتقالها إلى حالة من التبعية،  كما يوضح هذا النموذج كيف يؤدي الاستهلاك المتكرر إلى إعادة "برمجة" الدماغ بما يعزز السلوك الإدماني ويعمق الاعتماد على المادة المخدرة.

وبهذا الأسلوب التفاعلي يتمكن المرضى من إدراك أثر المخدرات بشكل ملموس ومباشر، ما يساهم في رفع مستوى الوعي لديهم ويحفزهم على الانخراط بجدية أكبر في مسار العلاج.، كما يولي المركز أهمية خاصة لإشراك الأولياء ضمن العملية العلاجية حيث تنظم لقاءات دورية كل يوم خميس تجمع العائلات بالطاقم المختص، بهدف شرح آليات الإدمان وتقديم توجيهات عملية تساعدهم على فهم سلوكيات أبنائهم وتمكينهم من لعب دور فعال في دعمهم خلال مرحلة التعافي.

 

ما الرسالة التي تودون توجيهها إلى الشباب المترددين في طلب العلاج وإلى العائلات التي تعاني في صمت مع أبنائها؟

رسالتنا واضحة لا تترددوا في طلب المساعدة؛ الإدمان ليس نهاية الطريق بل حالة يمكن تجاوزها بالإرادة الصادقة والدعم المناسب، إذ إن اللجوء إلى المختصين في الوقت المناسب يفتح آفاقا حقيقية للتعافي، ويعد التدخل المبكر عاملا حاسما في تحقيق نتائج إيجابية.

ونقول للأولياء والعائلات إن دورهم أساسي ومحوري في الوقاية والمرافقة، إذ إن التربية المتوازنة القائمة على الحوار وبناء الثقة ومتابعة سلوك الأبناء تشكل خط الدفاع الأول ضد خطر الإدمان، ما يستدعي في الوقت نفسه يقظة دائمة تجاه أي تغيرات قد تطرأ على سلوك الأبناء، مثل السهر المفرط دون مبرر، العصبية الزائدة، الميل إلى العزلة، تراجع المستوى الدراسي أو ظهور سلوكيات سلبية كالكذب أو السرقة باعتبار أن هذه المؤشرات قد تكون إشارات إنذار مبكرة تستوجب التدخل في الوقت المناسب.

كما نؤكد على أهمية التعامل مع هذه الوضعيات بروية وتوازن بعيدا عن العنف أو الوصم، و فتح قنوات الحوار داخل الأسرة واللجوء إلى المختصين عند الحاجة، لأن الدعم العائلي الواعي يعد عنصرا أساسيا في مسار العلاج، ويساهم بفعالية في مساعدة المدمن على التعافي واستعادة توازنه والاندماج الإيجابي في المجتمع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services