66
0
الجزائر تطلق ندوة رفيعة المستوى حول "الدبلوماسية الدينية في الساحل الإفريقي" لتعزيز الاعتدال ومواجهة التطرف

إنطلقت اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة أشغال الندوة العلمية رفيعة المستوى تحت عنوان "الدبلوماسية الدينية في الساحل الإفريقي... الإمكان والرهان"، والتي تنظمها رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، بالتعاون مع المجلس الإسلامي الأعلى.
ضياء الدين سعداوي
وتهدف الندوة إلى تعزيز قيم الوسطية والاعتدال لتأمين المجتمعات الإفريقية من أفكار الغلو والتطرف.
وحضر حفل الإفتتاح رئيس المجلس الشعبي الوطني إبراهيم بوغالي وعميد جامع الجزائر الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني ومستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدينية والزوايا والمدارس القرآنية محمد حسوني والخليفة العام للطريقة التجانية الشيخ علي بلعرابي التجاني ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى مبروك زيد الخير والأمين العام للرابطة لخميسي بزاز والمدير العام للمعهد الوطني للدراسات الإستراتيجية الشاملة عبد العزيز مجاهد.
وأبرز مستشار رئيس الجمهورية في كلمته أن "الدبلوماسية الدينية ليست مجرد فكرة نظرية بل هي واقع ورهان استراتيجي لمواجهة التطرف العنيف في الساحل الإفريقي"، مؤكداً أن الجزائر تمتلك رصيداً روحياً وصوفياً عابراً للحدود يؤهلها لقيادة مبادرة إصلاحية إنسانية ترسّخ الحوار والتعايش والسلام الدائم في القارة.
كما استشهد بالنموذج التاريخي للعلامة الجزائري سيدي محمد بن عبد الكريم المغيلي، الذي مثل في القرن الخامس عشر مرجعاً إصلاحياً رائداً في إفريقيا، وجسد نموذجاً للحكم الراشد القائم على العدالة والتشاور، وساهم في إرساء الإستقرار وبناء الدول في منطقة الساحل.

