14
0
الجزائر وموريتانيا تعززان التعاون في قطاع المحروقات خلال محادثات وزارية رفيعة المستوى

أجرى وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، اليوم الإثنين بالجزائر العاصمة، محادثات مع وزير النفط والطاقة بجمهورية موريتانيا الإسلامية، محمد ولد خالد، الذي يزور الجزائر ضمن وفد وزاري رفيع المستوى برئاسة الوزير الأول للجمهورية الإسلامية الموريتانية، المختار ولد أجاي.
ص دلومي
وجاء هذا اللقاء بمناسبة انعقاد الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية–الموريتانية للتعاون، وحضره كل من كاتبة الدولة لدى وزير المحروقات والمناجم المكلفة بالمناجم، كريمة بكير طافر، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، السيد نور الدين داودي، إلى جانب إطارات من الجانبين.
ووفقًا لبيان وزارة المحروقات والمناجم، فإن هذه المحادثات تندرج في إطار الديناميكية المتجددة التي تشهدها علاقات التعاون بين الجزائر وموريتانيا، وتجسيدًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى توطيد الشراكات الإفريقية وتعزيز التعاون جنوب–جنوب.
وتركزت المحادثات على سبل تعزيز علاقات التعاون في مجال المحروقات، بما يشمل دعم مشاريع الاستكشاف والإنتاج في موريتانيا، وتوسيع مجالات الشراكة عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة من الاستكشاف إلى النقل والتحويل والتسويق. وفي هذا السياق، جدد محمد عرقاب استعداد الجزائر، عبر مجمع "سوناطراك"، لتقاسم خبراتها ومرافقة الجانب الموريتاني من خلال برامج التكوين ونقل المعرفة التقنية، بما يسهم في تطوير صناعة النفط والغاز في موريتانيا.
كما ناقش الطرفان سبل تعزيز حضور المؤسسات الجزائرية الناشطة في قطاع المحروقات داخل السوق الموريتانية، خاصة في مجال تسويق المنتجات البترولية، بما يدعم توسيع آفاق التعاون التجاري ويعزز مكانة المتعاملين الجزائريين على المستوى الإقليمي.
كما تناول الجانبان آفاق توسيع التعاون ليشمل مجالات أخرى ذات اهتمام مشترك، لا سيما في مجال تثمين وتحويل الموارد الطبيعية، بما في ذلك الفوسفات، وتطوير صناعة الأسمدة، بما يساهم في تعزيز القيمة المضافة للموارد في البلدين.
وفي سياق متصل، تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون في مجال التكوين وبناء القدرات، من خلال الاستفادة من خبرة المعاهد التابعة للقطاع، وعلى رأسها المعهد الجزائري للبترول، بما يسهم في تأهيل الكفاءات الوطنية ومرافقة تطوير صناعة النفط والغاز في موريتانيا.

