47
0
الجزائر وكوت ديفوار تتجهان نحو شراكات جديدة في الطاقة والطاقات المتجددة

بحث وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، اليوم السبت، مع وزير المناجم والبترول والطاقة لجمهورية كوت ديفوار، مامادو سانكافوا كوليبالي، سبل توسيع التعاون الثنائي وتعزيز الشراكة في قطاع الطاقة.
ص دلومي
وحسب بيان لوزارة الطاقة والطاقات المتجددة، فإن الوزير الإيفواري الذي يشغل أيضاً منصب الرئيس الحالي للاجتماع الوزاري لمنظمة الدول الإفريقية المنتجة للنفط، يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر تمتد من 28 إلى 31 مارس الجاري. وقد جرى اللقاء بمقر الوزارة بحضور سفير جمهورية كوت ديفوار لدى الجزائر وأعضاء الوفد المرافق، إلى جانب عدد من إطارات القطاع.
وأوضح البيان أن المباحثات شكلت فرصة لاستعراض واقع علاقات التعاون بين الجزائر وكوت ديفوار وآفاق تطويرها، لاسيما في مجالات الطاقة والطاقات المتجددة، مع التأكيد على أهمية توسيع مجالات الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التنمية الطاقوية في القارة الإفريقية.
وفي هذا الإطار، نقل الوزير مراد عجال تحيات رئيس جمهورية كوت ديفوار الحسن واتارا إلى الرئيس تبون، مجدداً التزام الجزائر بدعم مساعي تطوير التعاون مع الدول الإفريقية، خاصة في القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بالطاقة والأمن الطاقوي.
كما أكد عجال استعداد الجزائر لإقامة شراكات عملية مع كوت ديفوار في عدة مجالات، من بينها إنتاج الكهرباء ونقلها وتوزيعها، وصناعة المعدات الكهربائية، إضافة إلى التكوين وتطوير الطاقات المتجددة، مشيراً إلى أن الجزائر مستعدة لمرافقة هذا البلد الإفريقي من خلال تقاسم خبرتها التقنية وتعزيز قدراته في المجال الطاقوي وفق مقاربة رابح–رابح.
من جانبه، أشاد الوزير الإيفواري بالمستوى الذي بلغته الجزائر في قطاع الطاقة، مثمناً الخبرة والاحترافية التي تتمتع بها، كما أعرب عن اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع الجزائر في مجالات تطوير الشبكات الكهربائية ودعم البنية الطاقوية، إلى جانب تطوير الصناعات المرتبطة بالقطاع.
واختتم البيان بالإشارة إلى أن اللقاء توج بالاتفاق على تنظيم اجتماعات تقنية بين خبراء من الجانبين، من أجل إعداد دراسات مفصلة حول فرص الشراكة الممكنة، تمهيداً لتجسيد مشاريع تعاون مشتركة في أقرب الآجال.

