105

0

الجامعة العربية تدين إفتتاح سفارة "أرض الصومال" بالقدس المحتلة

بواسطة: بركة نيوز

 

ضياء الدين سعداوي 

 

أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات، إقدام إقليم الشمال الغربي من جمهورية الصومال الفيدرالية - المسمى "أرض الصومال" أو "صوماليلاند" - على إفتتاح سفارة له في مدينة القدس المحتلة.

 

وقالت الأمانة العامة - في بيان صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة - إن هذه الخطوة تكشف عن "إصرار مستمر على تحدي أحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بوضع مدينة القدس ومخالفتها"، وفي مقدمتها قرارات مجلس الأمن رقم 252 (1968)، و476 (1980)، و478 (1980)، و2334 (2016).

 

وأوضح البيان أن إقامة بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة، أو الإعتراف بها كمقر للتمثيل الأجنبي، يشكل "انتهاكاً واضحاً للإجماع الدولي القائم بشأن الوضع القانوني للمدينة، وتقويضاً للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين".

 

وشددت الجامعة العربية على أن هذه الخطوة المرفوضة شكلاً ومضموناً "تعد أحد أوجه ترسيخ الإحتلال غير الشرعي"، واستمراراً للإجراءات والتدابير التي تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي والديموغرافي للمدينة المقدسة، وعزلها عن محيطها الفلسطيني، وتقويض الوجود والسيادة الفلسطينية فيها. وأكدت أن هذه الإجراءات "تعد باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

 

وجددت الأمانة العامة تأكيدها أن مدينة القدس الشرقية تشكل جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وموقفها الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من جوان 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

 

كما أعربت الأمانة العامة عن دعمها الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، ورفضها لأي إجراءات أو ترتيبات من شأنها المساس بهذه المبادئ. ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ المواقف والإجراءات الكفيلة بالحفاظ على الوضع القانوني لمدينة القدس، واحترام قرارات الشرعية الدولية.

 

يذكر أن إقليم "أرض الصومال" أعلن انفصاله عن الصومال عام 1991، لكن سيادته لم يعترف بها من قبل الأمم المتحدة أو الغالبية العظمى من دول العالم.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services