49
0
الاتحاد الوطني للصحفيين الجزائريين يؤكد "الاحتلال له سجلا طويلا من الاعتداءات على فرسان الإعلام"

بمناسبة إحياء الجزائر اليوم الوطني للصحافة المصادف ل 22 من كل سنة ، و في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء المجازر التي يرتكبـها الاحتلال الصهيوني، أصدر اليوم الأحد، الاتحاد الوطني للصحفيين و الإعلاميين الجزائريين بيانا.
نزيهة سعودي
و في هذا الصدد أوضح البيان أن "اليوم الوطني للصحافة هذه السنة في ظل ظروف جد خاصة تعيشها أمتنا العربية بفعل المجازر التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني ضـد الشعـب الفلسطيـني والتـي ستبـقى وصمة عار تلاحق المعتدين المغتصبين ومـن يدور في فلكهـم من مطبعـين وخائنين".
كما أدان الاتحاد بشـدة هـذه الجرائم الوحشية معربا عن تضامنه المطلق مع إخواننا في غـزة الذين يتعرضون لحـرب إبادة جماعية لم يسلم منها أحد، فحتى الصحفيين ذهبوا ضحية غطرسة وطغيان الاحتلال الـذي ضـرب عرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية التي تنص على حماية الصحفيين أثناء الحروب والنزاعات المسلحة، حيـث استشهـد إلى غاية اليوم 18 صحفيا ودمرت عشرات المقرات الإعلاميـة".
و أكد نفس المصدر "أن استهداف الصحفيين وعائلاتهـم لا يعد بشيء جديـد على المحتل الغاشم فهو يملك سجلا طويلا مــن الاعتـداءات المتكررة على فرسان الإعلام، فمــن منا ينسى اغتـيال مراسـلة الجزيـرة "شيرين أبو عاقلة" أثناء تغطيتها أحداث مخيم جنين، وتذكرنا بطولات الصحفيين الفلسطينيين ونحن نحيي اليوم الوطـني للصحـافة بتضحيات أسلافـنا من رجـال ونسـاء هـذه المهنة النبيلة الذين حاربوا المستعمر الغاشم بالكلمة والصوت والصورة، ليبرزوا للعالم أجمع مدى بشاعة جرائمـه، وليوصلوا صوت الثورة الجزائرية مـدويا في كافـة أقطـار العالــم".
وفي هذا الصدد شدد البيان عزم الاتحاد على مواصلة المسار المشرف للصحافة الجزائرية، بإعلاء صوت الحق وإبراز معاناة الشعب الفلسطيني وفضح جرائم الاحتلال الصهيوني، وبذل المزيد من الجهود لجعل القضية الفلسطينية على رأس أولويات وسائـل الاعلام الوطنية وبصفـة دائمة لا ظرفية.
وعـلى المستـوى الداخلــي "يضيف البيان" يراهـن الاتحاد الوطني للصحفيين والإعلاميـين الجزائريين على لعـب الصحافة الوطنية أدوارا رياديــة في دعــم ركائـز الجزائـر الجديـدة التي ينشدها المواطن، بالكلمـة الصادقـة والطـرح الموضـوعي والنقـد البنـاء، وبالاحترام التام لأخلاقيـات المهنة الصحفية، مستلهمة إرادتها القوية من التزام ووعي الصحفيين والإعلاميين الجزائريين بحجم الرهانات والتحديات التي تقع على عاتقـهم من جهـة، ومن الإرادة السياسية القوية لإرساء معالم منظومة إعلامية قوية حرة ونزيهة من جهـة ثانيـة.
و في الأخير جدد الاتحاد تهانيه للأسرة الاعلامية بمناسبـة اليوم الوطني للصحافة، متمنيا أن تحل هذه الذكرى السنة المقبلة والمنظومة التشريعية المنظمة للقطاع قد اكتملت وجل المطالب المهنية والاجتماعية للصحفيين والإعلاميين قد تجسدت.

