53
0
الإعلان عن الفائز بلقب مسابقة قارئ المحروسة لهذه السنة

اختتمت اليوم الخميس مسابقة قارئ المحروسة في طبعتها الثالثة (الدورة النهائية)، بدار القرآن أحمد سحنون بئر مراد رايس و التي كانت من تنظيم مجلس إقرأ و التعليم المسجدي لولاية الجزائر، بالتنسيق مع مديرية الشؤون الدينية و الأوقاف لولاية الجزائر.
نزيهة سعودي
حضر اللقاء كل من وزير الشؤون الدينية و الأوقاف و إطارات الوزارة و ممثلي البرلمان و رئيس المجلس الشعبي الولائي، إضافة إلى مدير قناة القرآن الكريم، و المجاهد عيسى قاسمي، و كذا أساتذة و علماء و مشايخ الجزائر.

و في هذا الصدد كشف علي عليا مكلف بتسيير مديرية الجزائر العاصمة أن هذه الطبعة الثالثة شارك فيها 130 طالب، حيث فتح لهذه السنة فرع جديد للإناث للسماح لهن بالمشاركة، حيث جرت المسابقة في أربع جهات على مستوى ولاية الجزائر، و انتهت بنجاح 9 طلبة و طالبات.
أما عن لجنة التحكيم التي سخرت لهذه السنة يقول علي عليا "جاء أحد حكامها من ولاية المدية و الحاكم الآخر من ولاية الأغواط ،أما المكلف بالاداء النغمي من ولاية تيارت ذلك من أجل إعطاء هذه المسابقة قيمتها الحقيقية و تحقيق النجاح الأفضل".
وزارة الشؤون الدينية تزخر بمقرأة إلكترونية
و من جهته أكد رضوان معاش الأمين العام لوزارة الشؤون الدينية و الأوقاف أن الوزارة تقوم بخدمة المساجد و كتاب الله تبارك و تعالى، من خلال هيكلة جديدة في الوزارة بجهد كل موظفي القطاع و التي عالجت بعض المشاكل الضرورية للقطاع.
كما أوضح إلى أنه و بأمر من وزير الشؤون الدينية و الأوقاف أصبحت لدى الوزارة المقرأة الإلكترونية الجزائرية ينتسب إليها تقريبا 100 ألف منتسب من 77 دولة ، معتبرا أن الجزائر أصبحت عنوان لخدمة القرآن الكريم يتم فيها تنظيم العديد من المسابقات منها جائزة الجزائر الدولية للقرآن الكريم و غيرها من المسابقات، كما أصبح موسم التعليم القرآني يفتتح بشكل رسمي من طرف الوزير.
افتتحت المسابقة بمشاركة فئة الذكور و كذا الإناث ، و بعد تداول لجنة التحكيم و الإجماع على المراتب الأولى، الفرع الأول لفئة "حفظ مع الترتيل" كان لصالح الطالب كروش علاء متحصل على المرتبة الأولى، في حين تحصلت الطالبة مريم كبابو على المرتبة الأولى في الفرع الثاني "حسن التلاوة مع حسن الأداء"، كما شهد اللقاء مديح ديني و قصيدة شعرية تحت عنوان طوفان الأقصى.
في الختام جدد وزير الشؤون الدينية و الأوقاف يوسف بلمهدي شكره لكل القائمين على هذا النشاط الذي يعتبر بصمة تحسب للجزائر العاصمة، و التي شارك في هذه الطبعة بعض الطلبة اللذين ليسوا من العاصمة و لكن مقيمون فيها من خلال إقاماتهم الجامعية، و هنأ كل من اشتغلوا على هذه الطبعة داعيا إياهم مواصلة المسيرة و العمل و مد العون.

كما شكر ذات الوزير الأولياء على دعمهم لأبناءهم للمساهمة في منظومة التعليم القرآني في الجزائر، و كذلك الطلبة على جهودهم في سبيل المشاركة في القرآن باعتباره حبل الله المتين، و أشار في هذا السياق أن القرآن هو من حصن هذه الأمة و حماها، مثمنا أعضاء المجلس الشعبي الولائي على دعمهم للقطاع للتكفل أكثر بمثل هذه النشاطات للتعليم القرآني و النشاط المسجدي.
وتم في الأخير تكريم كل من لجنة التحكيم و لجنة التنظيم نظير مجهوداتهم الجبارة خلال مراحل سير المسابقة، حيث استلموا جوائزهم و شهاداتهم من طرف وزير الشؤون الدينية و الأوقاف يوسف بلمهدي، و اختتم اللقاء بآيات بينات من القرآن الكريم.


