332

0

اختتام أشغال الملتقى الدولي حول شخصية الأمير عبد القادر

بواسطة: بركة نيوز

 

  

 تحت عنوان "في ضيافة أمجاد الأمة...التجليات التاريخية والحضارية والتراثية للأمير عبد القادر"، اختتمت مساء اليوم الأحد بالجزائر العاصمة فعاليات الملتقى الدولي حول شخصية الأمير عبد القادر، وذلك تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.

كريمة بندو

 البيان الختامي الذي توج أشغال اللقاء أشاد ب"الاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية للذاكرة والأمير عبد القادر و كذا  تقديره لرموز الجزائر وقاداتها الافذاذ الذين رفعوا راية العزة والمجد  للوطن".

كما دعا المشاركون في هذا اللقاء, الذي دام يومين, إلى "ترميم و صيانة التراث المادي للأمير عبد القادر و جمع تراثه اللامادي وكذا نقل ذاكرته عبر الوسائط الرقمية مع العمل على تحضير ملف خاص قصد تصنيف تراث هذه الشخصية المتميزة, كتراث ثقافي ضمن قائمة التراث العالمي الإنساني".

وفي ذات السياق, دعت توصيات هذا اللقاء الى "ترجمة المؤلفات حول الأمير عبد القادر إلى مختلف اللغات و استحداث جائزة باسمه و انجاز موسوعة عالمية حول شخصيته", إضافة الى الدعوة الى "إبرام اتفاقية تعاون علمي و معرفي بين وزارة المجاهدين وذوي الحقوق عبر مؤسساتها البحثية من جهة, ومؤسسات ثقافية تحت وصاية بلدية +القادر+ من جهة أخرى".

وبالمناسبة أكد وزير المجاهدين وذو الحقوق، العيد ربيقة, في كلمته الختامية, بأن اللقاء شكل "احتفائية بأمجاد الأمة الجزائرية و رموزها وسانحة نخط للتاريخ من خلالها لحظة عرفان لمن مر على ثرى هذه الأرض", داعيا المؤرخين إلى "الاهتمام بدراسة شخصية الأمير وخطابه البلاغي والإشادة به مفكرا, فيلسوفا ومتصوفا".

كما عرفت فعاليات اليوم الثاني من هذا اللقاء تنظيم "منتدى الملتقى" بمشاركة باحثين من داخل وخارج الوطن, حيث تم التركيز على "إبراز القيمة العالمية للأمير عبد القادر بكل جوانبها والتي جعلت منه علما مميزا وشخصية فريدة من نوعها في العصر الحديث".

وفي هذا الإطار أكد عميد جامع الجزائر, محمد المأمون القاسمي الحسني, أن الملتقى "وقف على أعتاب تاريخ الأمير عبد القادر الكبير والحافل بالأمجاد", وشكل "مناسبة لاستحضار قيمه التي هي قيم الإسلام و الاستلهام من روحه التي جمعت بين الوطنية والإنسانية والإيمان والعقلانية".

وتابع في ذات السياق, أن الأمير عبد القادر "لم يكن مجرد قائد عسكري أو رجل دولة بل مثل تجسيدا حيا للمعالم الكبرى للحضارة الإسلامية بجمعه بين العلم والعمل والسيف والقلم".

من جهته, لفت رئيس المجلس الإسلامي الأعلى, مبروك زيد الخير, الى أن "الجزائر انجبت قامات سامية, من بينها الأمير عبد القادر, الذي يعد رمزا وفارسا مغوارا وبطلا فذا صاحب عقل ألمعي, أذاق أعدائه من بأسه ما خلده التاريخ".

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services