20
0
عين تموشنت: 16 فيلما في الطبعة الثانية لأيام سيفاكس للفيلم الوثائقي

احتضنت دار الثقافة عيسى مسعودي، صبيحة أمس، ندوة صحفية خصصت للإعلان عن تفاصيل الطبعة الثانية لأيام “سيفاكس” للفيلم الوثائقي، المرتقب تنظيمها في الفترة الممتدة من 23 إلى 26 أفريل الجاري، وسط حضور فاعلين في الحقل الثقافي والسينمائي.
حسين بونة
وفي هذا الإطار، أوضح المدير الولائي للثقافة والفنون، عبد العالي قوديد، أن هذه التظاهرة تنظمها الجمعية الثقافية الولائية “أدب وفن”، بدعم من وزارة الثقافة والفنون وتحت إشراف مديرية الثقافة والفنون للولاية، مؤكداً أن الحدث يندرج ضمن جهود ترقية السينما الوثائقية وتشجيع الطاقات الشابة.
وأشار ذات المسؤول إلى أن هذه الطبعة ستعرف مشاركة 16 فيلماً تم انتقاؤها من بين أكثر من 50 عملاً تقدم بها مخرجون جزائريون شباب، إلى جانب عرض أربعة أفلام تعتمد على تقنية الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس انفتاح التظاهرة على التكنولوجيات الحديثة في الصناعة السينمائية.
كما ستتخلل الفعاليات تنظيم “ماستر كلاس” لفائدة 50 شاباً من مختلف ولايات الوطن، يؤطرهم أساتذة مختصون في المجال السينمائي، يتقدمهم المخرج بسكري جيلالي، بهدف تعزيز قدراتهم وصقل مهاراتهم الفنية.
وفي سياق دعم البنية التحتية الثقافية، كشف قوديد عن تسجيل دراسة خلال السنة الجارية لتأهيل وإعادة الاعتبار لقاعة السينما ببلدية المالح، لتكون ثالث قاعة سينمائية بالولاية بعد قاعتي “الصومام” و”فلاوسن” بعين تموشنت.
من جهته، أبرز منسق التظاهرة، المخرج صالح بوفلاح، أن هذه الطبعة ستتميز ببرمجة جلسات نقاش ولقاءات مباشرة تجمع الجمهور بالمخرجين وصناع الأفلام، ما يتيح فرصة التفاعل مع التجارب الإبداعية وفهم خلفياتها الفنية.
وأضاف أن البرنامج سيتضمن أيضاً عدداً من الورشات المتخصصة، على غرار ورشة كتابة السيناريو، وورشة صناعة الفيلم الوثائقي، إلى جانب ورشة التقطيع التقني في السينما، بما يسهم في تكوين جيل جديد من المبدعين في هذا المجال.
وستحمل هذه الطبعة اسم الممثلة الراحلة عائشة عجوري، المعروفة فنياً باسم “كلثوم”، تكريماً لمسارها الحافل وعطائها الكبير للسينما الجزائرية، حيث شاركت في أكثر من 50 عملاً فنياً.

