خلال الكلمة الختامية لأشغال الدورة العشرين لاجتماع وزراء خارجية إفريقيا – دول شمال أوروبا، التي احتضنها المركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال"، أكد عطاف أن "غضّ الطرف عن الإبادة كاملة الأركان التي تدور رحاها في غزة لا يمكن البتة أن يخدم أمن المنطقة وإنهاء الاحتلال فيها وإحقاق الحقوق لصالح أصحابها الشرعيين".
قسم التحرير
و اعتبر وزير الخارجية أنّه مما لا شك فيه أن "عالمنا اليوم، أحوج ما يكون لإعلاء هذه القيم، ونحن نشهد عودة مظاهر الاحتكام لمنطق (توازن القوى) ومنطق (الأقلية الساحقة على حساب الأغلبية المسحوقة) ومنطق (الكيل بمكيالين) في التعامل حتى مع أبشع الجرائم التي ترتكب بحق شعب بأكمله، على شاكلة المجزرة التي لحقت بأهلنا في غزة (الثلاثاء) وسط صمت دولي رهيب".
وأضاف "وكأنّ لسان حال المجتمع الدولي يقول: سكوت، هناك شعب يقتل! سكوت، هناك شعب يدمر! سكوت، هناك شعب يهجر! سكوت، هناك شعب تتم إبادته"، موضحا أن"هذا السكوت في وجه الفاجعة لا يطاق. هذا الشلل في كل المراجع والمعالم والضوابط القانونية الإنسانية التي تُخرق وتًداس، لا يُقبل".
أنّ "الجميع متمسك بالعمل الدولي متعدد الأطراف، وبالنظام الدولي القائم على قواعد واضحة ومنصفة تحتكم إليها جميع الأمم على قدم المساواة، كدول ذات صوت مسموع و أمن مضمون وسيادة مصانة ومصالح محترمة"


