20

0

عطاف يؤكد على تطوير العمل القنصلي وتعزيز دور الجالية الجزائرية بالخارج

أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، خلال إشرافه على اختتام ندوة المراكز القنصلية، أهمية تطوير العمل القنصلي والسعي للتكفل الأمثل باهتمامات وتطلعات الجالية الوطنية المقيمة بالخارج.

ص دلومي 

وقال الوزير: "يسعدني أن أنضم إليكم في ختام أشغال هذه الندوة التي التأمت بمشاركة جميع رؤساء المراكز القنصلية الجزائرية بالخارج، والتي ميّزتها نقاشات مستفيضة ومخرجات عملية تستهدف في مجملها تطوير العمل القنصلي والسعي للتكفل الأمثل باهتمامات وشواغل وتطلعات جاليتنا الوطنية المقيمة بالخارج".

ونوّه عطاف بثراء برنامج الندوة، الذي شمل كافة الجوانب المتعلقة بالعمل القنصلي ودوره في خدمة الجالية الوطنية بالخارج، مشكرًا جميع القطاعات الوزارية والهيئات الوطنية التي ساهمت في إنجاح أشغالها وإثراء نتائجها.

وأشار الوزير إلى أن تنظيم هذه الطبعة الجديدة من ندوة رؤساء المراكز القنصلية يندرج ضمن التوجه الاستراتيجي الذي أضفاه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على البُعد المحوري المتعلق بالجالية الوطنية ضمن السياسة الخارجية للجزائر، مؤكدًا أن هذا التوجه يبرز أهمية الجالية ودورها في تعزيز الانتماء وحس المواطنة لدى أبنائها بالخارج.

وأكد عطاف أن القرارات والتدابير التي اتخذها رئيس الجمهورية لصالح الجالية الوطنية المقيمة بالخارج أثمرت نتائج ملموسة، مشيرًا إلى أنها تؤكد أن الجزائريات والجزائريين بالخارج جزء لا يتجزأ من الشعب، لهم حقوق وامتيازات، وعليهم واجبات ومسؤوليات. وأضاف: "قرارات وتدابير شملت المسائل الاجتماعية مثل الخدمات والتقاعد والسكن، والمسائل الاقتصادية من خلال تشجيع إحداث مؤسسات مصغرة أو ناشئة، وتعزيز الخدمات القنصلية وتبسيط الإجراءات الإدارية، بالإضافة إلى التسوية الأخيرة لوضعيات الشباب الجزائري المقيم بالخارج".

وشدّد الوزير على مسؤولية رؤساء المراكز القنصلية في ضمان تنفيذ هذه القرارات، مؤكّدًا أهمية تطوير أساليب التسيير القنصلي وتوحيد الإجراءات الإدارية، وتطبيق النصوص التنظيمية السبعة عشر المعتمدة خلال الندوة.

ونوّه عطاف بدور عصرنة العمل القنصلي وتحسين مردوديته بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، معتبرًا أن العصرنة لم تعد خيارًا تقنيًا بل ضرورة لضمان استجابة فعالة لتطلعات الجالية وحماية مصالحها.

وأكد الوزير على أهمية توفير الحماية القانونية والقنصلية للجالية بالخارج، مشدّدًا على الدفاع عن مصالح المواطنين وحفظ حقوقهم أمام أي ظلم أو تعسف محتمل، مؤكدًا التزام الحكومة بتوفير جميع الشروط اللازمة لأداء هذه المسؤولية كاملة.

ونوّه كذلك بدور المراكز القنصلية في توطيد الروابط مع الجالية عبر التواصل المستمر ودعم مبادرات تنظيم الصفوف وتأطيرها، وتشجيع المشاركة في جهود التنمية الوطنية من خلال رصد الكفاءات الوطنية ومواكبة التحولات الاقتصادية.

واختتم عطاف كلمته بالتأكيد على أهمية عقد مثل هذه الندوات بشكل دوري لتقييم الأداء القنصلي وتكييفه مع ظروف الجالية، مؤكدًا أن العصرنة هي الحل الأمثل لمشاكل الجالية بالخارج، والسبيل لتخفيف الضغوط وتعزيز جودة الخدمات وثقة المواطنين بالإدارة.

وشدد على أن الندوة تمثل انطلاقة فعلية لعصرنة الجهاز القنصلي، داعيًا الجميع لتعبئة الطاقات والإمكانات لضمان إدارة قنصلية أكثر نجاعة وشفافية واستجابة لتطلعات الجالية الوطنية بالخارج.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services