42

0

عطاف يلتقي بأعضاء الجالية الوطنية المقيمة بالمملكة المتحدة للاستماع لانشغالاتهم

بواسطة: بركة نيوز

 في إطار زيارة العمل التي يقوم بها إلى المملكة المتحدة،أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد أحمد عطاف، لأعضاء الجالية المقيمة بالمملكة المتحدة حرص رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون من خلال جميع الزيارات الرسمية التي قام بها خارج الوطن على برمجة لقاءات أخوية مع أعضاء جاليتنا الوطنية للاستماع لانشغالاتهم والاطمئنان على أحوالهم.

نزيهة سعودي

حيث التقى أحمد عطاف بأعضاء الجاليتة الوطنية المقيمة بالمملكة المتحدة بمختلف أطيافها من ممثلين عن جمعيات خيرية وثقافية من جامعيين وطلبة من مثقفين وإعلاميين، ومن أعضاء فاعلين في عالم الأعمال، بعد انتهائه من برنامج زيارة العمل التي أقوم بها إلى لندن منذ يومين، وهي الزيارة التي تندرج في إطار تعزيز علاقات الشراكة الاقتصادية والحوار الاستراتيجي بين الجزائر والمملكة المتحدة.

و أشار عطاف أن مختلف المباحثات التي أجراها سمحت بتأكيد التطور الملموس واللافت الذي حققته الشراكة الجزائرية البريطانية في مجالات عدة، ولاسيما المبادلات التجارية التي سجلت ارتفاعاً مشجعاً فاق الأربعين بالمائة خلال العام المنصرم، كما أضاف " أصبح البعد الإنساني جزءاً لا يتجزأ من علاقات التعاون هذه التي كرست مكانة هامة لمواضيع التنقل والتكوين والمبادلات الثقافية وكذا التعاون في مجال التعليم بجميع أطواره لتعزيز مكانة اللغة الإنجليزية بالجزائر".

إطلاع الجالية على آخر المستجدات المميزة للساحة الوطنية 

و في سياق آخر قال وزير الخارجية و الجالية المقيمة بالخارج أن لقاء اليوم يهدف الاطمئنان على أحوالكم وإطلاعكم على آخر المستجدات المميزة للساحة الوطنية والتي لا أشك للحظة أنكم تتابعون أخبارها أولا بأول.

و على صعيد آخر نوه عطاف بما عاشته الجزائر خلال السنوات الثلاث الماضية مساراً إصلاحياً عميقاً مس جميع المجالات دونما أي استثناء، ومكن من تعزيز القدرات الاقتصادية لبلادنا بصفة تتجلى في المؤشرات الإيجابية التي ما فتأ يسجلها الاقتصاد الوطني في سياق تفعيل برنامج السيد رئيس الجمهورية.

وعلى الصعيد الدبلوماسي تواصل الجزائر جهودها الدؤوبة الرامية لاسترجاع مكانتها على مختلف المستويات والتجمعات وكذا الدفاع عن أولويات أبنائها في الداخل والخارج، وفي هذا الإطار، فإن الفضل يعود للسيد رئيس الجمهورية في إدخال تغييرات وأكاد أقول تغييرات هيكلية في التكفل بالجالية الوطنية بالخارج ومعالجة انشغالاتها وتطلعاتها وطموحاتها. وهذه التغييرات تصب أولا، في تحويل الاعتناء بهذه الجالية من إنشغال شبه عاطفي، إلى مشروع يستمد مقوماته وروافده من خطة عملية تتكفل بواقع هذه الجالية في مختلف مواقع تواجدها.

كما تصب هذه التغييرات يتابع عطاف بالقول " ثانياً في ترجمة أمهات انشغالات جاليتنا إلى قرارات فعلية ذات توابع ملموسة في حياتها اليومية.وتصب في عدم الاكتفاء بالتعامل مع هذه الجالية من الزاوية الضيقة، وهي زاوية محاولة التجاوب مع مقتضیات تواجدها بالخارج وهنا يكمن التدبير الهيكلي الأهم وهو التغيير في المقاربة والتصور والمنهجية"، وأعني بهذا إقامة مشروع كامل ومتكامل مدمج ومندمج يهتم كل الاهتمام بإقحام جاليتنا بالخارج في مسار بناء الجزائر الجديدة، وحملها على تبوء مصف الفاعل في وضع صرحها وصنع مستقبلها.

اتخاذ العديد من المبادرات لصالح الجالية الوطنية بالخارج 

و في هذا الصدد نوه أحمد عطاف أنه بناء على هذه المقاربة الشاملة وبإلهام وتحفيز ومتابعة صارمة من السيد رئيس الجمهورية اتخذت الحكومة الجزائرية العديد من المبادرات والقرارات لصالح أفراد جاليتنا الوطنية بالخارج دون أي تمييز، أو تفضيل، أو إقصاء ذكر منها 

-تخصيص حصص من برامج السكن الترقوي العمومي في الجزائر لفائدة أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج

Formule LPP

- التكفل التام وعلى عاتق الدولة بنقل جثامين المواطنين الذين وافتهم المنيةفي ديار الغربة.

-توسيع النظام الوطني للتقاعد ليشمل الرعايا الجزائريين المقيمين بالخارج، الأج" راء وغير الأجراء رؤساءالمؤسسات).

- تخفيض أسعار النقل الجوي والبحري بنسبة 50 بالمائة لفائدة أفراد الجالية الوطنية بالخارج في المناسبات الهامة مثلما كان الحال شهر رمضان المنصرم.

 - عصرنة وتبسيط التسيير القنصلي على غرار التسهيل من إجراءات التسجيل وتسليم وثائق السفر أو التأشيرة، إلى غير ذلك من الوثائق الإدارية التي تهم أفراد الجالية.

- تكليف الممثليات الدبلوماسية للجزائر في الخارج بتولي مهمة توكيل هيئة دفاع عن أي جزائري يتعرض للمضايقة أو التعسف.

- تنظيم المخيمات الصيفية لفائدة أطفال الجالية الوطنية بالخارج.

- إشراك الجالية الجزائرية في التنمية الاقتصادية الوطنية عبر تحفيزها على الاستثمار وتشجيعها على المساهمة في استراتيجية ترقية الصادرات خارج المحروقات واستقطاب مدخراتها من خلال فتح بنوك ووكالات بالخارج مع تشجيع الكفاءات والباحثين والأساتذة والخبراء رفيعي المستوى على المساهمة بمهارتهم وخبراتهم وتخصصاتهم.

الشروع في تهيئة المقر الجديد للمركز الثقافي الجزائري بلندن 

كما أكد عطاف على أن الدولة الجزائرية سخرت من خلال بعثتيها الدبلوماسية والقنصلية في المملكة المتحدة كل الوسائل الممكنة لتسهيل وتبسيط الإجراءات الإدارية للمواطن الجزائري للحصول على وثائقه الإدارية والبيوميترية في أحسن الأحوال وفي ظروف وجيزة. 

وقد حملنا هذا التحدي على تجهيز مقر جديد للقنصلية العامة بلندن يعد من أكبر القنصليات الجزائرية في الخارج ويتوفر على أحدث الوسائل خدمة لجاليتنا، كاشفا عن  الشروع في الآجال القريبة ببدء تهيئة المقر الجديد للمركز الثقافي الجزائري بلندن بعد إعطاء السلطات البريطانية الضوء الأخضر لهذا المشروع الذي سوف يساهم في جمع شمل كل الجزائريات والجزائريين وترسيخ الثقافة الجزائرية بكل مكوناتها في نفوس الجيل الجديد من أبناء وطننا الغالي. 

و بالنسبة للمجتمع البريطاني، قال وزير الخارجية و الجالية  أن هذا المجمع الثقافي، سيسهم في التعريف بالجزائر بتاريخها المجيد وثقافتها المتجذرة في أعماق التاريخ وثراء إرثها الذي أوصلته إلينا أجيال بعد أجيال وإسهاماتها في مختلف فضاءات انتمائها.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services