50
0
عطاف: إفريقيا بحاجة إلى رؤية دبلوماسية جديدة لإحياء جهود السلم والأمن

دعا وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، إلى ضرورة إحياء جهود الوقاية من النزاعات وتسويتها في القارة، مؤكداً أنّ إفريقيا أمام مرحلة حساسة تتطلب تضافر الجهود واعتماد حلول إفريقية خالصة.
ماريا لعجال
وأوضح عطاف، خلال قمة مجلس السلم والأمن الإفريقي المنعقدة بنيويورك على هامش الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن القارة الإفريقية تشهد اليوم انتشاراً واسعاً لبؤر التوتر والنزاعات في مناطق مختلفة، وهو ما يعطل التنمية ويهدد حياة الملايين من مواطنيها. وأضاف أن الإرهاب بات التحدي الأكبر للسلم والأمن، مستغلاً ضعف الاستجابة الدبلوماسية في بعض الملفات وتراجع الاهتمام الدولي بالقارة.
وجدد وزير الخارجية دعم الجزائر الكامل لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي في مساعيه لإعادة تموضع المنظمة وتعزيز حضورها في تسوية النزاعات. وأكد أنّ الاتحاد بحاجة إلى دبلوماسية فاعلة على الأرض من خلال مبعوثيه وممثليه، بما يتيح قيادة جهود الوساطة وصنع السلام على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد عطاف على أنّ الإصلاحات المزمع إدخالها على هيكل السلم والأمن الإفريقي يجب أن تركز على تفعيل آليات أساسية لم تُطبق بعد بشكل كامل، مع إعطاء الأولوية للدبلوماسية والوساطة باعتبارها السلاح الأنجع للاتحاد الإفريقي، في حين يبقى اللجوء إلى العمليات العسكرية خياراً استثنائياً لا غنى عن دعمه بقرارات وتمويل من الأمم المتحدة.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أنّ إفريقيا قادرة، عبر العمل الجماعي والتضامن بين دولها، على مواجهة التحديات الراهنة وإيجاد حلول مستدامة لصراعاتها، مشدداً على أنّ القارة تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى تفعيل دور الاتحاد الإفريقي وتجسيد شعار "حلول إفريقية لمشاكل إفريقية

