14
0
اعتداءات على منشآت سونلغاز بقسنطينة تكبد خسائر بالملايين.. وتغطية الكهرباء تقترب من 99 بالمائة

ص دلومي
كشفت مديرية التوزيع سونلغاز قسنطينة ،عن تسجيل عشرات الاعتداءات على المنشآت والشبكات الكهربائية والغازية، تسببت في خسائر مالية معتبرة وانعكاسات مباشرة على استقرار التموين بالطاقة، مؤكدة في الوقت ذاته أن نسبة التغطية بالكهرباء عبر إقليم الامتياز بلغت مستويات متقدمة قاربت 99 بالمائة.
جاء ذلك خلال ندوة صحفية نشطها اليوم كل من مدير التوزيع لقسنطينة العربي بوخاتم ومدير التوزيع للمقاطعة الإدارية علي منجلي سفيان بوغرارة، تم استعراض أهم إنجازات سنتي 2025 و2026 والتحضيرات الخاصة بصائفة 2026.
وأكد مسؤولو سونلغاز أن الاعتداءات على الشبكات وسرقة الطاقة ما تزال تشكل أحد أبرز التحديات المطروحة، حيث تم تسجيل 25 اعتداءً على المنشآت، إلى جانب 30 شكوى قضائية متعلقة بسرقة الطاقة، فيما قدرت الخسائر المالية الناجمة عن التعدي على المنشآت بـ484 مليون سنتيم، فضلاً عن خسائر أخرى مرتبطة بالاعتداء على الشبكات بلغت 27.89 مليون دينار.
وأوضح العربي بوخاتم أن سونلغاز حققت تقدماً كبيراً في مجال الربط بالكهرباء والغاز، حيث أصبحت فرق المؤسسة تبحث عما وصفه بـ"الجيوب الفارغة" المتبقية من أجل استكمال التغطية الشاملة، مؤكداً أن نسبة الكهربة بلغت 99 بالمائة، في حين وصلت نسبة ولوج الغاز إلى 87 بالمائة عبر إقليم الامتياز.
وأضاف المتحدث أن عمليات ربط المناطق المعزولة حققت نتائج متقدمة، حيث تم تموين 1328 مسكناً بالكهرباء بنسبة إنجاز بلغت 97 بالمائة، إلى جانب ربط 980 مسكناً بالغاز بنسبة 100 بالمائة، تنفيذاً لبرنامج رئيس الجمهورية الرامي إلى تحسين ظروف معيشة المواطنين.
وفيما يتعلق ببرنامج تركيب كواشف أحادي أكسيد الكربون، كشف المسؤول أن العملية التي انطلقت سنة 2022 شارفت على نهايتها، بعدما تم تركيب 530 ألفاً و446 كاشفاً لفائدة 223 ألفاً و265 زبوناً، محققة نسبة تغطية بلغت 93 بالمائة على مستوى ولاية قسنطينة. كما أشار إلى تسجيل أكثر من 33 ألف حالة غياب أثناء عمليات التركيب و2786 حالة رفض، معتبراً أن هذه السلوكيات تعرقل جهود الوقاية من أخطار الاختناق بالغاز.
وعن الانقطاعات الكهربائية المسجلة في بعض الأحياء، أوضح بوخاتم أن جزءاً كبيراً منها يعود إلى العامل البشري، خاصة التعديات على الشبكات والتوصيلات غير القانونية والتوسعات العمرانية غير المصرح بها، والتي تؤثر على استقرار الشبكة وتؤدي إلى أعطاب متكررة.
من جهته، أكد مدير التوزيع بالمقاطعة الإدارية علي منجلي سفيان بوغرارة أن مجمع سونلغاز يمثل "العمود الفقري للتنمية الاجتماعية والاقتصادية"، مشيراً إلى أن المؤسسة تعتمد منذ سنوات على استراتيجية استباقية لمواجهة الضغط المتزايد على الشبكات خلال فصل الصيف.
وأوضح أن التحضيرات الخاصة بصائفة 2026 ترتكز على المتابعة الدقيقة لأداء الشبكة الكهربائية والاعتماد على التوقعات الاستباقية لتحديد النقائص المحتملة ومعالجتها قبل حدوثها، بما يضمن استمرارية التموين بالطاقة خلال فترات الذروة.
كما أبرز المتدخلون الدور الاقتصادي المتنامي لمجمع سونلغاز، من خلال امتلاك مصانع ووحدات إنتاج متخصصة في صناعة الأجهزة الكهروتقنية والغازية، والتي أصبحت تصدر منتجاتها إلى الأسواق الخارجية، إلى جانب مساهمة خبراء المؤسسة في مشاريع طاقوية بعدد من الدول الإفريقية.
وفي سياق متصل، كشفت سونلغاز عن تثبيت 22 عموداً لشحن السيارات الكهربائية عبر إقليم امتياز قسنطينة بنسبة إنجاز بلغت 100 بالمائة، فضلاً عن مواصلة مشاريع الربط بالمناطق الصناعية ومناطق النشاطات، في إطار مرافقة الاستثمار وتحسين جاذبية الإقليم الاقتصادية.

