47

0

تظاهرة تاريخية للتأكيد على موقف الجزائر الداعم للشعب الفلسطيني

احياءا للذكرى ال35 لإعلان قيام دولة فلسطين بالجزائر

بواسطة: بركة نيوز

أشرف اليوم الخميس، بقصر الأمم بنادي الصنوبر الجزائر ،وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة، على تظاهرة تاريخية مساندة للشعب الفلسطيني المنظمة من طرف وزارة المجاهدين وذوي الحقوق بالتنسيق مع سفارة دولة فلسطين بالجزائر، وبمشاركة المنظمات والجمعيات التاريخية، ذلك في إطار الفعاليات المخلدة للذكرى الـ 35 لإعلان قيام دولة فلسطين بالجزائر.

نزيهة سعودي 

تحت شعار "عهد الجزائر لقدسنا فلسطين فلسطينية " تهدف هذه التظاهرة إلى فضح جرائم الإبادة الجماعية المتكررة للاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، التنديد بالتواطؤ و التحيز الدولي المفضوح مع الكيان الصهيوني، التأكيد على مواقف الجزائر شعبا و حكومة مع فلسطين.

افتتح اللقاء بآيات بينات من القرآن الكريم، بعدها تم السماع إلى النشيد الوطني الجزائري و الفلسطيني.

ربيقة "مواقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية سيشهد عليها التاريخ على مر الأزمان"

و في هذا الصدد أكد وزير المجاهدين و ذوي الحقوق أن ذكرى إعلان قيام دولة فلسطين، التي لم يكن اختيار أرض الجزائر لإعلانها من قبل القيادة الفلسطينية إنما كانت لها دلالاتها السامية، باعتبار أن ثورة أول نوفمبر 1954 ومنطلقاتها النبيلة هي إنجاز ملحمي و جسر للإنسانية جمعاء سبيلاً مشرفاً لكيفية قهر الظلم وتحرير الانسان والأوطان. 

و أوضح ربيقة أن الجزائر تعتبر الشعب الفلسطيني وثورته المتواصلة جزء لا يتجزأ من مصير أمتنا، فقضية الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة سفيت ولازالت تسفه هذه المزاعم على مدار أكثر من 75 عاما، من مقاومة وصمود وثورات بين الأجيال الذين لا ينسون أبداً قضيتهم المقدسة، مشيرا أنما يحدث في فلسطين هو نقطة تحول في دفاتر تاريخ الإنسانية بالنظر لدموية شذاذ الأفاق من العصابات الصهيونية المقيتة التي ترتكب يومياً جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

وفي هذا السياق أكد  على المواقف التاريخية الثابتة للدولة الجزائرية التي عبر عنها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون. ليس بالقول فقط إنما بالأفعال في كل المحافل الإقليمية والدولية للتنديد بجرائم الاحتلال والمطالبة بوقف العدوان ورفع مظلمة العصر، لأنه لا يمكن إحلال سلام دائم في العالم كله مالم يعترف بالحقوق الشرعية لشعب فلسطين في إقامة دولته ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشريف.

كما اعتبر ذات الوزير أن مواقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية سيشهد عليها التاريخ على مر الأزمان من بين أهم تلك المواقف الراسخة تجاه الأشقاء هي مبادرة السيد رئيس الجمهورية، بجمع مختلف الفصائل الفلسطينية من أجل مصلحة كبرى ولم الشمل وتوحيد الصف لتحرير الإنسان والأرض وإعادة الحقوق المسلوبة للشعب الفلسطيني.

التضامن مطلق وغير المشروط مع الأشقاء الفلسطينيين

و على صعيد آخر ذكر المسؤول الأول عن القطاع أنه ورغم الإبادة الجماعية للمدنيين بكل أنواع الأسلحة المحرمة والتطهير العرقي المبرمج وقطع كل أسباب الحياة عن الشعب الفلسطيني، إلا أن الجزائر قيادة وشعباً دائما إلى جانب الشعب الفلسطيني، مجددة دعوتها لكل الأطراف الإقليمية والدولية من أجل إحداث استفاقة عاجلة لضمير المجتمع الدولي و ثبات موقفها المعبر عن الوفاء لتاريخنا المجيد في حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتطلعاته المشروعة لاستعادة حريتها واستقلالها. 

كما تعد هذه التظاهرة حسب الوزير دليل آخر على صوت الشعب الجزائري بخصوص القضية الفلسطينية والتضامن المطلق وغير المشروط مع الأشقاء في أرض مسرى الرسول عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم،مؤكدا بأن النصر آت و الظلم مدحور لا محالة.

أبو عيطة "رئيس الجمهورية تفرد بهذا الموقف السياسي الداعم للشعب الفلسطيني"

و من جهته أكد سفير دولة فلسطين بالجزائر فايز أبو عيطة  انتصار الشعب الفلسطيني و رفرفت علم فلسطين عاجلا ام آجلا على أسوار القدس، مبرزا أن الشعب الفلسطيني يقدر عاليا المواقف الشريفة و الشجاعة للشعب الجزائري رئاسة و حكومة و شعبا ، ناقلا تحياته و محبته من كل فلسطين من  غزة و الضفة الغربية، و كذا ناقلا معاناة و ألم الشعب الفلسطيني.

و خلال حديثه أشار أبو عيطة أن الشعب الفلسطيني  صاحب قضية عادلة، عارض هذه المظلمة و كشف للعالم و الجزائر بشاعة هذا الاحتلال المجرم الذي تحول جنوده إلى وحوش بشرية تلتهم أجساد الأطفال و النساء في فلسطين، و مما يجري اليوم من جرم و قتل و حصار و تجويع و تشريد في كل أنحاء قطاع غزة من عدو مجرم يستبيح دماء الأطفال و الأبرياء.

و من ناحية أخرى ذكر أن الشعب الفلسطيني لا يواجه الاحتلال الصهيوني الغاشم وحده و إنما تقف خلفه الدول العظمى مثل الولايات المتحدة الأمريكة و بريطانيا و غيرها، مضيفا أن فلسطين ليست لوحدها المستهدفة بل العالم العربي، مبيناً أن هذا الشعب الصامد لن يستسلم و يركع للعدو بالمطلق.

و في ختام كلمته عبر عن شكره للجزائر التي سجلت أنها افتتحت أول مكتب للثورة الفلسطينية تاريخ، معتبرا أنه  حاضر و مشرف مذكرا بمقولة الشهيد الراحل هواري بو مدين الذي قال "مع فلسطيني ظالمة أو مظلومة "، معبرا عن مواقف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي أعلن فيها عن موقفه سياسي و انفرد بهذا الموقف السياسي الداعم للشعب الفلسطيني ردا على كل الجهات الإعلامية الكاذبة التي أرادت تجريم الشعب الفلسطيني. 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services