17
0
توقرت: نادي الشهيد محمد عمران بوليفة يطلق ورشات تكوينية في الإعلام الرقمي
ضمن مشروع “صُنّاع الأثر الرقمي”

محمد الحسان رمون
نظم نادي الشهيد محمد عمران بوليفة، ضمن مشروع “صُنّاع الأثر الرقمي”، دورة تكوينية لفائدة أعضاء الفريق، احتضنت فعالياتها دار الشباب النزلة بولاية توقرت، وسط حضور عدد من إطارات قطاع الشباب والفاعلين في المجال الإعلامي والشبابي، في إطار تجسيد برنامج القادة الشباب التابع لوزارة الشباب .
وشهدت التظاهرة حضور كل من المنسق الولائي لبرنامج القادة الشباب، ومدير الشباب والرياضة لولاية توقرت، ومديرة دار الشباب النزلة، إلى جانب رئيس مصلحة النشاطات ومدير ديوان مؤسسات الشباب، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بمرافقة المبادرات الشبابية الهادفة وتعزيز قدرات الشباب في مجالات الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى.
وافتتحت الدورة التكوينية بورشة متخصصة حول أساسيات التحرير في صحافة الموبايل، أشرفت على تأطيرها القائدة الشاوش جيهان، الصحفية بإذاعة الجزائر من توقرت وورقلة، حيث تناولت أهم التقنيات الحديثة المرتبطة بالتحرير الإعلامي عبر الهواتف الذكية، وأساليب إعداد المحتوى الرقمي وفق المعايير المهنية المعتمدة في الإعلام الجديد.
.jpg)
كما نشّط الصحفي محمد الحسان رمون ورشة ثانية تمحورت حول أخلاقيات العمل الصحفي في ظل التحولات الرقمية وميثاق الشرف الإعلامي، حيث تطرق إلى التحديات التي تواجه الإعلام الرقمي في عصر السرعة وانتشار المنصات الاجتماعية، مؤكدًا على أهمية الالتزام بالمصداقية والتحقق من المعلومات واحترام أخلاقيات المهنة في صناعة المحتوى الرقمي.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد مدير الشباب والرياضة لولاية توقرت أن برنامج القادة الشباب يحظى باهتمام خاص من طرف وزارة الشباب، بالنظر إلى دوره في اكتشاف الطاقات الشبابية ومرافقتها، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات من شأنها إحداث طفرة نوعية في تمكين الشباب وتحويل أفكارهم ومشاريعهم إلى واقع ملموس يخدم المجتمع.
من جهته، أوضح المنسق الولائي لبرنامج القادة الشباب بتوقرت أن البرنامج مكّن من تكوين 17 قائدًا شابًا، يقود كل واحد منهم فريقًا شبابيًا يعمل على تجسيد مشاريع متنوعة تهدف إلى صناعة أثر مستدام داخل المجتمع، مضيفًا أن هذه المشاريع تعكس روح الابتكار والطموح لدى شباب الولاية.
بدورها، أكدت مديرة دار الشباب النزلة، إفريقيا قاسم، أن المؤسسة تبقى فضاءً مفتوحًا أمام جميع الشباب المبدعين وأصحاب المبادرات، من أجل تجسيد أفكارهم ومرافقتهم ضمن برامج هادفة تساهم في تنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
ويأتي مشروع “صُنّاع الأثر الرقمي” كأحد النماذج الشبابية الصاعدة بولاية توقرت، حيث يسعى إلى تكوين جيل واعٍ ومؤثر في الفضاء الرقمي، من خلال تطوير مهارات الشباب في مجالات الإعلام، التصوير، التصميم، وصناعة المحتوى الهادف، بما يواكب التحولات الرقمية المتسارعة ويعزز ثقافة الإعلام المسؤول.
وقد لاقت هذه الورشات تفاعلًا إيجابيًا من المشاركين، الذين اعتبروها فرصة لاكتساب مهارات جديدة وتبادل الخبرات في بيئة شبابية محفزة، تعكس التوجه الجديد نحو الاستثمار في قدرات الشباب وإشراكهم في صناعة محتوى رقمي هادف يخدم المجتمع ويعكس الصورة الإيجابية للشباب الجزائري.

