65
0
توقرت: انطلاق حملة وطنية للتحسيس بالوقاية من التسممات الغذائية تحت شعار "اجعل التغذية السليمة أسلوب حياة دائم"

محمد الحسان رمون
أشرفت مصالح مديرية التجارة لولاية توقرت، التابعة للمديرية الجهوية للتجارة بورقلة، على إطلاق الحملة الوطنية الإعلامية والتحسيسية للوقاية من التسممات الغذائية لسنة 2026، المنظمة تحت شعار: "اجعل التغذية السليمة أسلوب حياة دائم"، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الصحة العمومية وترسيخ ثقافة الاستهلاك الآمن.

وتندرج هذه المبادرة الوطنية، التي جاءت برعاية السيدة وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، وتحت إشراف والي ولاية توقرت عثمان عبد العزيز، ضمن البرنامج الوطني الهادف إلى نشر الوعي الاستهلاكي السليم وتعزيز الممارسات الصحية المرتبطة باستهلاك المواد الغذائية.
وشهدت الحملة مشاركة واسعة لعدد من الهيئات والمؤسسات الشريكة، من بينها غرفة التجارة والصناعة وادي ريغ، الفرع المحلي للسجل التجاري، مصالح الأمن الوطني، الحماية المدنية، مديرية البيئة، مديرية السياحة والصناعة التقليدية، غرفة الصناعة التقليدية والحرف، مديرية التكوين والتعليم المهنيين، مديرية الشؤون الدينية والأوقاف، مديرية الصحة والسكان، اتصالات الجزائر، الاتحاد الوطني للتجار والحرفيين الجزائريين مكتب توقرت، الكشافة الإسلامية الجزائرية، والاتحاد الوطني للنساء الجزائريات مكتب توقرت.

وتهدف هذه الحملة إلى رفع مستوى الوعي لدى المواطنين بأهمية احترام شروط النظافة والصحة العامة، وضمان الحفظ السليم للمواد الغذائية، خاصة خلال موسم الاصطياف الذي يشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة وما يرافقه من مخاطر متزايدة لفساد الأغذية وارتفاع حالات التسمم الغذائي.
وتضمنت التظاهرة سلسلة من الأنشطة الإعلامية والتحسيسية الموجهة للجمهور الواسع، من خلال تقديم إرشادات ونصائح وقائية حول طرق اقتناء المواد الغذائية وتخزينها واستهلاكها وفق المعايير الصحية المعتمدة، إلى جانب التعريف بالسلوكيات الغذائية السليمة التي من شأنها الحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالاستهلاك غير الآمن للمواد الغذائية.
وأكد القائمون على الحملة أن الوقاية من التسممات الغذائية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين، من هيئات رقابية ومتعاملين اقتصاديين ومستهلكين، بما يضمن حماية صحة المواطن وتعزيز الأمن الغذائي.
ولقيت هذه المبادرة استحسانًا واسعًا من قبل المواطنين والفئات المستفيدة، الذين ثمّنوا أهمية مثل هذه الحملات التوعوية في ترسيخ ثقافة الاستهلاك السليم وتفادي المخاطر الصحية، بما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز الوعي الصحي والحفاظ على الصحة العمومية.

