48

0

تواصل فعاليات صالون الزواج والولادة وسط إقبال كبير وإبراز لتميز المنتوج المحلي

في طبعته 14

مريم بعيش

 تتواصل فعاليات الطبعة الرابعة عشرة لصالون الزواج والولادة بقصر المعارض، وسط إقبال متزايد من الزوار واهتمام كبير بمختلف الأجنحة المشاركة التي تجمع عارضين وحرفيين قدموا من عدة ولايات عبر الوطن.

ويُوفر الصالون فضاءً متكاملاً يجمع مختلف المنتجات والخدمات المرتبطة بعالمي الزواج والولادة، حيث تبرز فيه جودة الصناعة المحلية وإبداع الحرفيين الجزائريين من خلال تشكيلة واسعة تضم الألبسة التقليدية والعصرية، الحلويات، الديكورات، مستلزمات الأعراس، إلى جانب منتجات العناية بالأم والطفل ومستلزمات المواليد.

وتستقطب الأروقة المشاركة اهتمام الزوار بفضل تنوع العروض وجودة المنتجات والأسعار التنافسية، ما جعل التظاهرة تشهد حركية متواصلة منذ انطلاقها، مع تسجيل حضور معتبر للعائلات والمقبلين على الزواج الراغبين في اكتشاف أحدث الخدمات والمنتجات المتاحة.

كما يضفي حضور عدد من الفنانين والمؤثرين وصناع المحتوى أجواءً خاصة على الصالون، من خلال لقاءاتهم المباشرة مع الجمهور ومشاركتهم في تنشيط مختلف الفعاليات، الأمر الذي يعزز من جاذبية هذه التظاهرة الاقتصادية والاجتماعية المتواصلة إلى غاية الثامن جوان الجاري.

دار "أملا".. مشروع جزائري انطلق من وصفة منزلية نحو عالم مستحضرات التجميل الطبيعية

 

 صرّحت لنا السيدة أمينة حواجلي، مؤسسة دار "أملا" المتخصصة في صناعة الصابون الطبيعي ومستحضرات التجميل الطبيعية، أن مشاركتها في صالون الزواج تتواصل للسنة الخامسة على التوالي، مؤكدة أن مشروعها انطلق قبل ست سنوات بعد شغف طويل بمجال الصناعات التقليدية والتجميل الطبيعي.

وأوضحت أن بدايتها كانت من المنزل، حيث كانت تُحضّر خلطات ووصفات طبيعية مستفيدة من خبرتها السابقة في مجال التكوين في الفنون والصناعات التقليدية، قبل أن تتلقى تكوينات متخصصة على يد مختصين في المجال.

وأضافت أن أول منتج قامت بتطويره كان مزيل عرق طبيعي لابنتها التي كانت تعاني من حساسية تجاه المنتجات الكيميائية، وبعد نجاح التجربة وتشجيع المحيطين بها قررت إطلاق مشروعها الخاص.

وأكدت المتحدثة أن الإقبال على المنتجات الطبيعية شهد تطورًا ملحوظًا خاصة منذ فترة جائحة كورونا، حيث أصبح المستهلك أكثر وعيًا بأهمية استعمال المنتجات الطبيعية سواء في الغذاء أو في مستحضرات العناية الشخصية بالشعر والبشرة.

امابخصوص مشاركتها في صالون الزواج، أشارت إلى أن المعرض يستقطب سنويًا فئة من الزوار الذين يدركون قيمة المنتجات الطبيعية ويبحثون عنها، معتبرة أن التظاهرة تشكل فرصة للتعريف بمنتجاتها والتواصل المباشر مع الزبائن-كما لفتت إلى أن الإقبال خلال هذه الطبعة يبقى أقل مقارنة ببعض الدورات السابقة، رغم استمرار اهتمام الزوار بالمنتجات الطبيعية.

أمال العزري: ثماني مشاركات متتالية في المعرض الوطني للزواج والولادة وتخفيضات تصل إلى 40 بالمائة للزبائن

 

 من جهتها صرّحت أمال العزري، حرفية جزائرية وصاحبة علامة "مود إي تراديسيون"، أنها تنشط في مجال الحرف والصناعات التقليدية منذ سنة 2018، مؤكدة أن مشاركتها الحالية في المعرض الوطني للزواج والولادة تعد الثامنة على التوالي.

أوضحت أن جناحها يضم مزيجاً من المنتجات الوطنية والأجنبية، حيث تتعامل مع حرفيين وشركاء من تونس ومصر والهند، إلى جانب عرض منتجات حرفيين جزائريين. مضيفة أن أبرز ما تشتهر به علامتها هو صناعة وبيع القفف بمختلف أنواعها وأشكالها، مع إضفاء لمسة خاصة ومميزة على كل منتج.

أكدت المتحدثة أن مشاركتها السنوية في المعرض ساهمت في توسيع قاعدة زبائنها وتطوير مساحة العرض الخاصة بها، مشيرة إلى أنها تعمل كل عام على توفير منتجات جديدة استجابة لطلبات الزبائن المتزايدة.

وفيما يتعلق بالإقبال على المعرض، أوضحت أن الأيام الأولى عرفت إقبالاً محتشماً، قبل أن يشهد المعرض تحسناً ملحوظاً خلال اليومين الأخيرين، مع تسجيل حضور معتبر للزوار.

كما كشفت العزري عن تقديم تخفيضات خاصة بمناسبة المعرض تتراوح بين 10 و40 بالمائة على مختلف المنتجات المعروضة، مؤكدة أن الطلب يتركز حالياً على المنتجات الصيفية، خاصة القفف والإكسسوارات المرتبطة بموسم الاصطياف.

وفي ختام تصريحها، وجهت دعوة للزبائن لمتابعة جديد علامتها عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة حرصها المستمر على تقديم منتجات مبتكرة ومتجددة تلبي مختلف الأذواق والاحتياجات.

سميرة محبدين: أقدّم مجوهرات مستوحاة من التراث الجزائري وأفتح أبواب التكوين المجاني للفتيات

 

صرّحت سميرة محبدين، حرفية من ولاية سطيف متخصصة في صناعة المجوهرات والنقش على الأحجار، أنها تنشط في هذا المجال منذ ثماني سنوات، فيما تحصلت على بطاقة الحرفي منذ ثلاث سنوات، مؤكدة أنها تملك محلاً خاصاً وتحرص على إنجاز أعمالها أمام الزبائن حتى يطّلعوا على مختلف مراحل صناعة القطع التي يقتنونها.

وأوضحت أن منتجاتها تجمع بين الطابع التقليدي والعصري، حيث تستلهم تصاميمها من مختلف مناطق الجزائر، على غرار اللباس والحلي الشاوية والأمازيغية والسطايفية وغيرها من الأنماط التراثية، مع إضافة لمسات عصرية تناسب مختلف الأذواق.

وأضافت أن المواد الأولية التي تعتمد عليها تتنوع بين الأحجار الطبيعية والمرجان ومكونات أخرى يتم اقتناؤها من داخل الجزائر وخارجها، مشيرة إلى أنها تسعى إلى تقديم منتجات ذات جودة عالية وبأسعار في متناول الجميع، خاصة العرائس المقبلات على الزواج.

في حديثها عن مشاركتها في المعرض الوطني للزواج والولادة، أكدت أن الإقبال كان جيداً وأن الزوار أبدوا اهتماماً كبيراً بالمنتجات المعروضة، كما أثنت على التنظيم الذي وصفته بالمميز، معتبرة أن مثل هذه التظاهرات تتيح للحرفيين فرصة التعريف بمنتجاتهم والتواصل المباشر مع الزبائن.

وكشفت محبدين عن مبادرة خاصة لتكوين الفتيات الراغبات في تعلم صناعة المجوهرات، حيث تقدم دورات تكوينية مجانية وتشجع المتدربات على تطوير مهاراتهن وتسويق منتجاتهن الخاصة بعد اكتساب الخبرة اللازمة.

وفي ختام تصريحها، أشارت إلى أن شغفها بالحرف اليدوية يعود إلى سنوات الطفولة، حيث استوحت الفكرة من إحدى الحرفيات بمدينة سطيف كانت تتابع عملها منذ صغرها، مؤكدة أنها فضّلت التفرغ لهذا المجال رغم دراستها في الإعلام الآلي، إيماناً منها بأن الحرف اليدوية موهبة وإبداع يتطلبان الصبر والشغف والإتقان.

مشاركة أولى في المعرض الوطني للزواج والولادة للتعريف بمنتجاتها المميزة

 

 زينب بوعود، المختصة في صناعة الحلويات التقليدية والمعجنات، هي الأخرى تحدثت لبركة نيوز وصرحت أنها تنشط في هذا المجال منذ أكثر من عشرين سنة، حيث تملك مخبراً خاصاً لتحضير مختلف أنواع الحلويات، كما توفر خدمة التوصيل للزبائن.

أوضحت أن خبرتها الطويلة مكنتها من إتقان مختلف أصناف الحلويات التقليدية، غير أنها اشتهرت أكثر بإعداد الحلويات الصغيرة الخاصة بالأعراس والمناسبات العائلية، والتي أصبحت تلقى إقبالاً متزايداً من طرف الزبائن الباحثين عن التنوع والأناقة في التقديم.

وأكدت أن فكرة التخصص في الحلويات الصغيرة جاءت استجابة لتغير أذواق المستهلكين ورغبتهم في اقتناء تشكيلة متنوعة من الحلويات بأحجام صغيرة، تسمح بتذوق عدة نكهات وأصناف في الوقت نفسه، مشيرة إلى أن هذا النوع من الحلويات لقي استحساناً كبيراً وحقق نجاحاً ملحوظاً.

وأضافت أن جودة المكونات تبقى من أهم أسرار نجاحها، حيث تعتمد على المكسرات والمواد الأولية ذات النوعية الجيدة، مع الحرص على تقديم منتجات تجمع بين المذاق الراقي والشكل الجذاب، بما يتناسب مع مختلف المناسبات.

أشارت بوعود إلى أن الطلب على منتجاتها يزداد بشكل ملحوظ خلال فصل الصيف، تزامناً مع موسم الأعراس والاحتفالات العائلية، ما يجعل هذه الفترة من أكثر الفترات نشاطاً بالنسبة لها وفي حديثها عن مشاركتها في المعرض الوطني للزواج والولادة، أوضحت أنها تشارك لأول مرة في هذه التظاهرة، معربة عن سعادتها بالتواجد وسط الحرفيين وأصحاب المشاريع، ومؤكدة أن المعرض يشكل فرصة مهمة للتعريف بمنتجاتها والتواصل المباشر مع الزبائن.

كما كشفت أنها تُعِدّ مختلف أنواع الحلويات الخاصة بالأعراس والمناسبات، إضافة إلى هدايا الضيافة والتشكيلات المميزة التي تلبي احتياجات الزبائن، مؤكدة أن شغفها بالمهنة وحبها للعمل هما الدافع الأساسي وراء استمرارها ونجاحها في هذا المجال منذ سنوات طويلة.

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services