46
0
تنصيب مجموعة الصداقة البرلمانية بين الجزائر و التشيك
تعزيز التعاون و توطيد العلاقات بين البلدين

تم اليوم الثلاثاء، بمقر المجلس الشعبي الوطني تنصيب المجموعة البرلمانية للصداقة بين الجزائر و جمهورية التشيك، بإشراف من نائب رئيس المجلس المكلف بالشؤون الخارجية منذر بودن، قصد تحقيق مزيد من التقارب والتعاون و توطيد العلاقات بين البلدين في شتى الميادين لاسيما منها الإقتصادي، الثقافي و كذا السياحي و غيرها.
نزيهة سعودي

في مستهل مراسم التنصيب أكد منذر بودن أنه يعد حدثا مهما في مسار توطيد العلاقات الثنائية خاصة على المستوى البرلماني باعتبار علاقات الصداقة و التعاون القائمة بين الجزائر و جمهورية تشيك ترتكز على الاحترام المتبادل منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية و فتح أول سفارة بالجزائر في سنة 1963.
و نوه بودن بأهمية المجموعات البرلمانية للصداقة كأداة لدعم العلاقات و تطوير الديبلوماسية البرلمانية التي تعد وسيلة للتقارب و توطيد أواصر الصداقة بين الدول، متمنيا أن يكون التنصيب لبنة جديدة في دعم التعاون و التبادل بين البلدين في كافة المجالات خاصة الاقتصادية منها و الاستفادة من الإمكانيات التي يزخر بها البلدين لتحقيق الانعاش الإقتصادي و تنويعه.
و من جانبه كشف سفير جمهورية التشيك بالجزائر جان كزارني أن روابط الصداقة بين الجزائر و التشيك ساهمت في بعث علاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات منذ 1962، مبرزا أن تشيكوسلوفاكيا كانت من بين مدعمين للثورة الجزائرية، معتبرا المجموعة البرلمانية للصداقة إحدى أهم أدوات الدبلوماسية في تعزيز وتطوير التعاون على مختلف المجالات كالاقتصاد الثقافة و الأمن و غيرها.
الارتقاء بالحوار السياسي و التعاون الثنائي
و من جانبها هنأت سهيلة بوركبة ممثلة وزارة الخارجية و الجالية المقيمة بالخارج، أعضاء المجموعة البرلمانية للصداقة الجزائرية التشيكية بمناسبة تنصيبهم بغية الارتقاء بالحوار السياسي و التعاون الثنائي إلى مستوى تطلعات البلدين، مشيرة إلى أن العلاقات بين الجزائر و جمهورية التشيك تاريخية و متميزة مبنية على الاحترام المتبادل سعيا إلى تنويع و تعزيز الإطار القانوني للتعاون الثنائي.
في حين عبر رئيس مجموعة الصداقة الجزائر التشيك براهمية عبد الرفيق عن امتنانه بتشريفه برئاسة هذه الأداة المهمة للدبلوماسية البرلمانية، كما استذكر العلاقات التاريخية التي تربط الجزائر بجمهورية التشيك التي تعود إلى ثورة التحرير.

و تطرق براهمية للحديث عن تقارب الرؤى بين البلدين حول العديد من القضايا الإقليمية و الدولية ذات الاهتمام المشترك، آملا في دعم هذا التقارب من خلال إرساء سنن للتشاور و التنسيق، و فيما يخص التعاون الاقتصادي شدد على ضرورة إعطاء دفع للتعاون الثنائي و فتح آفاق جديدة ترقى إلى مستوى العلاقات السياسية الجيدة التي تربط البلدين.

