41

0

تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير سيطوي آخر صفحة استعمارية في افريقيا

بواسطة: بركة نيوز

شدّد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، اليوم الاثنين بالجزائر، في كلمة له خلال الاحتفاء باليوم العالمي لإفريقيا الذي يصادف مرور 60 سنة على تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الإفريقي حاليا)، أنه لا يمكن للقارة الإفريقية أن تطوي بصفة نهائية آخر صفحة من تاريخ الاستعمار، إلا بتمكين الشعب الصحراوي من حقه غير قابل للتصرف في تقرير المصير.

 

كريمة بندو

 

وتحتفل الدول الـ55 الأعضاء حاليا في الاتحاد الإفريقي بـ"يوم إفريقيا" هذه السنة تحت شعار "إفريقيا، مستقبلنا"، وذلك اعترافا بالرؤية والخطوة المتخذة نحو "إفريقيا متكاملة ومزدهرة ومسالمة، يقودها مواطنوها وتمثل قوة دينامية على الساحة العالمية".

وأوضح وزير الخارجية "نحن نحتفي اليوم بإنجازاتنا المشتركة في مجالات نشر السلم والأمن وتعزيز الاندماج الاقتصادي في سياق تفعيل منطقة التجارة الحرة الإفريقية القارية التي تشكل موضوع الدورة الحالية للاتحاد الإفريقي. وهنا يجدر بنا ألا ننسى أن أخوات وإخوانا لنا في آخر مستعمرة إفريقية، في الصحراء الغربية تحديدا، ينتظرون منا الدعم والمساندة لممارسة حقهم غير القابل للتصرف أو التقادم في تقرير المصير"، ليؤكد أنه " بعدها يمكن لإفريقيا أن تطوي بصفة نهائية آخر صفحة من تاريخ الاستعمار المقيت والاحتلال المشين والنهب المخزي لثرواتها" .

الشعب الصحراوي يطلب رفع الظلم والغبن والهيمنة عنه...

كما أكد عطّاف أن "الشعب الصحراوي التواق إلى التحرر والانعتاق، شأنه في ذلك شأن الشعوب الإفريقية الأخرى التي سبقته في نيل حريتها واستقلالها، يستنجد بنا ولا يحق لنا تجاهله، وهو شعب يطالب بالإنصاف ولا يحق لنا رفض إنصافه وهو شعب يطالب بمده بيد تسعفه في رفع الظلم والغبن والهيمنة عنه ولا يحق لنا التخلف عن ذلك".

وفي ملف آخر، تحدث عطاف عن الأوضاع في السودان، داعيا إلى ضرورة عدم إغفال معاناة السودانيين جراء الأزمة "المستعرة" في هذا البلد منذ أكثر من شهر، وهو ما "تسبب في زهق المئات من أرواح الأبرياء، ونزوح مئات الآلاف من المدنيين العزل، فضلا عن بوادر كارثة إنسانية محدقة وما يلوح في الأفق المظلم من خطر تقسيم آخر للسودان".

 

الدعوة لمضاعفة الجهود لاخراج السودان الشقيق من دوامة العنف والانقسام

 

بالمناسبة دعا عطاف، " لمضاعفة الجهود وتنسيق المساعي بين جميع الفاعلين الدوليين والإقليميين من أجل إخراج السودان الشقيق من دوامة العنف والانقسام والاقتتال التي ألمت به وابتلته شر البلية".

يذكر أنه منذ التوقيع في 25 ماي 1963 على الميثاق التأسيسي لمنظمة الوحدة الإفريقية في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، والتي تحولت إلى الاتحاد الإفريقي عام 2002، أصبح الاحتفال بـ"يوم إفريقيا العالمي" تقليدا سنويا في القارة وحول العالم، وفرصة لإبراز مختلف الإنجازات لدولها.

 

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services