33
0
تجمع الهيئة التشريعية بغرفتيها يمثل ممارسة ديمقراطية أساسية تتفق مع قيم الدولة القائمة على العدل والقانون.

يُعقد البرلمان الجزائري بغرفتيه في دورة استثنائية هذا الاثنين، استجابةً لمرسوم نُشر في الجريدة الرسمية، بدعوة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، يأتي ذلك وفقًا للمادة 150 من الدستور، التي تسمح لرئيس الجمهورية بخطابة الشعب مرة واحدة سنويًا خلال اجتماع البرلمان بغرفتيه.
مريم بوطرة
ستكون هذه الفرصة مناسبة لتقديم رئيس الجمهورية لإنجازاته خلال الأربع سنوات الأولى من فترة رئاسته، وتحديد معالم وآفاق سياسته لعام 2024. وحسب مقابلة للأستاذ قوي بوحنية، الذي يدرس العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة ورقلة، مع الإذاعة الوطنية ، أكد أن تجمع الهيئة التشريعية بغرفتيها يمثل ممارسة ديمقراطية أساسية تتفق مع قيم الدولة القائمة على العدل والقانون.
ويضيف أن العلاقة بين المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية يجب أن تكون سلسة، مشيرًا إلى أن كلمة الرئيس تمهد لهذا المسار من حيث التأكيد على القيم والأدوار المتداخلة بين هذه المؤسسات. ويشير بوحنية إلى أن رئيس الجمهورية قد قدم 54 تعهدًا خلال حملته الانتخابية، وتتحقق هذه التعهدات بشكل مستمر من خلال استكمال المؤسسات الدستورية والمؤسسات السياسية.

