21
0
سباق مع الزمن: الفصل الثالث القصير يضع تلاميذ "الباك" و"البيام" أمام تحدي المراجعة الكبرى

يستعد مئات الآلاف من التلاميذ للامتحانات الرسمية لشهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا في فصل ثالث يتميز بمدة زمنية قصيرة وتلاحق مواعيده، ما يجعل الفترة المتبقية فرصة مهمة للمراجعة وترتيب المعلومات. ويولي الأولياء اهتماماً خاصاً بهذه الفترة لضمان تحضير أبنائهم بشكل جيد قبل الامتحانات المصيرية.
ص دلومي

التركيز على المراجعة أساس الاستفادة من الفترة المتبقية للفصل الثالث
أكد خالد أحمد، رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، في تصريح لـ"بركة نيوز"، أهمية استغلال الفترة المتبقية من الفصل الثالث بشكل فعال، خصوصاً بالنسبة للتلاميذ في أقسام الامتحانات الرسمية مثل شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا.
وأشار أحمد إلى أن الفصل الثالث يعتبر تقليدياً الأقصر خلال السنة الدراسية، وأن الأسابيع المتبقية توفر فرصة ثمينة للمراجعة العميقة وتحضير الدروس بشكل منهجي قبل الامتحانات النهائية. ودعا التلاميذ إلى التركيز على تثبيت المعلومات وتنظيمها لضمان أفضل استثمار للوقت المتبقي.
وأوضح أن الامتحانات الرسمية تعتمد على البرنامج السنوي كاملاً، أي كل ما تم تدريسه خلال الفصول الثلاثة، ما يعني أن التلاميذ يكونون قد أتموا الجزء الأكبر من تحصيلهم العلمي خلال الفترات السابقة. وأضاف أن الأسابيع الأخيرة من الفصل الثالث تُخصص عادة للمراجعة والتثبيت، ما يمنح التلاميذ فرصة لتعزيز معرفتهم والاستعداد الكامل للامتحانات.
وختم أحمد بالتأكيد على أن قصر الفصل الثالث أمر معتاد في المنظومة التربوية، إلا أن خصوصية هذه السنة تجعل التركيز والانضباط خلال الأسابيع المتبقية أكثر أهمية لتحقيق أقصى استفادة من الوقت المتاح.

الفصل الثالث فرصة لتعزيز التركيز والمراجعة قبل الامتحانات
قدّم الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين، بوعلام عمورة، قراءة نقابية حول قصر مدة الفصل الثالث وتقريب تواريخ الامتحانات التجريبية لشهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا، مشيراً إلى أن الفترة المتبقية من الدراسة لا تتجاوز في بعض التقديرات حوالي عشرين يوماً فعلياً.
وأشار عمورة إلى أن هذا الوضع يفرض ضغوطاً على التلاميذ والأولياء والأساتذة على حد سواء، بسبب الحاجة لإنهاء البرامج الدراسية والتحضير للامتحانات في فترة زمنية قصيرة نسبياً. وأضاف أن النقابة سبق وأن طالبت بمراجعة بعض التواريخ ضمن السنة الدراسية، سعياً لتحقيق توزيع أفضل لفترات الدراسة وتوفير ظروف مناسبة للتحضير.
ولفت الأمين العام إلى تراجع نتائج بعض التلاميذ في الفصل الثاني، مفسراً ذلك بتغير نمط الحياة خلال شهر رمضان وتأثير السهرات على تركيز الطلاب واستعدادهم للدراسة. وشدد على أن دور الأولياء يبقى محورياً في مرافقة أبنائهم وتنظيم أوقاتهم خلال هذه الفترات لضمان الاستفادة القصوى من الوقت المتاح.

