89

0

ساحة المقاومة تحتفي بذكرى يوم الشهيد برفع العلم الوطني

بواسطة: بركة نيوز

 

في إطار إحياء اليوم الوطني للشهيد المصادف لـ 18 فيفري من كل سنة، أشرف الوزير ووالي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، على مراسم رفع العلم الوطني بساحة المقاومة على مستوى بلدية الجزائر الوسطى، بحضورالسلطات المحلية و الأسرة الثورية وفعاليات المجتمع المدني.

هاجر شرفي 

وتندرج هذه الفعالية في سياق ترسيخ قيم الوفاء لتضحيات الشهداء وتعزيز روح الانتماء الوطني لدى الأجيال الصاعدة، كما تهدف إلى تعريف المواطنين، خاصة الشباب بالرمزية الوطنية ليوم الشهيد وبالدور التاريخي للشهداء في نضال الجزائر من أجل الاستقلال والسيادة الوطنية.

   

 

 واستهلت المراسم برفع العلم الوطني وضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء في أجواء رسمية تحمل  رمزية كبيرة لتخليد ذكراهم و تكريم تضحياتهم.

 

 

وفي سياق المناسبة، صرح الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين، مختار مقداد، قائلاً:
"نحن في هذا المقام نتذكر بكل فخر الشهداء الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل الوطن، فبفضل هؤلاء الأبطال اليوم الجزائر حرة ومستقلة، محافظة على سيادتها وكرامتها الوطنية.

إن يوم الشهيد يذكّرنا بكل شهيد واجه التحديات، حتى أولئك الذين حكم عليهم بالإعدام، ورغم ذلك اختاروا التضحية من أجل الوطن، حاملين راية الحرية باسم الله، مردّدين تحية الوطن: تحيا الجزائر.
إن شجاعة الرجال والنساء الذين ضحوا في سبيل هذا الوطن العزيز، ومنذ عام 1830 وحتى يومنا هذا، تشكّل دروساً في الوفاء والإخلاص. إن على كل جزائري وجزائرية الحفاظ على أمانة هذه التضحيات، وتجديد العهد بالوفاء لها، والاعتزاز بالروح الوطنية التي ضحى من أجلها شعبنا ، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار تحيا الجزائر ".

ومن جهته، أكد الأمين الولائي للمنظمة الوطنية للأبناء الشهداء، علاوة بودياب، بأننا نلتقي في رحاب الشهداء الذين لم يترددوا لحظة حين ناداهم الوطن، فهم كانوا يؤمنون بأن الحرية عقيدة والوطن يستحق التضحية من أجله. هؤلاء الأبطال سارعوا إلى الشهادة ليصنعوا فجرًا جديدًا ويعيدوا بناء الدولة الجزائرية المستقلة.

أبناء الشهداء والتزامهم بالوفاء

وأن شهداء الجزائر كانوا يعلمون أن التضحية بالأرواح سبيل الله، وشرف لا يدركه إلا الصالحون الذين سعوا لنفض غبار الذل والهوان عن شعب يتطلع إلى الحرية والاستقلال.

ونحن، أبناء الشهداء، نحمل شرف الانتساب إلى تلك التضحيات، ونقف اليوم كجنود الجزائر الجديدة، أوفياء لعهد الآباء، ثابتين على مبادئ نوفمبر، ومنخرطين بوعي ومسؤولية في مسار بناء وطن قوي وعادل، منتصر لتاريخه وماضيه ومستقبله.

وأن الحديث عن الشهداء اليوم ليس مجرد ذكر أسماء في كتب، بل هو تكريم للرجال الذين آمنوا بأن الوطن يستحق أن يفدى بالأرواح، وقد أصبحوا منارات تهتدي بها الجزائر، وعلمونا أن الوحدة قوة، والتضحية شرف، وأن الوطن إذا نادى فلا مجال للتردد .

 

 

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services