19
0
سعيدة تحتفي بالمرأة الجزائرية وتكرّم مسيرة العطاء

احتضنت دار الثقافة الشهيد مصطفى خالف بولاية سعيدة، مراسم إحياء اليوم العالمي للمرأة، في أجواء مميزة تزامنت مع نفحات شهر رمضان الفضيل، حيث تحولت المناسبة إلى محطة رمزية للاعتراف بدور المرأة الجزائرية وتثمين إسهاماتها في مسيرة التنمية وبناء المجتمع.
الحاج شريفي
وأشرف على فعاليات الاحتفال والي ولاية سعيدة أمومن مرموري، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي رفاس محمد، بحضور النائب العام لدى مجلس قضاء سعيدة، وأعضاء اللجنة الأمنية، والمفتش العام للولاية، والمندوب المحلي لوسيط الجمهورية، ومفتش أقسام الجمارك، إلى جانب رؤساء دائرتي سعيدة والحساسنة، والمكلف بتسيير شؤون بلدية سعيدة، ومديري الهيئة التنفيذية، فضلا عن الأمينة الولائية للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات وعدد من الإطارات والفعاليات المحلية.
استهلت فعاليات الاحتفال بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم والاستماع للنشيد الوطني، قبل أن تلقي الأمينة الولائية للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات كلمة بالمناسبة، أبرزت فيها المكانة المرموقة التي تحتلها المرأة الجزائرية في المجتمع، مؤكدة أن حضورها في مختلف القطاعات يعكس مسارا طويلا من النضال والعمل والمثابرة، ويعزز دورها كشريك أساسي في تحقيق التنمية الشاملة.
وأبرز والي الولاية في كلمته بالمناسبة المسار التاريخي المشرف للمرأة الجزائرية، التي صنعت إلى جانب الرجل صفحات مضيئة خلال الثورة التحريرية المجيدة، حيث قدمت نماذج خالدة في التضحية والصمود، قبل أن تواصل بعد الاستقلال أداء رسالتها الوطنية في مختلف الميادين.
وأكد المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي بالولاية أن المرأة الجزائرية اليوم أصبحت حاضرة بقوة في مجالات متعددة، من الطب والتعليم والهندسة إلى السياسة والرياضة، ما يعكس قدرتها على الإبداع والتأثير والمساهمة الفاعلة في بناء الجزائر الحديثة. كما شدد على العناية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية لترقية مكانة المرأة وتعزيز حضورها في مسارات التنمية الوطنية، باعتبارها ركيزة أساسية في مشروع بناء الجزائر الجديدة المنتصرة.
وشهدت الاحتفالية برنامجا ثريا من النشاطات الثقافية والفنية سطره قطاع الثقافة والفنون، حيث تنوعت العروض والفعاليات التي احتفت بإبداعات المرأة الجزائرية وأسهمت في إبراز دورها الثقافي والاجتماعي، مما أضفى على المناسبة بعدا احتفاليا يعكس تقدير المجتمع لعطاء المرأة.
تكريم عدد من النساء المتميزات شكل أبرز محطات هذه الاحتفالية، حيث تم الاحتفاء بممثلات عن مختلف الهيئات النظامية وإطارات وموظفات من عدة قطاعات، عرفانا بمجهوداتهن في مساراتهن المهنية وتقديرا لعطاءات المرأة الجزائرية وإسهاماتها المتواصلة في خدمة الوطن والمجتمع.
تعكس هذه المبادرة حرص السلطات الولائية على دعم المرأة وترقية دورها في مختلف مجالات الحياة، وتشجيع طاقاتها وإبداعاتها، بما يسهم في تعزيز مسار التنمية الثقافية والاجتماعية وترسيخ مكانتها كشريك فاعل في بناء مستقبل الجزائر.

