44
0
رمضان : فرصة لفعل الخير والتضامن ..

مسعود قادري
من السنن الحميدة التي انتشرت في بلادنا والحمد لله منذ عدة سنوات، بل ظهور الشركات المنتجة للمياه المعدنيةبالخصوص إلى جانب قطاعات أخرى ..
فقد صار شهر رمضان المبارك مناسبة وفرصة للتنافس بين شركات المياه لفعل الخير بالتسابق على تزويد المساجد عبر التراب الوطني بما تحتاجه من مياه في زجاجات صغيرة تقدم للصائمين قبل الإفطار وللقائمين عند صلاة التراويح، رغبة من مسؤولي هذه الشركات في تحقيق هدف مزدوج وضرب عصفورين بحجر واحدة .
الهدف الأول هو توسيع دائرة التضامن وفعل الخير في هذا الشهر المبارك والهدف الثاني هو التعريف بالمنتوج وتوسيع دائرة انتشاره عبر ربوع الوطن ..
فالصائمون القائمون هم بالطبع أغلب سكان البلد وهو زبائن هذه المنتوجات عبر السنة .. بالطبع ، مهما كان هدف الموزعين فهم يستحقون الشكر والثناء والتوفيق في مهامهم . كما يستغل الكثير من المحسنين مناسبة الشهر الكريم لتزيد المساجد بالتمور إفطار الصائمين والمساهمة في رفع معنويات اليتامى والمعوزين بتدعيمهم ماديا كل حسب طاقته وقدراته المادية..
الجمعيات الخيرية تستعد للعيد .
ملابس العيد للأطفال اليتامى و المعوزين ..
بعد العمليات الخيرية التي قامت بها العديد من الجمعيات الخيرية الوطنية اتجاه الطبقات الهشة من المعوزين واليتامى بتوزيع الطرود الرمضانية على مستحقيها من المنتسبين لكل جمعية ، شرعت العديد من الجمعيات في التحضير للجزء الثاني من العملية الخيرية المتوجة لفضائل الشهر الكريم وهي تتضمن مهمتين الأولى توزيع طرود غذائية أخرى تتضمن عائدة ما يكفي الأسر لإتمام الصيام والتحضير للعيد من خلال تضمين الطرود بمتطلبات صناعة حلويات العيد التي تدخل ضمن ثقافة المجتمع وتقاليده الخاصة بالعيد الفطر "الصغير"، لتستقبل بها العائلات زوارها وتفرح به ابناءها كبقية أطفال.
العملية الثانية تتمثل في توزيع ملابس العيد على اليتامى بالخصوص من خلال ما تقوم به الجمعية الخيرية كافل اليتيم ومكاتبها الولائية وفروعها البلدية فقد صار من سننا الحميدة الوقوف مع الأرامل واليتامى في المناسبات الدينية الكبرى خاصة في العيدين بإغنائهم عن السؤال والاحتياج ومشاركة عامة المواطنين الأفراح ومظاهر الاحتفال التي لايشعر اليتامى بأي نقص مع غيرهم . وكذلك أبناء المعوزين والفقراء الذين تعطى لهم نفس العناية من الجمعيات الخيرية الوطنية والمحلية التي تختص بشؤونهم .. جزا الله المحسنين خيرا وبارك في جهودهم وأموالهم وأهليهم ...

