54
0
وزير الطاقة يشرف على لقاء وطني لمسيري القطاع

أشرف وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، اليوم الأحد، على فعاليات اللقاء الوطني لمسيري قطاع الطاقة والطاقات المتجددة، المنعقد بمدرسة التكوين في التسيير التابعة لمجمع سونلغاز، وذلك في إطار تجسيد توجيهات السلطات العمومية الرامية إلى تعزيز أداء القطاع وضمان الخدمة العمومية للكهرباء والغاز.
ضياء الدين سعداوي
وشهد اللقاء حضور المدير العام بالنيابة لمجمع سونلغاز، والأمين العام للفيدرالية الوطنية لعمال شركات المجمع، بالإضافة إلى إطارات سامية من الوزارة والمجمع، ومدراء الطاقة عبر الولايات، ومدراء التوزيع.
وفي كلمته، شدد مراد عجال على جملة من المحاور الإستراتيجية، أبرزها ضرورة تعزيز الأمن الطاقوي وضمان إستمرارية الخدمة، مع تحسين مردودية الشبكات لمواكبة الطلب المتزايد على الطاقة. كما دعا إلى تسريع وتيرة الإنتقال الطاقوي عبر تطوير الطاقات المتجددة وتقليص الإعتماد على المصادر التقليدية، إلى جانب عصرنة المنظومة الطاقوية ورقمنتها لرفع الأداء وتحسين جودة الخدمة.
وفي سياق متصل، أكد الوزير على تعزيز الحوكمة وترسيخ ثقافة الأداء والنجاعة داخل مؤسسات القطاع، ومواكبة التحولات التي يشهدها سوق الطاقة، لاسيما من خلال الإصلاحات الهيكلية وتكييف الإطار التنظيمي بما يفتح آفاقاً جديدة للإستثمار والتطوير. كما تطرق إلى أهمية تطوير القدرات التصديرية وتعزيز مكانة الجزائر في الأسواق الطاقوية الدولية في ظل التحولات العالمية.
وشكل اللقاء محطة تقييم لحصيلة النشاطات، حيث تم عرض أبرز إنجازات مجمع سونلغاز لسنة 2025، والتي تعكس الديناميكية المتواصلة للقطاع في مجالات تطوير الشبكات وتحسين جودة واستمرارية الخدمة ومرافقة المشاريع الإقتصادية والإجتماعية عبر الوطن.
كما جرى تقديم خارطة طريق للتحضير لموسم صيف 2026، وفق مقاربة استباقية تهدف إلى ضمان جاهزية المنظومة الكهربائية وتأمين التزويد بالطاقة للمواطنين والفاعلين الإقتصاديين في أفضل الظروف، خاصة خلال فترات الذروة.
وفي بُعد تحفيزي يعكس ثقافة الأداء والتميز، نظّم حفل تكريم لأحسن الأداءات المسجلة خلال سنة 2025، تتويجاً للجهود المبذولة من مختلف الوحدات والهياكل، كما تم تسليم “كأس السلامة” تقديراً للنتائج المحققة في مجال الوقاية وترسيخ ثقافة السلامة المهنية.
ويؤكد هذا اللقاء إلتزام وزارة الطاقة والطاقات المتجددة بمواصلة تعزيز كفاءة الموارد البشرية ومرافقة التحولات التي يعرفها قطاع الطاقة، دعماً للتنمية المستدامة ومواكبة للحركية الإقتصادية التي تشهدها الجزائر.

