68
0
وزير الاتصال يؤكد " القوانين المسيرة لقطاع الإعلام لا تسمح بالاستثمار الأجنبي"

كشف صباح اليوم الاثنين وزير الاتصال محمد مزيان، أن القوانين المسيرة لقطاع الاعلام والاتصال، لا تسمح بالاستثمار الأجنبي في مجال الإعلام، وكذا للسياسة الوقائية التي تنتهجها الجزائر في سبيل حماية المؤسسات الوطنية وتوفير فرص العمل للكفاءات الوطنية، وترقية وتشجيع إنتاج المحتوى الإعلامي الوطني.
نزيهة سعودي
جاء ذلك خلال إشرافه بمعية المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار عمر ركاش على افتتاح دورة تكوينية لفائدة صحفيي الأقسام الاقتصادية لمختلف وسائل الاعلام الوطنية حول موضوع: " منظومة الاستثمار في الجزائر والإجراءات المتعلقة بها".
و في هذا السياق نوه بأهمية هذه المبادرة، التي توجد في صميم انشغالاتهم وهي مهمة لتعزيز وتكريس التعاون المؤسساتي والتنسيق بين القطاعات، ولخلق ديناميكية مشتركة من شأنها أن تُسهم في نجاح البرامج القطاعية من جهة والمساهمة في التعريف والترويج وابراز التوجهات الاستراتيجية للدولة في مجال تشجيع الاستثمار من جهة أخرى.
و أشار في سياق مغاير، أن الوزارة تبقى على استعداد تام لتوفير المرافقة الإعلامية اللازمة، من أجل إبراز كل الإجراءات و جهود الدولة والعمل الجبار الذي تقوم به الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، والتعريف بها وايصالها إلى علم الراغبين والباحثين عن الاستثمار، باعتبار أن قطاع الاتصال شريكا أساسيا ومرافقا ذي قيمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
تزويد الصحفيين بمفاهيم حول فضاء الاستثمار في الجزائر
ولأن تكوين الصحفي المتخصص يحتاج إلى جزء من المفاهيم التي تساعده على أداء عمله، أوضح الوزير أنه تقررَ تنظيم هذه العملية التكوينية لفائدة الإعلاميين لتزويدهم بالرصيد الكافي لفهم فضاء الاستثمار والعمليات الاستثمارية في الجزائر وفهم كل الإجراءات التنظيمية والأُطر القانونية التي تسير الاستثمار، والتسهيلات الممنوحة في هذا المجال.
لهذا يقول وزير الإتصال، يأتي تنظيم هذه الدورة لتمكينهم من اكتساب معارف في هذا المجال، باعتبار أن الإعلام له دور "الوسيط" بين المؤسسات والافراد، يجعل منه أحد مفاتيح تعظيم مشاركة المجتمع في كافة عمليات التنمية وجعله مجتمعا مساندا للعملية.
و في الاخير، أشار مزيان أن مسؤولية الاعلام تجاه عمليات التنمية بكل أبعادها تكمن في تزويد الافراد بأكبر قدر ممكن من الحقائق والمعلومات الدقيقة بعد التأكد من صدقها ودقتها ومصدرها، لأن الغذاء الأساسي للإعلام وخصوصا في علاقته مع قضايا التنمية هو المعلومة التفصيلية والدقيقة حول المشاريع التنموية بذاتها.
و في ختام كلمته دعا الصحافة لأن تكون قوة إقناع للتعريف بفرص الاستثمار والإجراءات ذات الصلة، وأن تكون في خدمة التنمية المستدامة بكل اشكالها وأهدافها.

