58
0
وزير الاتصال يكشف عن انطلاق الدورة الأولى لاجتماع الإعلاميين الجزائريين
بهدف النهوض بقطاع الإعلام

أعلن اليوم الإثنين، وزير الاتصال محمد مزيان عن اجتماع ممثلي المؤسسات الإعلامية في دورة أولى للإعلاميين الجزائريين، لطرح كل القضايا المرتبطة بتسيير السمعي البصري و الصحافة المكتوبة و الإلكترونية و التحضير لورقة طريق لتقييم ما تم تحقيقه في دورة ثانية.
نزيهة سعودي
جاء ذلك خلال لقاء مفتوح حول ب "الصحافة الرياضية في نقاش"المنظم من طرف المنظمة الجزائرية للصحافيين الرياضيين ، حيث أكد الوزير بأن فتح هذه الورشة الكبيرة و وضعها تحت تقييم رئيس الجمهورية، من أجل النقاش و مسائلة الفعل الإعلامي الوطني و المهنة الاعلامية على جميع نواحيها للارتقاء بالإعلام من حيث الكم و الكيف عن طريق التكوين المستمر و التجربة و محاولة تبيان كل ما له علاقة بالمهن المستقبلية من أجل التخصص في هذا المجال" .
و في سياق آخر ، نوه محمد مزيان إلى أن الجزائر مقبلة على مشاريع كبرى عليها أن تضطلع بمسؤوليتها البنيوية الحضارية مؤكدا بالقول " لا يمكن لنا البقاء مكتوفي الأيدي و المؤسسات الاعلامية تحت وطأة بعض الاختلالات".
كما اعتبر ذات الوزير أن أغلبية الصحفيين الجزائريين كانوا من أنصار الكلمة الطيبة معتبراً الصحافة الوطنية دائما حاضرة في المواعيد التاريخية من خلال قيمها المؤيدة لنصرة الحق و الشعوب المستضعفة.
و من بين أخلاقيات المهنة، ذكر المسؤول الأول عن القطاع أن من لا يملك المعلومة يدخل في مجال التخمين الذي يجعل الفرد بعيد عن الواقع، فمن جملة المهام التي على الصحفي القيام بها هي امتلاكه للمعلومات لذلك يجب أن يكون كلامه دقيق و مفيد، فعند اكتساب الآليات الموضوعية للمهنة "حسبه" يدخل في مجال الدقة للانتقال من المجهول إلى المعلوم، كما أن الصحفي اليوم محتاج إلى بيئة نقية خاصة في هذه المرحلة التي تعرف اختلالات.
الدعوة لإعادة قراءة القانون العضوي للإعلام و المرسوم الرئاسي للسمعي البصري
و على صعيد آخر، شدد مزيان على ضرورة محاربة ما ينشر من إشاعات في مواقع التواصل الاجتماعي و بعض المصادر التي غايتها تشويه البلد، داعياً الصحافة الوطنية لإعادة قراءة القانون العضوي للإعلام الذي له كل الآليات المرتبطة بأخلقة الفعل الإعلامي و قراءة المرسوم الرئاسي المرتبط بالسمعي البصري الذي يشرح بعض الأخلاقيات المهنية، مؤكدا سعي الوزارة الوصية على ترقية هذا الفضاء الذي له رجال يلعبون دور كبير في حماية الجبهة الداخلية.
طرح وزير الإتصال أيضاً جملة من المسائل التي تعيق سيرورة و عمل الصحفي منها، مسألة تطبيق القانون لإخضاع العلاقة بين الصحفي و المضمون التنظيمي و النظامي، لاسيما تحديد الأجور التي تخضع لآلية التفاوض بين المؤسسة الإعلامية و الصحفي، إضافة إلى قضية ساعات العمل و مدة العطل.
و في الأخير أشاد محمد مزيان بالفضاء الإعلامي الجزائري الذي حقق من التقدم و التطور ما يجب الاعتراف به، متأسفا في نفس الوقت كون لازالت بعض الانتقالات تعيق السيرورة، منوهاً بأن القانون العضوي للإعلام حدد تعريف دقيق للصحفي و النشاط و نص على إبعاد الدخلاء من ممارسة النشاط الاعلامي.

