22

0

وسط تنافس على الأصوات.. انطلاق الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية

م.لعجال

انطلقت، اليوم الثلاثاء، الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية المقبل، وسط أجواء من التنافس بين الأحزاب السياسية والقوائم الحرة، في محاولة لكسب ثقة الناخبين وعرض برامجهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تحسباً لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني للعهدة التشريعية العاشرة.

 

وستتواصل الحملة الانتخابية على مدار ثلاثة أسابيع، لتنتهي وفقاً لأحكام القانون قبل ثلاثة أيام من موعد الاقتراع، إيذاناً بدخول فترة الصمت الانتخابي. وخلال هذه الفترة، سيعمل المترشحون على التواصل المباشر مع المواطنين عبر التجمعات الشعبية واللقاءات الجوارية، إلى جانب استغلال وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي للترويج لبرامجهم واستقطاب الناخبين.

 

وتجري هذه الحملة تحت الإشراف الكامل للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، التي تسهر على ضمان احترام القواعد القانونية المنظمة للعملية الانتخابية، بما يكفل النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.

 

ويؤكد الإطار القانوني المنظم لهذا الموعد الانتخابي على ضرورة حماية حرية اختيار الناخبين، ومنع كل أشكال التأثير غير المشروع على إرادتهم، بما يضمن إجراء انتخابات نزيهة تفرز مؤسسة تشريعية قوية وقادرة على مواكبة التحديات الوطنية خلال السنوات الخمس المقبلة.

 

وفي السياق ذاته، تستعد وسائل الإعلام الوطنية لمواكبة هذه المرحلة الحساسة من المسار الانتخابي، من خلال توفير تغطية إعلامية مهنية ومتوازنة، تكرس مبادئ التعددية والحياد، وتتيح للمواطنين الاطلاع على مختلف البرامج والتوجهات السياسية للمترشحين.

 

وكان المركز الدولي للمؤتمرات بالجزائر العاصمة قد احتضن، السبت الماضي، عملية القرعة الخاصة بتوزيع الحيز الزمني للمترشحين عبر وسائل الإعلام الوطنية، في إطار ضمان المساواة بينهم خلال الحملة الانتخابية.

 

وبحسب آخر المعطيات التي أعلنت عنها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، يبلغ تعداد الهيئة الناخبة 24.727.041 ناخباً، منهم 23.872.756 ناخباً داخل الوطن و854.285 ناخباً من أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، عقب الانتهاء من عملية المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية.

 

وتشكل هذه الانتخابات محطة سياسية مهمة، بالنظر إلى الرهانات المرتبطة بتعزيز الممارسة الديمقراطية وتجديد المؤسسة التشريعية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى نسبة المشاركة ومدى قدرة المترشحين على إقناع المواطنين ببرامج تستجيب لانشغالاتهم وتطلعاتهم.

شارك رأيك

التعليقات

لا تعليقات حتى الآن.

رأيك يهمنا. شارك أفكارك معنا.

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services

barakanews

اقرأ المقالات البارزة من بريدك الإلكتروني مباشرةً


للتواصل معنا:


حقوق النشر 2026.جميع الحقوق محفوظة لصحيفة بركة نيوز.

تصميم وتطويرForTera Services