خصص الراحل آخر أعماله "بني وراغ " كتكريم لأصوله المنحدرة من هذه القبيلة الأمازيغية الكبيرة التي استوطنت لقرون بأعالي منطقة وارسنيس والجبال المجاورة وعروشها الـ 23 و مقاومتها للاحتلال الفرنسي لغاية 1864.
وفي كتاب آخر "من روبا إلى حسيبة: حوار مع ذوي" عاد إلى تاريخ الجزائر منذ ثلاثة قرون قبل الميلاد واستعاد أمجاد هذه الأمة الضاربة قي التاريخ ومساهمة المرأة الجزائرية لغاية اليوم.
كما كانت له عدة اسهامات علمية في مجال الفلاحة والمؤسسات الاقتصادية والتكوين، وشغل منصب الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومدير جامعة التكوين المتواصل.


